الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
جمعية نبوغ…أثر يتجاوز المواهب وصناعة للغد
عماد آل عبيدان - 02/03/2026م
|
|
بعد الاطلاع والقراءة المتأنية لهذا الصرح ولمساراته وبرامجه وما يقدمه للمجتمع من عمل هادئ متراكم جاءت هذه المقالة قراءة في فكرة طبقت وضعت قدمها على أرض الواقع… لا بوصفها تعريفًا بها ولكن تأمّلًا في أثرها. في المجتمعات التي تفهم وتستثمر معنى الاستثمار الحقيقي لا يُعرَّف النجاح بعدد المباني ولا بكثرة شعارات ”انظروا إلينا“ وإنما بعدد العقول التي أُعيد اكتشافها وعدد الأحلام - الحاضرة والمستقبلية - التي وضعت على المسار الصحيح. هنا... |
من عبق الماضي: الأضراس الذهبية في القطيف ”ذاكرة صحية واجتماعية“
حسن محمد آل ناصر - 02/03/2026م
|
|
تزخر الذاكرة الشعبية في محافظة القطيف بكثير من العادات والتفاصيل التي شكلت حياة المجتمع في فترات سابقة، ومنها ممارسات ارتبطت بالصحة والعلاج قبل انتشار الخدمات الطبية الحديثة. ومن أبرز تلك الظواهر التي بقيت عالقة في أذهان كبار السن عادة تعويض الضرس المفقود بضرس مصنوع من الذهب أو الفضة، وهي ممارسة كانت واسعة الانتشار بين الرجال والنساء قبل أن تتراجع تدريجيًا حتى كادت تختفي في الوقت الحاضر. قبل التوسع في إنشاء العيادات... |
حين يلتقي الذكاءان... أين الأمان؟
عبد الله صالح الخزعل - 02/03/2026م
|
|
نحن نعيش زمناً تتقاطع فيه قوتان هائلتان: ذكاء اصطناعي يتطور بلا حدود، وذكاء جيل جديد يفوقنا سرعةً في الفهم والتفاعل. كلاهما يتسلل إلى حياتنا بصمت، يغيّر العادات، ويعيد تشكيل وعي أبنائنا دون أن نشعر. الذكاء الاصطناعي ينتج محتوى لا ينتهي، بلا بوصلة أخلاقية أو غربلة، فيما يلتقط أبناؤنا هذا المحتوى بذكائهم الفطري وسرعة تفاعلهم، فيعيدون صياغته في حياتهم اليومية. وهكذا تتأثر قيمنا الإنسانية والدينية والاجتماعية من حيث لا ندري. أمام هذا الخطر... |
حين تتسع الدعوة… دعاء الحوائج العامة في مدرسة رمضان
حجي إبراهيم الزويد - 02/03/2026م
|
|
دعاء يتجاوز الذات: قراءة في روح قضاء الحوائج العامة روى الكفعمي في «المصباح» وفي «البلد الأمين» كما روى الشيخ الشهيد في مجموعته عن النبي (ص) أنّه قال: «من دعا بهذا الدّعاء في رمضان بعد كلّ فريضة غفر الله له ذنوبه إلى يوم القيامة: " اللهُمَّ أدخِلْ عَلى أهلِ القُبورِ السُّرورِ، اللهُمَّ أغنِ كُلَّ فَقيرٍ، اللهُمَّ اشبِع كُلَّ جائِعٍ، اللهُمَّ اكسُ كُلَّ عُريانٍ، اللهُمَّ اقضِ دَينَ كُلِّ مَدينٍ، اللهُمَّ فَرِّج عَن كُلِّ مَكروَبٍ،... |
لمسة وفاء
ياسر بوصالح - 01/03/2026م
|
|
يُقال إنّ الفرق بين الاختراع والابتكار هو أنّ الاختراعَ إيجادُ شيءٍ لم يكن موجودًا أصلًا، بينما الابتكارُ هو جعلُ فكرةٍ ما - جديدةٍ كانت أو قديمة - مفيدةً وقابلةً للتطبيق. لذلك كثيرًا ما تُولَد الاختراعات في المختبرات العلمية، في حين يُقاس نجاح الابتكارات في ساحات السوق، فالإنترنت مثلًا كان اختراعًا عسكريًّا علميًّا، أمّا اقتصاد الإنترنت فكان ابتكارًا «أمازونيًّا» و«غوغليًّا» بامتياز. في هذا السياق أودّ أن أقدّم فكرةً قد تكون جديدة في... |
في ضيافة أمير المؤمنين عليه السّلام
عبد الرزاق الكوي - 01/03/2026م
|
|
أيام وساعات في عمر الإنسان لا تُقدَّر بثمن، ولا يمكن إحصاء عظمة أجرها وثوابها؛ هي أن يكون العبد في ضيافة خالقه سبحانه وتعالى، وهو من سمّى اسمه بالكريم وسائر أسمائه الجليلة وعظيمةِ القدر ورفيعة الشأن. وزيادةً على ذلك، أن تكون على مائدة لطف ورعاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، تكون هذه الساعات والأيام والليالي أبهى المعاني الروحانية؛ يظهر للعيان ليس المحبة من قبل الموالي لإمام (ع)، بل الشعور... |
دعاء الخوف المحمود في رمضان: بين جلال الوجه الكريم ومحاسبة النفس
حجي إبراهيم الزويد - 01/03/2026م
|
|
