آخر تحديث: 4 / 11 / 2026م - 10:47 ص
الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
من ذاكرة التعليم القديم «لِمْعَلِّم» في القطيف - الجزء «2»
أحمد بن جواد السويكت - 03/11/2026م
كان المعلّم أو ما يعرف بـ «الكتّاب» يمثل نمطًا تقليديًا بسيطًا للتعليم في الماضي، يقوم على تعليم بعض الأطفال القرآن الكريم لدى المعلمات، ثم ينتقل الطلاب إلى المعلمين لتعلم أساسيات القراءة والكتابة والخط العربي، وتلاوة القرآن الكريم وحفظه، إلى جانب بعض المبادئ الدينية مثل تعليم الوضوء والصلاة، وبعض الأحكام الشرعية، وأحيانًا الحساب البسيط للذكور من طرح وجمع وقسمة. وكانوا يجلسون على الأرض أو الحصر، وأحيانًا على المقاعد الخشبية الصغيرة، وتقام...
المثقف العربي والإبداع
محمد المحفوظ - 03/11/2026م
الثقافة العربية الإسلامية، في جوهرها، هي تجسيد الوعي بضرورة صنع الحاضر، وفقًا للاختيارات الفكرية الكبرى، التي تتناغم وروح تلك الثقافة وجوها العقدي والحضاري.. والمثقف الحق هو الذي يتمكن من تحقيق مقولات الوعي في الواقع الخارجي. وحتى يتمكن المثقف من تحقيق هذه المسألة، من الضروري أن يكون مبدعًا وخلاقًا لكي يستمر عطاؤه الثقافي وصولًا إلى صنع الحاضر وفق متطلبات الوعي واختياراته. والمثقف المبدع هو الذي يبقى قلقه الفكري والثقافي مفتوحًا لمواصلة البحث...
خيرية العوامية… نبني مقرًّا، ونوسّع أبواب العطاء
ناجي وهب الفرج - 03/11/2026م
قبل أن تُفتح أبواب المبنى الإداري لجمعية العوامية الخيرية، يمكن أن نتخيل الحياة التي ستدبّ في أرجائه: مستفيد يجد طريقه إلى الخدمة بسهولة، وموظف يتابع احتياج أسرة، ولجنة تجتمع لتصنع فرصة جديدة، ومساحات استثمارية تسهم عوائدها في استمرار العطاء. ذلك هو المشهد الذي يمنح هذا المشروع معناه، ويجعل لكل خطوة في بنائه صلة بحياة الناس وآمالهم. فالمبنى يحمل تطلعًا إلى بيئة عمل أكثر تنظيمًا، وخدمات أكثر كفاءة، وموارد تعين الجمعية على...
ساعة واحدة.. أكبر من الزمن!!
عبد الله صالح الخزعل - 03/11/2026م
ليس أخطر ما يواجه الإنسان في هذا العصر ضيق الوقت، بل فراغ المعنى. فنحن ننتقل من مجلسٍ إلى مجلس، ومن حديثٍ إلى حديث، ومن انشغالٍ إلى آخر، حتى نظن أننا نعيش حياةً عامرة، بينما قد نكتشف متأخرين أن الضجيج ليس حياة، وأن كثرة الكلام ليست بالضرورة كثرةً في الوعي. ولعل أجمل ما يمكن أن يحدث للإنسان أن يفاجئه مجلسٌ صغير فيعيد إليه أسئلةً كبيرة. هذا ما شعرت به وأنا أحضر...
التشوه البصري.. هل نعرف معاييره حقاً؟
رائد السنان - 02/11/2026م
تسعى البلديات من خلال حملاتها وبرامجها لمعالجة التشوه البصري إلى تحسين المشهد الحضري، والارتقاء بجودة الحياة، وجعل مدننا وأحيائنا أكثر جمالًا وتنظيمًا. وهي أهداف نتفق معها ونتطلع إلى تحقيقها، لكن يبقى هناك سؤال يستحق النقاش: ما المقصود بالتشوه البصري؟ وما المعايير التي يُستند إليها في تحديده؟ عندما أسير في بعض الشوارع الرئيسية، وأشاهد مباني قديمة ومتهالكة، وواجهات متآكلة، وأسواراً فقدت مظهرها منذ سنوات طويلة، أتساءل: كيف بقيت هذه المشاهد دون معالجة،...
الفقيد الأديب والمفكر الوطني محمد العلي
عبد العزيز شروفنا - 02/11/2026م
بتاريخ 27 أكتوبر 2026، فقدت الساحة الثقافية والأدبية الوطنية أحد ألمع رموزها الكبار، ورائد قاطرة الحداثة والتنوير، ليس في المجال الأدبي فحسب، بل امتد أثره ليصل إلى الفكر والفلسفة والتاريخ وغيرها من المجالات الإنسانية الحيوية. لم ألتقِ بالعلي إلا مرات قليلة متباعدة، لا تتجاوز أربع مرات، ولم أحظَ بالحديث معه إلا لماماً. ومع ذلك، أعد نفسي ممن عرفوه مبكراً، منذ شبابي، من خلال قراءة أعمدته في الصحف المحلية: ”بُعداً آخر“ و”كلمات...
