الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
مبادرة سكناهم
ماهر آل سيف - 11/05/2026م
|
|
ليست المأساة دائمًا في البعد؛ فقد يسكن الوجع على بُعد أمتار من بيوتنا، وتنام الحاجة خلف جدارٍ قريب من جدارنا، ونمضي نحن في سعةٍ من العيش، بينما هناك أسرةٌ متعففة، أو أيتامٌ جار عليهم الزمن، ينظرون إلى سقفٍ متعب، وجدارٍ متشقق، وأثاثٍ أنهكته الأيام، فلا يجدون في البيت مأوى كاملًا، ولا في القلب أملًا كافيًا. وليس الحديث هنا عن تصوير النعم، ولا عن محاكمة الناس في أفراحهم وبيوتهم؛ فالنعم تُشكر ولا... |
السفر بالجو مواقف وطرائف
أمير الصالح - 11/05/2026م
|
|
موقف 1 يروي أحدهم لي، أنه في إحدى سفراته من جدة إلى جاكرتا إندونيسيا بُعيد موسم الحج، حيث كان معظم الركاب حجاجًا عائدين إلى ديارهم، صادف أن أحد الحجاج العائدين لبلادهم لفظ أنفاسه الأخيرة عند باب الخروج من الطائرة، وسقط جثمانه على إحدى المضيفات. واختطف ذلك الحدث النوم من عيون طاقم الطائرة حزنًا وكمدًا على الحاج، رحمه الله وغفر له، مع العلم أن وقت الاستراحة للطاقم بعد الرحلة الدولية لا يتعدى... |
نجوم في سماء الرياضة في منطقة القطيف «2»
أحمد بن جواد السويكت - 11/05/2026م
|
|
يضم الجزء الثاني استعراضًا لعدد من الشخصيات الرياضية من بلدة الدبابية التي كان لها حضور بارز في مسيرة الرياضة في منطقة القطيف، من خلال إسهاماتهم في الأنشطة الرياضية داخل المجتمع. وتأتي هذه الشخصيات على النحو التالي: سيرة المرحوم عبدالله حسن كالي الرياضية بدأ المرحوم عبد الله حسن كالي ”أبو عماد“ مسيرته الرياضية في سن مبكرة، برفقة صديقه الأستاذ سعيد سلمان عبد الهادي الحبيب ”أبو حسام“، حيث أسسا معًا فريق نادي الشباب... |
التسامح وآفاق السلم الأهلي
محمد المحفوظ - 11/05/2026م
|
|
مفتتح: عديدة هي المفردات والمصطلحات المتداولة اليوم، التي تحتاج إلى تحديد دقيق لمعانيها ومداليلها. وذلك لأن استخدام هذه المصطلحات دون ضبط المعنى الحقيقي لها، يساهم في تشويه هذا المصطلح على مستوى المضمون، كما أنه يجعله عرضة للتوظيف الأيدلوجي المتعسف. لذلك فإن تحديد معنى المصطلحات والمفردات المتداولة، يساهم في خلق الوعي الاجتماعي السليم بها.. ومن هذه المصطلحات التي تحتاج إلى تحديد معناها الدقيق وضبط مضمونها الفلسفي والأخلاقي والاجتماعي، مصطلح التسامح.. حيث أن... |
بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ
سراج علي أبو السعود - 11/05/2026م
|
|
يمرّ أغلب الناس بأحداث منغّصة، فيشعرون بحاجة دائمة إلى أن يشكوا شيئًا مما يثقل صدورهم لمن حولهم، لعلهم يسمعون كلمةً تخفف شيئًا من آلامهم وأحزانهم. ولا شك أن ذلك أمر مفهوم وطبيعي. غير أنني أظن أن هناك مرضًا مستفحلًا لدى كثيرين وما أبرئ منه نفسي تمامًا وهو مرض الشكوى المستمرة؛ تلك التي تعشق في كل أحاديثها استحضار ذلك السيل الكبير والمتواصل من الهموم والغموم. وعلى الرغم من أن الحياة مليئة... |
قبل المعنى بخطوتين
ياسر بوصالح - 11/05/2026م
|
|
لستُ متخصصًا في علم الأصول، لكن كلمةً سمعتها من أحد الفضلاء لفتت انتباهي»التبادر حجّة «ومعناها أن أوّل معنى يقفز إلى الذهن عند سماع لفظٍ ما — من غير تكلّف — هو المعنى الحقيقي للّفظ، ويُحتجّ به في فهم النصوص ما لم توجد قرينة تصرفه عنه. فمثلًا.. عند قولنا ”جاء الأسد“ في إفريقيا، يتبادر فورًا ذلك الحيوان المفترس المعروف، بينما في بعض البلاد العربية قد يتبادر معنى الرجل الشجاع. وكذلك عبارة» خَرَّ السقف«ففي... |