في مفاتيح الجنان للقمي: وادع في كلّ ليلة من ليالي شهر رمضان قائلاً: أعوذُ بِجَلالِ وَجهِكَ الكَريمِ أن يَنقِضيَ عَنّي شَهرُ رَمَضانَ أو يَطلُعَ الفَجرُ مِن لَيلَتي هذِهِ وَلَكَ قِبَلي تَبِعَةٌ أو ذَنبٌ تُعَذِّبُني عَلَيهِ. مدخل الدعاء: الالتجاء إلى الله قبل فوات الفرصة يحمل هذا الدعاء الذي يرد في ليالي شهر رمضان روحًا عالية من اليقظة والمراجعة، إذ يعبّر عن خوفٍ محمود يوقظ القلب ولا يورثه اليأس، بل يدفعه إلى التوبة والإصلاح.... |
أمراض الكبد المرتبطة بداء كرون والقولون التقرحي
محمد عبد الله البشر - 28/02/2026م
|
|
يشكّل داء الأمعاء الالتهابي، والذي يشمل (مرض كرون والقولون التقرحي)، أحد الأمراض المزمنة التي لا يقتصر تأثيرها على الجهاز الهضمي فحسب، بل قد يمتد ليشمل أعضاء أخرى في الجسم، وفي مقدمتها الكبد. وتتنوع المشكلات الكبدية المصاحبة ما بين تغيرات بسيطة عابرة، وأمراض مناعية مزمنة تحتاج إلى متابعة دقيقة وطويلة الأمد. في بعض الحالات، يُلاحظ ارتفاع طفيف في إنزيمات الكبد نتيجة استخدام أدوية مثبطة للمناعة مثل Azathioprine, المعروف تجارياً باسم إميوران. كما... |
أدب الطفل ”تحولات في أساليب التربية“
طالب عبد الحميد البقشي - 28/02/2026م
|
|
نشاهد في الأوساط الاجتماعية أطفالًا نوابغ يتحلون بمواهب تسبق أعمارهم المبكرة، مما يجعلنا نفكر: كيف حصل هؤلاء الأطفال على هذه السمات والملكات من النبوغ، ونتساءل: هل هذا النبوغ من الخصائص والصفات الموروثة أم من تأثير الأسر على تربية هؤلاء الأطفال؟ فعلى سبيل المثال، نرى شواهد حقيقية وموثقة لأسماء أطفال حافظين للقرآن من الخليج والعراق وإيران ظهروا في مسابقات قرآنية تشهد على إنجازاتهم؛ فقد ظهرت قوائم بأسماء أطفال حفظة للقرآن الكريم من... |
مَن لا يفكر.. يعيش حاضراً بلا مستقبل
أمير بوخمسين - 28/02/2026م
|
|
”العقل ميزان الإنسان، وعليه توزن أفعاله“، قالها الإمام علي بن أبي طالب (ع)، ليضع العقل في مركز تعريف الإنسان بنفسه وبالعالم من حوله. فالتفكير هو الأداة التي بها نفهم الواقع ونفسره ونحدد مواقفنا منه، وهو الوسيلة التي تميز الإنسان عن الكائنات الأخرى وتمنحه القدرة على الاختيار لا مجرد الاستجابة. ومن هنا تتجلى أهمية أن تُربّى الأجيال منذ الصغر على أساليب تنمي فضيلة التفكير، لأن الطفل الذي يُسمح له بالسؤال والنقاش... |
الأمومة طريق الإمامة
محمد يوسف آل مال الله - 28/02/2026م
|
|
تسرد قصة أمهات المعصومين (عع) كيف صنعت الأمومة الطريق للقيادة الروحية، وتكشف عن دور صامت لكنّه مؤثر في تاريخ الإمامة. في الحديث عن المعصومين الأربعة عشر (عع)، غالبًا ما يتجه الاهتمام إلى سيرتهم ومواقفهم ودورهم في حفظ الرسالة الإسلامية. غير أنّ خلف هذا التاريخ المشرق تقف أسماء نساء لم يكتبن الخطب، ولم يحملن السيوف، ومع ذلك أسهمن في صناعة أهم مسار روحي في الإسلام؛ أمهات المعصومين عليهن السلام. إنّ التوقف عند سير... |
دعاء الليلة الحادية عشرة: تجديد العهد والرجاء
حجي إبراهيم الزويد - 28/02/2026م
|
|
ينقل السيد رضي الدين علي بن طاووس في كتابه الإقبال بالأعمال الحسنة هذا الدعاء المروي عن النبي (ص) لليلة الحادية عشرة من شهر رمضان، وهي ليلة تحمل معنى الانتقال؛ إذ تمثل بداية الثلثين الباقيين من الشهر، وكأنها محطة مراجعة واستئناف بعد مرور عشرة أيام من المجاهدة والعبادة. لذلك يجيء الدعاء بروحٍ مختلفة، روح من يريد أن يفتح صفحة جديدة بوعيٍ أعمق وإرادةٍ أقوى. "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَأْنِفُ الْعَمَلَ، وَ أَرْجُو الْعَفْوَ، وَ... |
جدار الحماية الإنساني 2
تركي مكي العجيان - 27/02/2026م
|
|
وبعد أن تقدّم الحديث عن أولى دعائم جدار الحماية الإنساني والمتمثّلة في حكمة العقل، نتابع في هذا المقال الحديث عن الدعامتين اللتين تكتمل بهما بنية هذا الجدار: ثانيًا - ضبط النفس النفس هي المحرّك الأساس للإنسان، من خلال تفاعل قواها التي أودعها الخالق سبحانه وتعالى فيها. فحين تتحرّك تلك القوى يتحرّك الإنسان تبعًا لها؛ فمثلًا حين ترغب النفس في أمر ما، يبدأ الإنسان بالتفكير في ذلك الشيء، فيتحرّك باتّجاهه تلبية لرغبة النفس. وبالتأكيد... |
كلمات الحب لا تكفي..