للمطر أسماء… وللأرض ذاكرة
فوزي آل غريب - 02/11/2026م
حين تسقط القطرة الأولى، يتغيّر شيء في المشهد؛ تتجه الوجوه إلى السماء، وتُفتح نافذة، ويستعيد التراب رائحته. تبدو اللحظة مألوفة، لكن كلمة «مطر» وحدها لا تقول كل ما فيها. فبين ماءٍ يكاد يلامس الأشياء همسًا، وآخر يقرع السطوح بقوة، وبين هطولٍ عابر وآخر يقيم طويلًا، تمتد أسماء عربية تمنح العين دقةً في النظر، وتمنح الشعور متّسعًا للتعبير. وللمطر في اللغة العربية أسماء وأوصاف كثيرة، تتقارب معاني بعضها، ويختصّ بعضها بملمح يميّزه؛...
أقلام
ماهر آل سيف - 02/11/2026م
قرأتُ مقالًا بديعًا للكاتب الأديب كمال الدوخي بعنوان «التسول الأدبي… لايك لوجه الله يا محسنين»، فوجدتُ بين سطوره سؤالًا يستحق التأمل، وموقفًا يستوجب التفكّر: لمن نكتب؟ ولمن نصفّق؟ ولمن نبيع المواقف؟ أيكتب الأديب ليوقظ عقلًا، أم ليستجدي إعجابًا؟ أينظم الشاعر ليحيي شعورًا، أم ليحصد تصفيقًا؟ أيؤلّف المثقف ليترك أثرًا، أم ليصنع لنفسه مجدًا وصيتًا وشهرةً وحضورًا؟ إن القلم الذي لا يحمل رسالة، مجردُ ريشةٍ تبحث عن زينة؛ والكلمة التي لا تخدم حقيقة،...
ويكيليكس المدارس... من رهبة العقال إلى هيبة السكانر!
إبراهيم الرمضان - 02/11/2026م
في أواخر التسعينيات، وتحديدًا في تلك المرحلة التي بدأت فيها التقنية تتسلل إلى حياتنا اليومية، كانت الشهادات المدرسية لا تزال تحتفظ بهيبتها التاريخية، باعتبارها وثائق رسمية قد تحدد مصير الطالب داخل منزله! كانت لحظة تسليم النتائج أشبه باستدعاء رسمي للمثول أمام محكمة عائلية، لا تعرف الاستئناف، ولا تعترف بالظروف المخففة، وغالبًا ما تُنفّذ أحكامها فور صدورها! كان بعض الطلاب يلجؤون إلى تزوير توقيع ولي الأمر، هربًا من جلسات التحقيق وما يتبعها...
ما بعد الجادّة
أحمد الطويل - 02/11/2026م
مقدمة: قد يضلّ الإنسان طريقه في سفر، فيجد نفسه في مكان لا يعرفه، تحيط به الطرق المتشعبة، وتغيب عنه العلامات، ويبدأ القلق يتسلل إلى قلبه كلما ابتعد عن وجهته. وفي مثل هذه اللحظات، لا تكون حاجته إلى السرعة بقدر حاجته إلى من يدلّه على الطريق الصحيح. وبعض المواقف التي نعبر بها في حياتنا لا تنتهي بانتهاء أحداثها؛ إذ قد تحمل في تفاصيلها الصغيرة معاني أكبر من الحكاية نفسها، وتفتح أمامنا أبوابًا...
المثقف العربي والمجتمع
محمد المحفوظ - 02/11/2026م
«المجتمع الذي يصهر الأديب أو الفنان، هو أسوأ أنواع المجتمعات» «جون بول سارتر». هل يكفي أن تكون الثقافة خلاقة ومبدعة، وذات فاعلية دائمة، حتى يتحول المجتمع الذي نعيش فيه هذه الثقافة، إلى مجتمع خلاق ومبدع.. أم أننا إزاء مسألة تاريخية عميقة، تحتاج إلى توافر مجموعة من الشروط والعناصر، التي تنتمي إلى الفضاء التاريخي والحضاري. وكما يبدو من تاريخ الجماعات البشرية، أن فاعليتها وديناميتها ليست مرهونة، بوجود ثقافة مبدعة بين ظهرانيها.. وإنما لا...
لائحة سعادتنا الصغيرة
نجمة آل درويش‎ - 02/11/2026م
كثير من الأشياء تتغير بتغيّر إدراكنا وطريقة تفكيرنا فيها. كان يُنظر قديمًا إلى المرأة التي تطبخ في منزلها على أن مكانها المطبخ، ويُقال لها، وكأنها لا تفعل شيئًا سوى الطبخ، بينما هي في الحقيقة بطلة تمارس عدة مهن في وقت واحد: تنظف، تغسل، تطبخ، وتُدرّس أطفالها، وكل ذلك في يوم واحد بلا مقابل. واليوم، نفس الطبخ أصبح مهنة لها قيمة مادية، صار اسمها «شيف»، وصار لها احترام وسعر. الفعل لم يتغير، لكن...