ما دور مراكز الرعاية الصحية الأولية في علاج الربو؟
حجي إبراهيم الزويد - 11/05/2026م
|
|
الدافع إلى كتابة هذا الموضوع: يُعدّ الربو من أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا في العالم، ويصيب الأطفال والكبار بدرجات متفاوتة، وقد يؤثر في جودة الحياة والنوم والدراسة والعمل إذا لم تتم السيطرة عليه بشكل صحيح. ورغم التطور الكبير في علاجات الربو، فإن نجاح السيطرة على المرض لا يعتمد على الدواء وحده، بل على وجود منظومة رعاية صحية قريبة من المجتمع، قادرة على الاكتشاف المبكر والمتابعة المستمرة والتثقيف الصحي. وهنا يبرز الدور المحوري... |
مراسلات مع مكتب سماحة المرجع الديني الشيخ الفياض
ناجي عبد الله العيثان - 11/05/2026م
|
|
في المقال السابق () طرحت سؤالًا عن الدليل الشرعي على ثبوت عيد الفطر 1447 هـ يوم الجمعة، وأيضًا أكدت في المقال أنه لا توجد إجابة على هذا السؤال. ولتأكيد المؤكد أرسلت هذا السؤال إلى مكتب المرجع الديني سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض «دام ظله»، مكتبه في النجف الأشرف، عبر موقعه الرسمي، وإليك أيها القارئ العزيز ما تم من مراسلات: المراسلة الأولى xxx وهنا أعيد كتابة جواب المكتب كما هو: بسمه تعالى في... |
كيف يتحول الخبر إلى سعر؟
سامي صالح الراشد - 10/05/2026م
|
|
تمتلئ القنوات الإخبارية والصحف ووسائل الإعلام يوميًا بأخبار النفط وأسعاره، ولا يكاد يمر يوم دون أن يكون النفط حاضرًا في النقاشات الاقتصادية والسياسية، سواء في أروقة صناع القرار أو في تحليلات الأسواق المالية. فالنفط ليس مجرد سلعة تُباع وتُشترى، بل هو عنصر مؤثر في الاقتصاد العالمي، وتنعكس أسعاره وتوفر إمداداته وحركة شحنه على قطاعات عديدة، من النقل والصناعة إلى التجارة وسلاسل الإمداد. يدخل النفط، بشكل مباشر أو غير مباشر، في الكثير... |
ثمانية عشر يومًا في ضيافة السيد علي
أمين محمد الصفار - 10/05/2026م
|
|
يمر الإنسان المحظوظ خلال سنوات حياته بعدد من العظماء الذين تشاء الظروف أن يلتقيَ بهم أو يعيش في زمان عاشوا فيه، فينهل من معينهم بشكل مباشر. من باب أن الحديث عن حياة الشخصيات العظيمة أجدى من الحديث عن فقدهم، وبما أننا قريبون من موسم الحج؛ وجدت من المناسب الحديث عن شخصية عظيمة، حيث منحني الباري عز وجل فرصة الحج مع الحملة التي كان يقودها سماحة السيد علي الناصر رحمه الله.... |
عندما يكتب الضوء حكايتنا
أنيس آل دهيم - 10/05/2026م
|
|
حين أتأمل تاريخ التصوير الفوتوغرافي أشعر أننا لا نتحدث عن تقنية وُلدت في مختبر، بل عن لحظة تحوّل تخلد عظمة الخالق وتعيد ذكريات الإنسان إلى أجيال أخرى. فالتصوير منذ بدايته لم يكن مجرد انعكاس لواقع عابر، بل كان فعلاً وجودياً، محاولة للإمساك بالزمن، وتثبيت لحظة هاربة، وإعادة صياغة علاقتنا بالعالم من حولنا. الصورة ليست نسخة من الواقع، بل تفسير له، وأحياناً إعادة تكوينه بلغة الضوء. لقد مثّل اكتشاف الفوتوغرافيا زواجاً استثنائياً... |
التفوق العلمي والالتزام المدرسي
جهاد هاشم الهاشم - 10/05/2026م
|
|