نادر الخاطر - 27/02/2026م
|
|
عزيزي الرجل، ليست كلمة «أحبك» أو عيد الحب وأعياد الميلاد مما تريده المرأة. القارئ العزيز، أتفق معك: الحب كلمة جميلة، تتسع أفقيًا ورأسيًا لتشمل الحقيقة والمجاز والقيم، ولها أثر في تدفئة الروح، لكن الحب أفعال وتطبيق لا كلمات؛ فهو الزاد الروحي الذي يحتاجه البشر كل يوم، وبه تورق الحياة، وبدونه تبدو فارغة. لدى المرأة فراغ لا يمكن معالجته بحروف ملونة أو كلمات ترقص مطلية بطلاء الغزل. لعل الرجل يظن أن احتياجات... |
حين يسرق الزحام أعمارنا
سراج علي أبو السعود - 27/02/2026م
|
|
أعيش في مدينة مزدحمة. أستهلك ساعتين يوميًا في الطريق إلى عملي والعودة منه. ساعتان فقط، هكذا تبدو المسألة بسيطة. عشر ساعات أسبوعيًا. أربعون في الشهر. اثنتان وسبعون إذا أضفتُ أربع ساعات فراغ في كل يوم من الويكند. سبعمئة واثنتان وتسعون في السنة. سبعة آلاف وتسعمئة وعشرون ساعة في عشر سنوات. 7920 ساعة. ثم ماذا؟ ثم اكتشفت أن اللغة الإسبانية تحتاج نحو 600 ساعة لتعلّمها. والفرنسية مثلها تقريبًا. أما الصينية واليابانية... |
جمعة فطور… حين تتآلف الكيمياء مع الروح
سهام طاهر البوشاجع - 27/02/2026م
|
|
مجرد معرفة أم علم مدروس؟ كلام يقال أم فهم وإدراك؟ بين العلم والحب؟ وما يدور في داخل أجسامنا، رحلات كثيرة تحتاج إلى من يغوص في عمقها، وفيوضات تنتظر من يتعرف عليها. بين الجسد والروح علاقة صنعها الخالق عز وجل، وصنع الله لا يساويه شيء، وتناغمه مع الحياة لا يستطيع فنانو العالم تصوره ورسمه في لوحات كما رسم في تلك الأجساد التي نلبسها. فهل تتهيأ هرمونات السعادة فينا لقدوم شيء ما، أو يوم ما، أو حدث... |
ذكاءٌ ناقص ”1“
عماد آل عبيدان - 27/02/2026م
|
|
اسمي ”ثائر“ وكنت دومًا أكره أن أكون في المنتصف فلا أكون في الأعلى فيشاد بي ولا في الأسفل فيداس علي ولو بكلمة. حتى زواجي لم يكن قرارًا كما يظنه الجميع فقد كان اعترافًا ضمنيًا بفشل خطتي الكبرى في أن أحب امرأة ”عاقلة“. بدأ الأمر في قاعة مهملة بأطراف الجامعة حين جلسنا نتناقش في ندوة عن ”الذكاء العاطفي في العلاقات الزوجية“ كانت أمامي امرأة ترفع يدها باستئذان متكرر وتطرح أسئلة تُضحك الحضور... |
في رحاب النجف الأشرف
عبد الرزاق الكوي - 27/02/2026م
|
|
زيارة النجف تعتبر زيارة غير عادية، بل شرفًا وطهارة. هذه الأرض المقدسة شرّفها الله تعالى بأن تحتضن جسد نفس رسول الله (ص) ووصيه والمقرّب عنده مكانة، ليس قربًا عائليًا، بل أوامر إلهية. كانت الكوفة مركزًا مهمًا وقت قدوم الإمام أمير المؤمنين علي (ع) إليها سنة 36 هـ - 656 م، فأصبحت مقرًا وعاصمة للخلافة الإسلامية، وإلى وقت استشهاده فيها ليلة 21 رمضان 40 هـ، اختار أمير المؤمنين الإمام علي (ع)... |
الإعاقة لم تكن يوما عائقا عن النجاح
جمال حسن المطوع - 27/02/2026م
|
|
بعث لي أحد الإخوة الأعزاء بمقطع فيديو هادف على منصات التواصل الاجتماعي، يحكي عن فتاة معاقة برهنت بعزيمتها وإصرارها على تخطي كل الصعاب مهما كانت الظروف قاسية وحرجة، لتولد من كل ذلك، ورغم إعاقتها، رغبة جامحة. منذ نشأتها وهي تعاني ما تعاني من إعاقات جسدية متعددة منها فقدان البصر، وعدم القدرة على المشي، والتنفس عن طريق الأجهزة الطبية، والنطق بنفس متقطع، لتخوض غمار الحياة باختبار رباني بحفظ عشرين جزءًا من القرآن... |
دعاء الحج للإمام الصادق (ع): قراءة روحية وتربويّة
حجي إبراهيم الزويد - 27/02/2026م
|
|