إدارة الاختلاف بين المثقفين
طالب عبد الحميد البقشي - 02/11/2026م
لماذا يتعثر الحوار بين المثقفين؟ يقول الإمام علي (ع): «الخلاف يهدم الرأي». يمثل الحوار بين المثقفين أحد أهم الركائز الأساسية لتطور الفكر وتجدد المعرفة، فالأفكار لا تنضج في العزلة، وإنما تتطور من خلال الاحتكاك النقدي، واختبار الفرضيات، ومراجعة الأطروحات، والانفتاح على وجهات النظر المختلفة. لهذا تتزايد أهمية معرفة إدارة الاختلاف بين المثقفين، ليس لمجرد التعرف النظري على ثقافة الاختلاف في الآراء أو تضارب التوجهات الفكرية فحسب، بل هي جانب مهم في إدارة المعرفة،...
حين تستوطن المواقف في الوجدان
فاضل علوي آل درويش - 02/11/2026م
ورد عن الإمام العسكري (ع): ”أَقَلُّ النَّاسِ رَاحَةً الحَقُودُ“ . هل يمكن لأحكامنا على الآخرين وتحديد أطر شخصياتهم وصفاتهم أن تصيب، من خلال الحكم الأولي والسريع على مظاهرهم الخارجية؟ الحقيقة أنه من الحكمة ألا نحكم على الآخرين من مظهرهم لئلا نقع في خطأ كبير؛ فالمظهر الخارجي لا يعكس حقيقة دواخل الإنسان، وما يدور في عقله ونفسه من آلام أو معارك محتدمة بسبب الضغوط الحياتية. ولامتلاك بعضهم القيم والآداب الاجتماعية التي تحث على إشاعة...
«اتكل مويس على عويس وضاعت البقرة»
رائد البصري - 02/11/2026م
للأمثال وظائف كثيرة، فهي تُستخدم للنصح والتوجيه، وللتعليق على المواقف، وللإقناع بأسلوب مختصر، وكذلك لنقل القيم من جيل إلى جيل. وفي الخليج العربي والبحرين خاصة، ارتبط كثير منها بحياة البحر والغوص والزراعة والصحراء، فجاءت مليئة بصور البيئة المحلية. من الأمثال البحرينية المتداولة مثل يقول: «اتكل مويس على عويس وضاعت البقرة»، وهو يُضرب عند الاتكال على الآخرين في أداء عمل ما، فتضيع الأمور ولا يتحمل أحد المسؤولية. قصة المثل: يُحكى أن رجلين، هما...
ليس كل باب مغلق نهاية الطريق
مصطفى صالح الزير - 02/11/2026م
من أعمق الدروس التي تعلمنا إياها قصص الأنبياء (ع)، أن الإنسان قد يصل في بعض مراحل حياته إلى طريق لا يرى نهايته، ويواجه أحداثًا لا يملك تغييرها، وتتعثر أمامه أمور طال انتظارها، وهنا يظهر جوهر إيمانه: هل يستطيع أن يسعى ويبذل وسعه، ثم يسلّم الأمر لله بقلب راضٍ ومطمئن؟ تأملوا قصة نبي الله إبراهيم (ع)، حين امتثل لأمر ربّه في ذبح ابنه إسماعيل (ع)، حتى بلغا أسمى درجات التسليم. يقول الله تعالى:...
عدلان… حين يتجاوز الفكر حدود الكرسي
رضي منصور العسيف - 02/11/2026م
بعض اللقاءات تمرّ في حياتنا مرورًا عابرًا، فلا يبقى منها سوى صورة في الذاكرة، وبعضها يأتي على غير موعد، فيترك في القلب أثرًا عميقًا، ويفتح أمامنا نوافذ جديدة لفهم الإنسان والحياة. ولعل أجمل ما تمنحنا إياه الملتقيات الثقافية ليس ما نسمعه من كلمات، ولا ما نقتنيه من كتب، وإنما تلك الشخصيات التي نلتقيها مصادفة، فنكتشف أن وراء ملامحها حكايات تستحق أن تُروى، وتجارب إنسانية تستحق أن تُكتب. وهذا ما حدث لي في...
الهوية السعودية.. حكاية أرض وإرث يرويها العالم
باسم آل خزعل - 02/11/2026م
ليست الهوية الوطنية مجرد ملامح تُختصر في شعار أو صورة، ولا تاريخًا يُروى في صفحات الكتب، بل هي حكاية أرض وإنسان، وإرث تتوارثه الأجيال، وثقافة تتشكل من تفاصيل الحياة اليومية. وحين نتحدث عن المملكة العربية السعودية، فإننا نتحدث عن وطن تتعدد فيه التضاريس وتتلاقى فيه الحضارات، وتختزن أرضه شواهد تاريخية وثقافية تمتد جذورها إلى أعماق الزمن. ففي الشرق، تمتد سواحل الخليج العربي بما تحمله من تاريخ بحري وتجاري وارتباط وثيق بالبحر...
التاريخ المعماري ليس متحفاً نغلقه!