مصطلحان مرتبطان ومكملان لبعضهما هذا ما جاء به عنوان مقالنا المتواضع، وانطلاقًا من واجباتنا الأبوية والأخلاقية وكذلك الشعور بالمسؤولية تجاه أبنائنا الأعزاء، وباعتبارنا مقبلين على اختبارات نهاية هذا العام ألف وأربع مئة وسبع وأربعين للهجرة من هنا جاء الشروع بالمقام الأول لصياغة تلك الكلمات؛ بهدف الوقوف على الأسباب الحقيقية لظاهرة شاع صيتها على رؤوس الأشهاد وبيت القصيد هو المحتوى لهذه المقطوعة البسيطة ونعني هنا التفوق العلمي الذي تضاعفت مجالاته في... |
هل بعض النساء تحتاج دواءً خاصًا لأداء الحج؟
عبد الله حسين اليوسف - 10/05/2026م
|
|
تضطر كثير من السيدات إلى استعمال أدوية لتأخير الدورة الشهرية لظروف معينة مثل موسم الحج أو الصيام وأهم هذه الأدوية: Primolut Nor tab. (Norethisteron acetate) 5 mg. /1 Cidolut Nor (Nor-ethisterone) 5 mg. /2 Steronate (Norethisterone acetate) 5 mg. /3 وتُؤخذ قبل ميعاد الدورة بعدة أيام يفضل 5 أيام بواقع قرصين يوميًّا، تحدث الدورة بعد 3 - 5 أيام من التوقف عن تناول الدواء. هل لها أعراض جانبية؟ 1- استخدام هذه الأقراص لفترة قصيرة آمن وقد... |
الزلة الأولى: بداية الطريق أم بداية السقوط «2»
فاضل علوي آل درويش - 10/05/2026م
|
|
بعد ارتكاب الإنسان أول خطأ في حياته يقف حينها عند مفترق طرق يحدد مساره بعدها، فإما أن يكون ذلك الخطأ - بعد وقوفه أمام مرآة النفس والمحاسبة - نقطة مضيئة في حياته ويشكل بداية تتنوّر بيقظة روحية، فيعمل جاهدا على تجنب كل الوسائل والمسببات لانزلاقه في طريق الخطايا، وإما أن يتخذ طريقا بخلاف الاعتراف والإقرار بالخطيئة ويتخلّى عن مسئولية التصحيح والمعالجة، فينزلق نحو وهم التبرير وتصغير شأن الخطأ وعدم استحقاقه... |
الجيل الصاعد
رائد بن محمد آل شهاب - 10/05/2026م
|
|
مع انتقال تريليونات الدولارات من ثروات العائلات ومسؤولياتها عالميًّا خلال العقدين القادمين، تقترب المؤسسات العائلية، بما فيها الشركات العاملة والمكاتب العائلية والمؤسسات الخيرية العائلية، من نقطة تحول حاسمة. ويقف في قلب هذا التحول الجيل الصاعد، الورثة المهيؤون ليس فقط لوراثة رأس المال والسيطرة، بل أيضًا مسؤولية الحفاظ على إرث العائلة. لا يقتصر هذا التحول على الجانب المالي فحسب، بل يشمل استمرارية الأعمال، وتماسك الأسرة، ورأس المال الاجتماعي، والحفاظ على القيم.... |
هل يمكن أن تنجح دون أخلاق
جعفر أحمد قيصوم - 10/05/2026م
|
|
قد يبلغ الإنسان القمة بمهاراته وطموحه وإصراره، غير أن حقيقة النجاح لا تقاس بالوصول وحده، بل بالطريق الذي أوصله إليه؛ فليست كل الطرق التي ترفعك قادرة على أن تبقيك، ولا كل قمةٍ تنال بأي وسيلة تصلح مقامًا للاستقرار فوقها. وهنا تستوقفني قصة رمزية بليغة تشبه الواقع أكثر مما تشبه الخيال، وهي «قصة البطة والثور» حين أرادت البطة أن ترتقي إلى مكانٍ عالٍ لا تبلغه بطبيعتها، فمدّ لها الثور يد العون بطريقة... |
من عبق الماضي: ”الحمار“ في حياة أهل القطيف
حسن محمد آل ناصر - 10/05/2026م
|
|
حين كانت القطيف تعيش على مهل، وتتنفس من رائحة البحر والنخيل والطين، كانت تفاصيل الحياة تبنى على البساطة والتعاون والصبر، ولم تكن الأزقة الضيقة تعرف ضجيج المركبات ولا كانت المزارع والسواحل تستند إلى الآلات الحديثة، بل اعتمد الناس على ما توفره البيئة من وسائل تعينهم على مشقة الحياة؛ فكانت العلاقة بين الإنسان وما حوله علاقة ألفة ومشاركة يومية لا تنفصل عن تفاصيل العيش. وفي قلب تلك الحياة القديمة، احتل الحمار مكانة... |
الجزرة والعصا..