يُعدّ الدعاء المروي عن الإمام الصادق (ع) في شهر رمضان، والذي اشتهر باسم دعاء الحج، من النصوص الدعائية العميقة التي تجمع بين صفاء التوحيد، وصدق التوجّه، وبرنامج تزكية النفس، واستحضار الغاية الأخروية. فهو دعاء لا يقتصر على طلب الحج بوصفه عبادة موسمية، بل يقدّم رؤية متكاملة لمسيرة الإنسان نحو الله، تبدأ بالانقطاع القلبي وتنتهي بالصحبة النبوية والرضوان الإلهي. ومن خلال التأمل في عباراته يتضح أنه دعاء تربيةٍ روحية بقدر ما... |
مفاتيح العلاقة الزوجية
ياسين آل خليل - 26/02/2026م
|
|
إذا كان التأهيل قبل الزواج ضرورة، فإن السؤال الأهم يبقى.. ما الذي ينبغي أن يتعلمه الشاب والشابة تحديدًا..؟ فالكلمات العامة عن ”الحقوق والواجبات“ لم تعد كافية، والوعظ المجرد لا يصنع مهارة، والحماس وحده لا يبني بيت الزوجية. والزواج ليس اختبار نوايا كما يظنه البعض، بقدر ما هو اختبار نضج. ومن يدخل إليه دون أدوات، سيكتشف سريعًا أن حسن النيّة لا يعوّض ضَعف الاستعداد. أغلب البيوت لا تنهار بسبب غياب المودة، بل... |
من عبق الماضي: التلفزيون وذكريات الطفولة في القطيف
حسن محمد آل ناصر - 26/02/2026م
|
|
عرفت المنطقة الشرقية ومنها القطيف التلفزيون في وقت مبكر مع البث الذي انطلق من الظهران ضمن مشاريع أرامكو السعودية في خمسينيات القرن العشرين، وقبل توسع البث الرسمي في المملكة لاحقًا، ومع دخول أجهزة التلفزيون إلى المنازل أصبح وسيلة ترفيه تُشاهد في أوقات محدودة أكثر من كونه جزءًا دائمًا، وبفضل الموقع الجغرافي القريب من الخليج تمكن الأهالي من استقبال بث تلفزيون الكويت وتلفزيون البحرين عبر الهوائيات المنزلية، مما أتاح تنوعًا في... |
الشيخ حسن الصفار… حين يكون التشجيع رسالة حياة
رضي منصور العسيف - 26/02/2026م
|
|
منذ أكثر من ثلاثين عامًا، كانت علاقتي بسماحة الشيخ حسن الصفار علاقة تلميذٍ بصوتٍ أيقظه للحياة. كنا نصغي لمحاضراته بشغف، نحمل كلماتِه معنا إلى بيوتنا، نعيد سماعها إن غبنا عن مجلسٍ حسيني أو خطبة جمعة أو ندوة ثقافية. لم تكن كلمات عابرة… كانت ثقافة حياة، تصنع الوعي، وتغرس في الروح جذور التفكير. كنت أبحث عن كتبه كما يبحث العطشان عن الماء. أفرح إذا عثرتُ على كتابٍ له في إحدى المكتبات، أقتنيه بلهفة، وأقرأه... |
الاستقالة الصامتة
هاني آل غزوي - 26/02/2026م
|
|
الاستقالة من الناحية الوظيفية هي إحدى الطرق التي يمكن للموظف من خلالها أن يختار إنهاء خدمته بإرادته المحضة، في الوقت الذي يراه مناسباً. والأصل أن رغبة الشخص في ترك عمله بصفة نهائية تعد من الحقوق الإنسانية الشخصية المعترف بها من كل الدول المتحضرة، ومن ثم لا يجوز إجبار الشخص على الاستمرار في عمل لا يريده.. أما الاستقالة الصامتة أو ما يسمى (Quiet Quitting) فهي لا تعني أن الموظف استقال، بل أنه... |
صوم خواص الخواص
عبد الجبار سلاط - 26/02/2026م
|
|
هلَّ علينا شهر رمضان المبارك هذا العام 1447 هـ / فبراير 2026 م، والجو، ولله الحمد، معتدل مريح، مما يسهل على العاملين، وخاصة في الأعمال الشاقة، الصيام دون مشقة وعناء. أعجبني حديث سماحة الشيخ حسن الصفار، حفظه الله، في خطبة الجمعة من آخر شهر شعبان 1447 هـ بعنوان ”إدارة الوقت“ في شهر رمضان، وركز سماحته في خطبته على الاستفادة القصوى من كل ساعة من ساعات هذا الشهر الفضيل، من خلال إدارة... |
خُلع أو طلاق… لماذا الاحتفال؟
عبد الله أحمد آل نوح - 26/02/2026م
|
|
لم يكن الطلاق يومًا مناسبة للفرح، ولا عرف المجتمع العربي أن تُعلَّق الزينة عند انفصال زوجين كانت بينهما عِشرة وبيت وأيام. فالزواج في ثقافتنا يرتفع فوق كونه ارتباطًا عاطفيًا، فهو ميثاق غليظ كما وصفه القرآن الكريم: {وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا} ، ووصف ثقيل لا يُطلق إلا على علاقات لها وزنها الأخلاقي وعمقها الإنساني. وحتى حين يستحكم الخلاف وتصل الطرق إلى نهاياتها، يبقى الطلاق حلًا مشروعًا لكنه ليس حدثًا يُحتفى به. السنوات... |