إسماعيل هجلس - 01/11/2026م
هل نعود إلى الماضي حين نكتب عنه، أم نحاول أن نفهم منه شيئاً لم ننتبه إليه في حاضرنا؟ حين نتأمل بعض البيوت التقليدية القديمة، ونرى كيف عالج بنّاؤوها قضايا الإضاءة والتهوية والخصوصية، وكيف وظّفوا الفناء الداخلي والممرات المسقوفة للتعامل مع المناخ وطبيعة الحياة الاجتماعية، ندرك أن ما نراه اليوم من مبادئ معمارية حديثة له جذور وتجارب تستحق أن نتوقف عندها ونتأملها. قبل مئات السنين، كانت في عمارتنا المحلية حلول نابعة من فهم...
تفكيك وهم «الانتظار»: الإمام الجواد (ع) مثالاً
حسين عبد الكريم الحجري - 01/11/2026م
منذ طفولتنا، نتلقى رسائل اجتماعية وتربوية توحي بأن العطاء والتأثير لا يبدآن إلا بعد بلوغ سن معينة، أو الحصول على شهادة جامعية، أو الوصول إلى منصب مرموق. ويمكن أن نسمّي هذا الاعتقاد «وهم الانتظار». فهو يحوّل سنوات الشباب، بما فيها من طاقة وحماس، إلى مرحلة مؤجلة، ويجعل كثيرًا من الطاقات تنتظر الإذن بدل أن تبادر. غير أن قراءة التاريخ، ولا سيما التاريخ الروحي، تكشف أن العمر لم يكن يومًا شرطًا...
من يسكن وحدتنا؟
نازك الخنيزي - 01/11/2026م
في وحدتنا، نكتشف أن للغائبين أصواتًا. كلمة قديمة تجعلنا نتردد أمام رغبة تخصنا، وأخرى ترد إلينا الثقة حين تضيق بنا الحياة. لا أحد في الغرفة، ومع ذلك يصلنا العتاب، ويصلنا الحنان. نواصل مع من غابوا أحاديث لم تنتهِ، ونصغي أحيانًا إلى أصواتهم أكثر مما نصغي إلى أنفسنا. لبعضهم مقعد لم نجرؤ على إخلائه. نجلس قبالته كلما أقدمنا على اختيار، ننتقي العبارة التي لن تغضبه، ونهيئ جوابًا لاعتراض نعرفه. تمر السنوات، وتظل...
الساباط… حين يكون سقف البيت ظلًّا للطريق
فوزي آل غريب - 01/11/2026م
في الأزقة القديمة، لا تكون السماء مكشوفة دائمًا فوق رأس العابر. قد يمتد بناء بين دارين، فيغدو جزء من الطريق ممرًّا مسقوفًا؛ يعبر الناس من تحته، فيما تستمر حياة البيت فوقه. ذلك هو الساباط، تفصيل معماري يلفت النظر ببساطته، ويفتح بابًا للتأمل في العلاقة بين المسكن والطريق، وبين حاجة الفرد ومساحة العبور المشتركة. يقوم الساباط على فكرة واضحة: الاستفادة من المساحة فوق الزقاق مع إبقاء المرور ممكنًا في الأسفل. وقد تكون...
هكذا عرفتهم.. محمد العلي
شفيق العبادي - 01/11/2026م
كان ذلك في نهاية الثمانينات الميلادية عندما حملَنا مثقفٌ كبيرٌ وشاعرٌ هو الصديق الأستاذ رضوان النمر على أجنحة قصائد محمد العلي الحداثية، وقتها كان جميعنا محاصرين بأسوار الشعر العمودي وفقط كتابةً وتعصبًا وفي منتدىً تأسس على حجارتها، لكن خمرةَ ما عاقرناه من عناقيدها أدار بوصلةَ أحرفنا سريعًا لتبدأ مرحلةٌ جديدةٌ تزامنتْ مع مناخٍ كانت فيه معارك الحداثةِ على أشدِّها ليصبحَ غبار جولاتها ضيفًا على موائدِ جلساتنا الأسبوعية خاصة مقالاته الجريئة...
أبو علي... والميزان الذي سبقه إلى العيادة!
رضي منصور العسيف - 01/11/2026م
دخل أبو علي عيادة التغذية بخطواتٍ مترددة، وكأنه يدخل قاعة امتحان لم يستعد له! فمنذ أن تسلّم ورقة التحويل من الطبيب، وهو يتخيل نفسه أمام لجنة تحقيق غذائية، ستفتح ملف مخالفاته القديمة، وتبدأ بمحاسبته على كل رغيف خبز، وكل طبق أرز، وكل قطعة لحم تناولها خلال الأشهر الماضية! كان يحاول أن يبدو هادئًا، لكن ملامح وجهه كانت تفضح ما يدور في داخله. ابتسمت أخصائية التغذية، وقالت بصوتٍ يملؤه اللطف: — حيَّاك الله يا عمي......
القاسم بن الكاظم.. الغربة وسيرة الوفاء
فؤاد الحمود - 01/11/2026م
يحظى السيد القاسم بن الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليهما السلام بمكانة رفيعة في الوجدان الإسلامي، حيث ارتبط اسمه بالغربة والمظلومية بعد اضطرابه لمغادرة المدينة المنورة متوجهاً إلى العراق في العصر العباسي، وبقي مرقده الشريف في محافظة بابل مقصداً للمحبين والموالين، لما يمثله من رمزية للصبر والثبات والوفاء لأهل بيت النبوة. لم تكن مكانة القاسم (ع) مستمدة من شرف نسبه فحسب، وإن كان هذا النسب من أرفع الأنساب، بل تكشف الروايات...