دعاء التوحيد المطلق في شهر رمضان… حضورٌ دائم بين الذكر والتأمل
حجي إبراهيم الزويد - 26/02/2026م
|
|
تمهيد: دعاء التوحيد في فضاء رمضان الروحي روى المفيد في «المقنعة» عن الثقة الجليل علي بن مهزيار، عن الإمام محمّد التقي (ع): أنّه يستحب أن تكثر في شهر رمضان في ليله ونهاره من أوله إلى آخره: يا ذا الَّذي كانَ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ثمّ خَلَقَ كُلِّ شَيءٍ ثمّ يَبقى وَيَفنى كُلُّ شَيءٍ، يا ذا الَّذي لَيسَ كَمِثلِه شَيءٌ، وَيا ذا الَّذي لَيسَ في السَّماواتِ العُلى وَلا في الأرضينَ السُّفلى وَلا فَوقَهُنَّ... |
ميادين تهذيب حياتية
فاضل علوي آل درويش - 25/02/2026م
|
|
من المخاطر والآفات الفكرية التي تداهم الإنسان هي الغفلة عن إصلاح نفسه ومعالجة العيوب والأخطاء المُرتكَبة، فمع المعرفة بنفسه وبما يقصّر فيه ولكنه يسوّف ويؤجل من مرحلة زمنية إلى أخرى، والسبب في ذلك هو عدم تحمل مسئولية الاستحقاقات وتصحيح الأخطاء، ومن صور المكر الشيطاني على العاصي وقطع طريق العودة إلى الرحمة والمغفرة الإلهية عليه تأجيل التوبة، يزيّن له ارتكاب الذنوب والالتذاذ بإشباع شهواته دون رادع عنها، ويغيب عنه - لجهالته... |
ساهر في كل مكان
ماهر آل سيف - 25/02/2026م
|
|
نحن نلتزم بالقانون الوضعي بدقة، نحسب للغرامة حسابها، وللسجن رهبتَه، فإذا عوقب أحدنا على مخالفة مرة، صار بعدها أشد حذرًا وانضباطًا. ونتواصى برسائل التنبيه: هنا كاميرا سرعة، وهنا مخالفة مؤكدة، كأننا نحرس بعضنا من عقوبة البشر. وفي العمل، يلتزم كثيرون بالأنظمة، ويجاملون الرؤساء، ويحرصون على كل صغيرة وكبيرة؛ خوفًا من الخصم أو الفصل أو ضياع المنصب. لكن المؤلم حقًا أن بعض الناس يتهاونون مع أوامر الله، ويستخفون بحدوده، ويؤجلون التوبة، وكأن عقوبة الآخرة... |
رمضان فرصة للتغيير لماذا نضيّعها في التفاهات؟
علي حسن آل ثاني - 25/02/2026م
|
|
إهدار أوقات شهر رمضان المبارك: شهر رمضان يمثل فرصة عظيمة ومفتوحة للجميع، لكنه يُعتبر بالنسبة لأصحاب الأقلام موسمًا مميزًا وربيعًا منتظرًا. فهو يجمع بين صفاء الروح، وهدوء اللحظات، واتساع الوقت، خاصة للكاتب الذي يجد في الكتابة خلال هذا الشهر عبادة فكرية، وصقلًا للوعي، ونموًا للمهارة الفكرية مع تقديم أفكار راقية تعكس موهبة أدبية متميزة. شهر رمضان يُعتبر فرصة مميزة لاستثمار الوقت والفرص، وتنمية العقل وتوسيع مداركه. فهو شهر يشجع على التفكير العميق... |
عبارة «جايك من طرف فلان» وأثرها في إعاقة ازدهار العمل التجاري
سعيد بن عبد العزيز الغريافي - 25/02/2026م
|
|
يقوم العمل التجاري، في جوهره، على مبدأ العدالة في التعاقد والتوازن بين ما يُقدَّم من جهد أو خدمة وما يُقابله من أجر. ومع تطور الدولة الحديثة، أُرسيت قواعد تنظيم الأسواق ومنع الاستغلال والغبن، حمايةً للأطراف وضمانًا لاستقرار النشاط الاقتصادي. ويُعد عنصر الثقة والائتمان من أبرز ما يميز العمل التجاري، لا سيما في مجال الخدمات؛ إذ إن العميل لا يشتري منتجًا ملموسًا، بل يتعامل مع خبرة ومهارة وسمعة شخص أو جهة معينة.... |
أنا بلا جمهور
وجدان الياسين - 25/02/2026م
|
|
أنت لست ما يُقال عنك.. توقف عن محاولاتك المستميتة للتحكم في تصوّر الآخرين عنك، فذلك ليس شأنك. خلف حجاب العوالم الافتراضية ستعترف.. أنك لست مثقفًا كما يظن البعض، وربما تكون تلك أصدق جملة كتبتها يومًا عن نفسك.. سيحمد آخرون تواضعك، وسيلصق بك آخرون ألقابًا تمقتها: المثقف اللامع، صاحب القلب الثائر. بينما أنت بالكاد ثرت يومًا على طعم مرقة لحم أعدّتها زوجتك بلحم العجل بدلًا من الغنم. وفي إحدى الليالي، حين يشتد عليك... |
ما سر حضور الحج في الدعاء الرمضاني؟
حجي إبراهيم الزويد - 25/02/2026م
|
|
كان الإمام الصادق (ع) يدعو بهذا الدّعاء في شهر رمضان: ”اللهُمَّ إنّي بِكَ وَمِنكَ أطلُبُ حاجَتي، وَمَن طَلَبَ حاجَةً إلى النّاسِ فَإنّي لا أطلُبُ حاجَتي إلاّ مِنكَ وَحدَكَ لاشَريكَ لَكَ، وَأسألُكَ بِفَضلِكَ وَرِضوانِكَ أن تُصَلّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَأهل بَيتِهِ، وَأن تَجعَلَ لي في عامي هذا إلى بَيتِكَ الحَرامِ سَبيلاً حِجَّةً مَبرورَةً مُتَقَبَّلَةً زاكيَةً خالصةً لَكَ تَقَرُّ بِها عَيني وَتَرفُعُ بِها دَرَجَتي، وَتَرزُقَني أن أغُضَّ بَصَري وَأن أحفَظَ فَرجي وَأن أكُفَّ بِها... |
فكرة التضامن
حسن آل جميعان - 24/02/2026م
|
|
الفرد لا يعيش منفردًا عن محيطه الاجتماعي، وهو دائمًا بحاجة إلى فردٍ آخر، هذا الآخر قد يكون أمًّا أو أبًا أو صديقًا، والقائمة تطول، أو حتى شخصًا يساعده في قضاء حاجةٍ أو معاملةٍ ما أو مساعدةٍ، وهكذا. المهم في ذلك أننا كأفراد بحاجة إلى المجتمع، الذي هو عبارة عن مجموع هؤلاء الأفراد الذين يكونون ويشكلون رابطًا تضامنيًا فيما بينهم. هذا التضامن بدأ يتراجع بشكلٍ أو بآخر بسبب تغوّل الثقافة المادية، التي... |
موجزٌ في تاريخِ الوطَن
محمد الحميدي - 24/02/2026م
|
|
الحاجةُ إلى القبيلة والحياةُ مع الجماعة تعتبرُ أمراً محوريًّا للبقاء في عصورٍ سابقة، إذ برزت أهميَّة القبيلة وضرورةُ وجودها منذ أيامِ الصيد والبحثِ عن الطعام، حيث لا يصطادُ الإنسان وحيداً ولا يسكن منفرداً، إنما في كهوفٍ محمية وبينَ غابات كثيفة، تمنعُ هجوم الحيواناتِ المفترسة، وتوفر ملاذاً آمنا يقيه وقبيلتَه وأبناءَه. البقاءُ مع الجماعة أعطى الإنسانَ الأول شعوراً بالأمان، في ظل كثرةِ المخاطر واتساعِ دائرة المهدِّدين للحياة، فليست الحيواناتُ المفترسة لوحدِها من... |
عنادٌ قطع رحمًا
رضي منصور العسيف - 24/02/2026م
|
|
كنتُ أقرأ خطبة النبي الأكرم (ص)، حتى توقّفت عند قوله الشريف: «وَوَقِّرُوا كِبَارَكُمْ، وَارْحَمُوا صِغَارَكُمْ، وَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ». كأن الكلمات لم تكن تُقرأ… بل كانت تُوقظ في داخلي ذكرى قصةٍ أليمة رواها لي أحد الأصدقاء. هي قصة فتاةٍ كانت مدللة أبيها…آخر العنقود، زهرة البيت، المدللة التي تحيطها العناية من كل جانب. نشأت في بيتٍ يفيض حنانًا، وأبٍ كان يراها قطعةً من قلبه، وأمٍ لا تعرف إلا العطاء. ثم جاءت الأيام الثقيلة…في أشهرٍ قليلة فقدت أخاها،... |
غياب المهرجانات… هل انتهت الفكرة أم غاب التمويل؟
عبد الله أحمد آل نوح - 24/02/2026م
|
|
لم تكن المنطقة الشرقية يومًا فقيرة بالفعاليات ولا ضعيفة في قدرتها على صناعة الموسم. قبل سنوات قليلة فقط، عاشت المدن والقرى حراكًا ثقافيًا واجتماعيًا لافتًا؛ مهرجان الدوخلة كان يقدم نموذجًا متقدمًا للتنظيم الشعبي، و”وحتّنا فرحانة“ يعيد تشكيل هوية الفرح في القرى، و”بستان تاروت“ يعرض جمال الحرف والتراث، و”مهرجان القلعة“ يفتح باب التاريخ على مصراعيه، بينما ظل ”الطبق الخيري“ واحدة من أنجح التجارب الاجتماعية التي جمعت بين الترفيه والعمل الإنساني. هذه... |
كيف نتغلب على الإمساك في شهر رمضان؟
حجي إبراهيم الزويد - 24/02/2026م
|
|