ريان الزكري.. شغف القراءة ومجد الوطن
حجي إبراهيم الزويد - 01/11/2026م
في زمن تتسارع فيه التقنيات الحديثة، وتتزاحم فيه وسائل الترفيه الرقمي على عقول الناشئة وأوقاتهم، تبرز نماذج استثنائية من أبنائنا لتؤكد أن الكتاب لا يزال مصدرًا للمعرفة، وأن القراءة قادرة على صناعة العقول المبدعة، وبناء الشخصيات المتميزة، وفتح آفاق واسعة نحو المستقبل. ومن بين هذه النماذج المشرّفة، يسطع اسم الطالب السعودي ريان بن أديب علي الزكري، أحد أبناء محافظة الأحساء، الذي استطاع أن يحوّل شغفه بالقراءة إلى إنجاز عربي كبير، بعد...
هل نخلة بنت السيد هي نخلة البرني؟ وهل تمر التعضوض هو تمر الخنيزي؟
طاهر بن محمد المدن - 31/10/2026م
بلاد البحرين والتي تعرف أيضًا ببلاد هجر هي التي اشتهرت بالنخيل والتمور، ومن أجود تمورها البرني، ذلك التمر الذائع الصيت بين العرب والذي أكل منه رسول الله (ص) تمرات قدمها له أهل البحرين، وتقديمهم هذا التمر من بين سائر تمورهم، دلالة على علو مكانة البرني والتمر عمومًا عند وفد البحرين، لاختيارهم للتمور كهدية تُقدم لنبي زمانهم ولمن سيدخلون في دينه، هل لهذا التمر بقية اليوم؟ أشعل فتيل البحث هذا السؤال...
كلمات تغير حياتك
سوزان آل حمود - 31/10/2026م
تعتبر الكلمة من أقوى الوسائل التي يمتلكها الإنسان للتعبير عن أفكاره ومشاعره. فهي ليست مجرد أصوات تُنطق، بل هي تعبير عن الهوية والوجود. للكلمات القدرة على التأثير في النفس البشرية، حيث يمكن أن تكون سبباً في السعادة، التحفيز، أو حتى الاكتئاب. في هذا السياق، يمكن القول إن الكلمة هي سلاح ذو حدين، تتطلب وعيًا وحرصًا في استخدامها. تُظهر التجارب الحياتية أن هناك كلمات تبني الذات وتُرفع من الروح المعنوية، بينما توجد...
وجود الهاتف الجوال: نعمة أم نقمة؟
أمير الصالح - 31/10/2026م
ظهرت عدة تقارير إخبارية متلفزة وصحفية تفيد بأن أجهزة شخصية كالجوال واللابتوب وساعة اليد الرقمية «وحتى بعض شاشات التلفزيون الرقمية لبعض العلامات التجارية العالمية» المحمّلة بتطبيقات وبرمجيات ذكية تتنصت على أصحابها وتجمع معلومات عنهم وعن الأماكن التي يرتادونها، وتسترق السمع وتقرأ البيانات الشخصية وتحلل بالذكاء الاصطناعي الرغبات والنزوات والمشتريات والجمل، وترسم معالم الميول والتفضيلات والرغبات والانحيازات للأشخاص. وعليه كان وما زال يتفاجأ البعض عند تصفحه بعض التطبيقات بظهور كم هائل...
اللقب والروبيّة.. لوحة الأسماء
حسين علي حبيل - 31/10/2026م
ينقل أحد الزملاء أنه إبان دراستنا معًا في الجمهورية الهندية: في أسبوعي الأول في بونا، وقفتُ مع جاري عند مدخل العمارة، أمام لوحةٍ عليها أسماء السكان شقّةً شقّة. كان يقرؤها كما يقرأ النوخذة النجوم: هذا من الساحل، وهذا من قرى الهضبة، وهذا من طبقة كذا. سألته: كيف عرفت؟ قال: من اللقب. ثم شرح لي أن كثيرًا من ألقاب أهل مهاراشترا تنتهي بالمقطع «كَر»، وما قبله اسمُ القرية التي جاء منها الأجداد. وضرب...
تعلّم من الحرباء.. فن اتخاذ القرار الصائب
عبد العزيز حسن آل زايد - 31/10/2026م
لم يكن عبثًا أن يوجّه الخالق أنظار البشر إلى عالم المخلوقات؛ فتارة يأتي النداء صريحًا حاسمًا: «أَفَلَا يَنْظُرُونَ»، وتارة يجيء التلميح في قصص تهزّ الوجدان، لتلفت ألبابنا إلى حكم ملهمة بثّها الله في أطراف هذا الكون. إنها الحرباء.. هذا الكائن الهادئ الغريب الذي لا يهرول، ولا يندفع، وكأنها خُلقت لتقول للإنسان وسط فوضى القرارات العاجلة: ”لا تتعجل.. ففي الصبر الظفر“. حديثنا اليوم ليس عن زاحف يتوارى بين الأغصان، بل عن مدرسة...