يُعدّ الإمساك من المشكلات الشائعة في شهر رمضان، ويعود ذلك إلى تغيّر نمط الحياة والغذاء، وقلة شرب السوائل خلال ساعات الصيام، إضافة إلى الإفراط في تناول النشويات والحلويات والمقليات عند الإفطار. ومع أن المشكلة قد تبدو بسيطة، إلا أنها قد تؤثر على الراحة العامة وجودة الصيام، بل وقد تسبب آلامًا وانتفاخًا وإجهادًا عند الإخراج. أهم سبب للإمساك في رمضان هو نقص السوائل. فالجسم يفقد الماء خلال ساعات الصيام، وإذا لم يُعوض... |
حوكمة العفو الملكي: ما بعد إسقاط الحق العام
بندر العمري - 24/02/2026م
|
|
في هذا الشهر الفضيل، ومع نفحات اليوم السادس من رمضان لعام 1447 هـ، تجلت مجدداً أسمى معاني الأبوة والرحمة بصدور التوجيهات الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - بالبدء في تنفيذ إجراءات العفو عن النزلاء والنزيلات المحكومين في قضايا الحق العام. إن هذا القرار السيادي النبيل هو تجسيد حي لسياسة جنائية وإصلاحية حكيمة، تضع بناء الإنسان نصب عينيها، وتمنح المخطئ فرصة... |
حين تغدو البيوت مرايا للسكينة
سوزان آل حمود - 23/02/2026م
|
|
منذ أربعة عقود وأنا أرقب تحولات المجتمع، رأيت مدناً تُبنى من الحجر، وفللاً تتسابق في فخامة الطراز، لكنني اليوم لا أتحدث عن الهندسة المعمارية، بل عن ”الهندسة الشعورية“. إن البيت في فلسفتنا الاجتماعية ليس مجرد سقفٍ يقايض المطر بالظل، بل هو ”منزل الروح“ والملاذ الأول الذي تتشكل فيه ملامحنا الإنسانية. إننا نعيش في عصرٍ متسارع، حيث طغت الماديات على التفاصيل، فصار البعض يهتم باتساع المجالس أكثر من اتساع الصدور، وبزخرفة الجدران... |
من عبق الماضي: اقتصاد البيت القطيفي ”نساء يحملن السوق“
حسن محمد آل ناصر - 23/02/2026م
|
|
من ذاكرة القطيف القديمة، وقبل أن تتبدل ملامح الأسواق وتغدو الحاجات تُقضى بضغطة زر، كان للأزقة نبض خاص، وكانت الحياة اليومية تنسج عبر وجوه مألوفة تعرفها البيوت كما تعرف أبناءها، ومن بين تلك الصور التي لا تغيب صورة البائعات المتجولات، نساء حملن على رؤوسهن ”البياعة“ ومشين بها بين الدروب الضيقة كأنهن يحملن جزءًا من روح المكان نفسه. كانت البياعة أشبه بصندوق أسرار صغير تتراص فيه الأقمشة الملونة وأغطية الرأس المطرزة وأشرطة... |
الإمام علي عليه السّلام نبع العلوم ومنارة المعرفة وقوة الكلمة
جمال حسن المطوع - 23/02/2026م
|
|
عندما نريد أن نتحدث عن علم الإمام علي (ع)، فإننا نقف أمام موسوعة علمية، بحرها غزير، ممتلئة باللآلئ والنفائس التي لا تقدر بثمن، بل نصاب بالذهول لعمقها وتجذرها وأصالتها لأنها تحمل أبعادًا ذات مغزى عريق، يؤصل الإيمان ويقوي الارتباط بخالق هذا الكون، الذي أبدع في وجود آيات تمثلت فيما وهبها لبعض خلقه المقربين، ليكونوا حلقة وصل مع عباده في هدايتهم من الزيغ والضلال. وهذا ما جسده الإمام علي (ع) في أطروحاته... |
قدسية الكراج
سراج علي أبو السعود - 23/02/2026م
|
|
حينما يقف مُصلٍّ أمام باب كراج منزلٍ لا ينبغي أن يرفع يديه قائلاً: اللهم أصلح كل فاسد من أمور المسلمين. بل الأولى أن يقول: اللهم أصلحني. فأمور المسلمين لم تُفسدها المؤامرات ولا تكنولوجيا الحرب ولا دهاء الجيوش وحدهم، بل أفسدها أيضًا من يقف أمام كراجات البيوت، لا تظن قارئي العزيز أن انتصار جيش على آخر سببه السلاح فقط. هناك أسباب أصغر من دبابة ومدفع. الواقف أمام كراج بيت هو واحد... |
لماذا تأخر الزواج
عماد آل عبيدان - 23/02/2026م
|
|
الحديث بدأ عفويًا ثم استقر ودار عند سؤال واحد أثقل من أن يقال بخفة ودون وجع ”لماذا تأخر الزواج؟“ لم يكن السؤال تنظيرًا ولا حنينًا إلى زمن مضى كان وجعًا خفيفًا يتسلل بين الكلمات والنكات ويختبئ خلف تفكير وتأمل وضحكة ألم أطول مما تنبغي. نحن لا نعاني من قلة الرغبة في الزواج ولا من جفاف العاطفة ولا من ضعف القيم. بالعكس فشبابنا يحملون في صدورهم شوقًا لبناء بيت دافئ بمسئولياته وفتياتنا يحلمن بشريك... |