دعمٌ لا يُجحد
ماهر آل سيف - 31/10/2026م
حين تمدّ الدولة يد العون، فلا ينبغي أن تقابلها بعض الشركات بالجحود؛ وحين تستثمر الحكومة في الإنسان، فلا يجوز أن يتحول الاستثمار إلى باب للاستغلال أو عنوان للاستغناء. لقد قدّمت حكومة المملكة العربية السعودية، بقيادتها الرشيدة، نموذجًا وطنيًا رائدًا في دعم التوطين، فلم تكتفِ بالتشريع والتوجيه، بل شاركت القطاع الخاص أعباء التوظيف، وخفّفت عنه التكاليف، وفتحت أمامه أبواب التحفيز والتأهيل. فمنذ إطلاق برنامج دعم التوظيف عام 2020، ساهم صندوق تنمية الموارد البشرية...
الطريق إلى التعايش
محمد المحفوظ - 31/10/2026م
حين الحديث عن التعايش بين مكونات وتعبيرات المجتمع والوطن الواحد، فإننا حقيقة نتحدث عن قيمتين أساسيتين، هما: قيمة الاختلاف وقيمة المساواة. فينبغي أن نعترف بحقنا جميعًا بالاختلاف، وهذا الاعتراف ينبغي ألا يقود إلى التحاجز وبناء الكانتونات الاجتماعية المنعزلة عن بعضها، كما أنه ينبغي ألا يقود إلى التعدي على الحقوق. فالتعايش هو حصيلة بناء علاقة إيجابية بين حق الاختلاف وضرورة المساواة. وأي خلل في هذه المعادلة، يضر بحقيقة التعايش في أي مجتمع ووطن. ومفهوم...
لم يختفوا تمامًا!
أمير بوخمسين - 31/10/2026م
ليون تولستوي، وتشارلز ديكنز، وفيودور دوستويفسكي، وسيغموند فرويد، وعبد الرحمن منيف، ونجيب محفوظ، وهيرمان ملفيل، وجوزيه ساراماغو، وغيرهم، أين اختفى هؤلاء الكتّاب الكبار؟ سؤال طرحته مجلة العربي الصادرة في الكويت - العدد رقم 799- شهر يونيو 2025 عبر مقال كتبه الأستاذ إبراهيم ناصر المليفي يحمل في طياته الكثير من الحنين إلى زمنٍ بدأ فيه الكاتب أكبر من عصره، وإلى كتبٍ كانت تتّسع لعالمٍ كامل. إن اختفاء هؤلاء الكبار ليس اختفاءً للكتابة...
راحة القلب وطريق التحرر
فاضل علوي آل درويش - 31/10/2026م
ورد عن الإمام العسكري (ع): ”أَقَلُّ النَّاسِ رَاحَةً الحَقُودُ“ . مدخل التعافي: الوعي بالجرح كيف يمكن للإنسان أن يتحرر من المشاعر السلبية الناجمة عن مواقف مؤلمة تلقّى فيها موقفاً مسيئاً أو كلمة قاسية، داخلت نفسه وأثرت فيها باختزان صورة مشحونة بالكراهية تجاه الآخر؟ بلا شك أن الجروح النفسية والوجدانية المتشكلة بعد مواقف مؤلمة تحتاج إلى معالجة للوصول إلى مرحلة التشافي تماماً واختفاء أي أثر لها؛ فالوعي بالنفس يُعد الخطوة الأولى نحو طريق التعافي...
إمعات صوتية وضجيج مفتعل
جمال حسن المطوع - 31/10/2026م
نعيش ظواهر اجتماعية يسودها الطابع السلبي المقيت، الذي يترك خلفه تبعات ونتائج لا تُحمد عقباها، من غياب الوفاق والالتئام المجتمعي عند طرح قضايا إشكالية تمس المجتمع وشؤونه في صميم واقعه، وهو ما له علاقة بالتحليل والنقد الاجتماعي أو الفكري أو الثقافي، ومنها نقاشات جانبية وحوارات عقيمة، وخاصة على منصات التواصل التي تثير الجدل دون تقديم فائدة حقيقية، يدور فلكها حول انتقاد التبعية العمياء لبعض الأفكار والتصورات الهلامية أو الصرعات الرائجة...
النية مصدر للقوة والبركة
مصطفى صالح الزير - 31/10/2026م
قد يملك الإنسان قدراتٍ ومواهب كثيرة، لكنه لا يستثمرها كما ينبغي، وقد تكون لديه إمكانات محدودة، إلا أن صدق نيته يمنحه دافعًا أكبر، ويعينه على مواصلة الطريق وبذل المزيد من العطاء. فالنية ليست مجرد خاطرٍ يمر بالقلب، بل هي البوصلة التي توجه العمل، وتمنحه قيمته ومعناه. يقول الله تعالى على لسان نبيه هود (ع): {وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا...
الكون تحت الكساء
أنيس آل دهيم - 31/10/2026م
كلما تأملتُ السماء، عاد إليّ سؤال الإنسان على الأرض: لماذا خلقنا الله، وأوجد هذا الكون؟ وما الصلة بين هذا الوجود الممتد، من الذرة إلى المجرات والثقوب السوداء، وبين أهل بيتٍ جمعتهم النبوة، وضمّهم كساء واحد؟ من هذا السؤال أنطلق في قراءتي للعلاقة بين الكون وأهل الكساء (عع). وهي قراءة فلسفية إيمانية تعبّر عن وجهة نظري الشخصية، ولا أقدّمها تفسيرا للقرآن الكريم، أو بحثا عقائديا، أو تحقيقا في أسانيد الروايات. أحاول فيها...
في حضرة محمد العلي.. ثلاث صور
ياسر آل غريب - 31/10/2026م
منذ تفتحت عيناي على كتابات الشاعر والمفكر محمد العلي لم أنفصل عنه وجدانيا، قد أبتعد قليلا ولكني أعود إليه باعتباره رمزا ثقافيا وقاموسا إنسانيا. لم تكن علاقتي به عابرة أو محدودة فهو من الأسماء التي أضافت لي الكثير شعريا ونقديا. 1 - القراءة كنت في التسعينات أتابع عموده الصحفي «كلمات مائية» في صحيفة اليوم، مختزلا فيه العديد من القضايا الأدبية والفكرية. ثم واصل الكتابة بنفس النسق بعنوان «بعد آخر». حينها كنت في...
لمن أهدي الورد بعد رحيلك يا أبا عادل؟
نزار المصطفى - 31/10/2026م
منذ أن عدتَ من هجرتك إلى لبنان، قبل نحو عشر سنوات ونيف، اعتدتُ أن أبعث إليك بباقة ورد، ومعها زجاجات ماء، كل أسبوعين أو كل شهر، قبل جلستنا المعتادة أو بعدها مباشرة. لم تكن الباقة ورداً فحسب، ولم يكن الماء ماءً فحسب؛ كانا طريقتي الصغيرة في التعبير عن محبةٍ لا تحتاج إلى مناسبة، ووفاءٍ لا ينتظر مقابلاً، وشوقٍ إلى مجلسٍ كنت أخرج منه أغنى فكراً، وأوسع رؤية، وأشد التصاقاً بالحياة. واليوم،...
الحاج الأستاذ أبو محمد سلمان آل خليل.. ابتسامة غابت وأثر لا يغيب
باسم آل خزعل - 31/10/2026م
لم تكن إشعارات الهاتف في تلك اللحظة عادية، وأنا أقف بين يدي الله في صلاة المغرب. تكررت نغماتها على نحو لافت، تحمل خبر وفاة أحد أبناء صفوى. لم أكن أعلم أن خلف تلك الإشعارات خبرًا سيطرق القلب على غير موعد، وأن الراحل هذه المرة ليس اسمًا عابرًا في قائمة النعي، بل صديقًا عزيزًا اسمه سلمان آل خليل، أبو محمد. ما إن فرغت من الصلاة حتى فتحت رسائل واتساب، لأجد الخبر الذي...
علي العازمي «أبو هادي».. وداعًا صاحب الأثر الطيب
حسين الدخيل - 31/10/2026م
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبمشاعر يملؤها الحزن والأسى، فقدنا رجلاً عزيزاً علينا ترك في نفوس كل من عرفه أثراً طيباً وذكريات لا تُنسى، المرحوم علي حسين العازمي، أبو هادي. لقد كان الفقيد إنساناً طيباً، مؤمناً، خلوقاً، محبوباً من الجميع، عُرف بحسن تعامله ودماثة أخلاقه وتواضعه وطيب معشره. كان يحمل في قلبه محبة الناس، ويحرص على التعامل معهم بكل احترام وتقدير، فاستطاع أن يكسب محبة من حوله ويترك بصمة جميلة في...
من الذي يفكّر في رأسك؟
سراج علي أبو السعود - 30/10/2026م
تخيّل أن شخصًا يدفع مئة دولار لحضور عرضٍ لأحد المشاهير، ثم يمرّ بالشخص نفسه وهو يؤدي العمل ذاته مجانًا، فلا يلتفت إليه! ما الذي تغيّر؟ الشخص أم العمل أم نظرة المتلقي إليهما؟ في عام 2007، أجرت صحيفة أمريكية تجربة اجتماعية لافتة، استعانت فيها بأحد المشاهير في مجال العزف، وطلبت منه أداء مقطوعات في محطة لمترو الأنفاق، مرتديًا ملابس عادية، دون الكشف عن هويته. كانت النتائج مثيرة؛ فمن بين 1097 شخصًا...
متى يصبح الإصرار خسارة؟
يعقوب السليس - 30/10/2026م
دخلت أحد المطاعم، وما أكثر المطاعم عندنا، فصادفت صاحبه، وبيننا معرفة قديمة. بدا عليه الانزعاج والحزن. سألته عن أحواله وعن «البزنس»، فأطلق تنهيدة طويلة وبدأ يبث همومه: تراجع المبيعات، ارتفاع التكاليف، خسائر تتراكم. كان قد خسر مبلغًا لا بأس به، ومع ذلك أصر على الاستمرار، يضع مبلغًا بعد آخر، على أمل أن يعود الزمن جميلًا. قلت له: ولماذا لا تتوقف؟ نظر إليّ باستغراب، وكأنني اقترحت عليه أن يتخلى عن واحد من أبنائه،...