عزوف البنات عن الزواج أزمة علاقة أم أزمة وعي؟
عبد الله أحمد آل نوح - 23/02/2026م
|
|
يتصاعد في السنوات الأخيرة الحديث عن عزوف بعض البنات عن الزواج، وهي ظاهرة لا تُقرأ على السطح بوصفها رفضًا لمفهوم الارتباط، بل بوصفها انعكاسًا لقلق أعمق مما أصبحت تمثّله العلاقة الزوجية في الوعي الاجتماعي. وقد اطّلعتُ مؤخرًا على استبيان أعدّته إحدى القريبات ضمن بحث لمرحلة الدكتوراه حول هذه الظاهرة، وكانت نتائجه صادمة بما يكفي للكشف عن أن الخوف ليس من الزواج ذاته، بل من الشكل الذي يتخذه الزواج حين يتحول... |
رسالة القرآن التي تتجاوز حدود الزمن
حجي إبراهيم الزويد - 23/02/2026م
|
|
ليست علاقة الإنسان بالقرآن مرتبطة بعمرٍ معين، ولا بمرحلةٍ محددة من الحياة، بل هي علاقة تمتد ما دام القلب قادرًا على التلقي والروح قابلة للنور. ومن أجمل الشواهد على ذلك ما نراه في صورتين متباعدتين في العمر متقاربتين في المعنى: امرأة في الحادية والسبعين من عمرها بدأت رحلة الحفظ فأكملتها خلال أربع سنوات، وطفل في السادسة من عمره حمل القرآن في صدره قبل أن يتعرف إلى كثير من تفاصيل الحياة.... |
أساطير هدهد سليمان «4»
عبد العزيز حسن آل زايد - 23/02/2026م
|
|
لا نزال في الحديث عن أسرار وعجائب الهدهد التي تتناقلها الشعوب وتتحدث عنها الأساطير والمرويات الغريبة، فمما قرأناه في سر الهدهد أنّ دم الهدهد يستخدم لصياغة الطلاسم السحرية، وفي بعض الأساطير أنّ لدى الهدهد القدرة على مشاهدة النيازك في السماء، وقيل إنه كان يمتلك أسرارًا خطيرة، لهذا نُفي بعد وفاة سليمان عن الأرض. وقيل إن هذا الهدهد لا يزال موجودًا، وسيعود ليكشف عن سر عظيم. ويُشار في بعض الأساطير الفارسية... |
299 عاماً من المجد: يوم التأسيس.. ملحمة العدل والأمن التي شكلت وجه التاريخ
بندر العمري - 23/02/2026م
|
|
في الثاني والعشرين من فبراير من كل عام، تقف المملكة العربية السعودية - أعزها الله - قيادةً وشعبًا، وقفة إجلال وفخر لاستحضار محطة تاريخية فاصلة، أضاءت سماء الجزيرة العربية وأعلنت ميلاد فجر جديد. اليوم، ونحن نحتفي بمرور 299 عامًا على ذكرى ”يوم التأسيس“، نقرأ ملحمة بناء دولة عظيمة، امتدت جذورها العميقة منذ عام 1727 م على يد الإمام محمد بن سعود، لتؤسس كيانًا راسخًا. إن المتأمل في مسيرة هذه الدولة المباركة... |
شهر رمضان مدرسة التقوى والبصيرة
فاضل علوي آل درويش - 22/02/2026م
|
|
الصوم عبادة تحمل مضامين أخلاقية يكتسبها الفرد وتتجلّى قوة واقتدارا في سلوكياته ومنهجه في الحياة، إذ أن الإمساك عن المفطرات ما هو إلا مسلك آلي يصل به نحو قوة الإرادة والممانعة تجاه المغريات والتزيين الشيطاني، فضبط الرغبات وفق القيم الدينية والأخلاقية يجنبه الاستجابة العمياء للنفس الأمارة بالسوء وأهوائها عندما يعرض له شيء من مشتهياته ومبتغياته ومقصوداته، فالصيام تمرين منهجي على ضبط الرغبات وكسر سلطان العادة وإعادة ترتيب العلاقة بين الإنسان... |
الخوف من المستقبل
هاشم الصاخن - 22/02/2026م
|
|
قد يشعر الإنسان بالخوف أو الحزن عندما يتذكر بعض المواقف الماضية التي مرَّت عليه؛ خاصَّة إذا كانت مواقف أليمةٌ أو سببت له مشكلات. وسبب هذه المخاوف أو الأحزان أنَّه وقع في التجربة فعليًّا، وعاش أحداثها بتفاصيلها. لكن أن يشعر الإنسان بالخوف أو الحزن، أو أن يتعمق في التَّفكير بأحداث مستقبليَّة لم تحدث حتَّى الآن، فهنا قد نكون أمام أمر مختلف. فقد بات كثيرٌ من النَّاس في هذا الزَّمن يفكِّرون كثيرًا بالمستقبل،... |