أين نقف اليوم ثقافيًا؟
محمد المحفوظ - 30/10/2026م
في نهايات هذا القرن المليء بالأحداث الجسام والمنعطفات العلمية والتكنولوجية الهائلة، التي أوصلت الإنسان إلى الفضاء وشكلت علاقة حيوية بين الأرض والفضاء، وفي أحشائه تحولت الكثير من أحلام الإنسان العلمية إلى حقائق علمية ومنجزات تقنية فاقت كل التصورات. في هذا القرن الذي برزت فيه نظريات ومعارف شتى، بعضها تعرض للاندثار والنسيان، وبعضها الآخر لا يزال يوجه الإنسان ويرسم له منهاج عمل وخريطة حياة. وجماع القول: أنه قرن يغص بالأحداث والرجال الذين...
رِفْقًا… وَلَوْ بحُسْنِ نيَّة
فوزي آل غريب - 30/10/2026م
قد يغادر الزائر غرفة المريض، وتبقى كلمته جالسةً عند طرف السرير؛ يستعيدها المريض حين يهدأ المكان، ويقلّب معانيها في العتمة: ماذا قصد؟ هل رأى في وجهي ما لم يخبرني به الطبيب؟ ولماذا حكى لي عن ذلك الذي بدأ مرضه هكذا، ثم انتهى إلى ما انتهى إليه؟ هكذا قد تطول زيارةٌ لم تستغرق سوى دقائق، ويبيت المريض بصحبة خوفٍ لم يكن في الغرفة قبل مجيء صاحبه. نزور المرضى محبةً، ووفاءً، وأداءً لواجب. لكن...
رسالة أم ورسالة أب
أمير الصالح - 30/10/2026م
اعتاد أغلب العشاق أن يتبادلوا رسائل الغزل المفعمة بالتعابير الرومانسية الجميلة. ولكن الأغلب من الناس، سرعان ما تختفي تلكم الرسائل من حياتهم بعد أشهر أو سنوات من الزواج بمن أحبوه؛ ومع مرور الوقت تصبح تلكم التعابير الرائعة من الذكريات الماضية. بعض البشر لديهم مشاعر جياشة وصادقة وسامية ولا يزالون يعبرون عنها لمن يحبونهم عبر كلمات مكتوبة في رسائل رقمية أو خطابية. وحتماً تُحدث تلكم الرسائل أثرًا جميلًا في النفس عبر...
د. أحمد المضحي.. مسيرة علم وعطاء وإنجاز
حجي إبراهيم الزويد - 30/10/2026م
بمناسبة تقاعده من ميدان التعليم، نقف أمام مسيرة ثرية بالإنجازات والمواقف الإنسانية، وتجربة تستحق الوفاء والتقدير، لرجل لم يكن حضوره محصورًا في قاعات الدراسة، بل امتد أثره إلى ميادين الإرشاد النفسي والأسري، ورعاية الموهوبين، والبحث العلمي، والعمل الاجتماعي والتطوعي. إنه الدكتور أحمد بن باقر محمد المضحي «أبو مفيد»، أحد النماذج التربوية والاجتماعية المشرّفة التي جمعت بين الطموح العلمي، والإخلاص المهني، ونبل الأخلاق، والتواضع، والتفاني في خدمة الإنسان والمجتمع. لقد جمع الدكتور أحمد...
لأنفسنا حق!
أحمد منصور الخرمدي - 30/10/2026م
الحياة، وما تحمله من مسؤوليات، وتعدد متطلبات المعيشة، وما بين العمل والأسرة وهموم الحياة الاقتصادية والاجتماعية، تجعلنا في حاجة دائمة إلى ما يخفف عنا وطأة الأيام، ويمنح أرواحنا فسحة من السكينة والأمل. ولأنفسنا علينا حق، فإن من واجبنا ألا نتركها فريسة للانشغال الدائم، وأن نمنحها شيئًا من الراحة والاهتمام، كما نحرص على أداء مسؤولياتنا تجاه الآخرين. وقد تكون كلمة صادقة، أو ابتسامة عفوية، أو موقف كريم، أو يد تمتد بالعون، أو...
المُعَسَّل يَجمَعُنا!
هاشم الصاخن - 29/10/2026م
انتشرت الشيشة خلال العقدين الماضيين في مجتمعاتنا الخليجية انتشار النار في الهشيم، حتى أصبحت ضيفًا دائمًا في كثير من المجالس والديوانيات والمقاهي، بل تحولت في بعض اللقاءات إلى ضيف رئيسي يصعب أن تكتمل الجلسة في غيابه. ومن البداية، دعونا نتفق على أننا لن نتناول أضرار الشيشة الصحية، فقد أصبحت معروفة للصغير والكبير، وربما يعرفها من يبلغ الخامسة من عمره كما يعرفها من تجاوز المائة، وليس هذا ما نريد الحديث عنه اليوم. ما...