عبد الرزاق الكوي - 10/05/2026م
|
|
بعد الحرب العالمية الثانية كانت الدول المنتصرة تسعى لتوسيع نفوذها والحصول على موارد تساعد في بناء مجتمعاتها بعد ويلات الحرب والخسائر الاقتصادية الفادحة وتردي البنى التحتية؛ سخرت تلك القوى من أجل بناء اقتصادها وتوجهها السياسي أن سعت لخلق واقع عسكري يحقق أهدافها ويتم مشروعها في النظر للموارد في المناطق الأخرى. بالطبع هذا المشروع لم يتم بناؤه على أسس من التفاهم والمصالح المشتركة والمنفعة العامة، بل مع الأسف تم بناؤه بالفتن والحروب... |
المراهقة ليست انفلاتًا
محمد يوسف آل مال الله - 10/05/2026م
|
|
تُعدّ مرحلة المراهقة من أكثر المراحل العمرية حساسيةً في حياة الإنسان، وغالبًا ما تُختزل في الخطاب الاجتماعي على أنّها مرحلة ”شقاوة“ و”تمرّد“ و”انفلات“. غير أنّ هذا التصوّر، رغم شيوعه، لا يعكس الحقيقة التربوية والنفسية لهذه المرحلة، التي تمثل في جوهرها فترة تشكّل الهوية وبناء الوعي وتحديد الاتجاهات المستقبلية. الوعي هنا ليس مجرد توجيهات عابرة، بل هو منظومة فكرية وأخلاقية تُزرع في عقل المراهق فتجعله يرى ذاته كقيمة ومسؤولية، لا كحالة مؤقتة... |
دكاكين كانت في زوايا سوق تاروت ”2“
عباس سالم - 09/05/2026م
|
|
كان دكان المرحوم الحاج عبدالرضا آل مطر ”أبو حسن“ وأخيه المرحوم الحاج حبيب آل مطر ”أبو حسين“ من أشهر دكاكين بيع التتن «الدخان» في بلدتي ”جزيرة تاروت“، إذ يُعد التتن موروثًا شعبيًّا للتدخين في الخليج العربي مثل القدّو، والنارجيلة وغيرها. أمّا دكان المرحوم الحاج حبيب المحاسنة ”أبو جاسم“ الذي حاز وسام الدرجة الأولى في التطور وتحول إلى ”بقالة“، وكان من أجمل البقالات في زمانها، حيث كان يوفر أفضل وأحلى أنواع الخبز... |
صحة الحاج وأداء النسك
عبد الله حسين اليوسف - 09/05/2026م
|
|
الحج يتكوّن من مجموعة من المناسك، ويتم من خلال السفر إلى مكة المكرمة، فيؤدي المسلم هناك مجموعة من الأعمال التعبدية، كما يعد الحج أكبر تجمع للمسلمين، حيث تجتمع مجموعات من جميع الفرق الإسلامية في أيام معدودة بمكة. والآن، مع وجود الطرق الحديثة في التسجيل للحج والمؤهلات من ناحية الإجراءات النظامية سواءً للحاج من خارج المملكة أو داخلها، يتم القيام بالتسجيل وتأهيل الحاج من خلال اتخاذ احتياطات وتقديم تعليم ديني حول المناسك؛... |
عقودُ العُمر… حين تتكلّم الحياة
ماهر آل سيف - 09/05/2026م
|
|
لو جلستُ إلى عمري كما يجلس المرء إلى صديقٍ قديم، وسألته: ماذا صنعتَ بي؟ وماذا صنعتُ بك؟ لوجدتُ أن الحياة ليست سنواتٍ تُعدّ، بل عقودٌ تُروى؛ بعضها كان مدرسة، وبعضها كان امتحانًا، وبعضها كان هديةً مؤجلة من الله. في العقد الأول، من سنةٍ إلى عشر، كنتُ طفلًا يفتح عينيه على الدنيا كما تُفتح النوافذ على الصباح. كانت الحياة يومها حضن أم، وظل أب، وضحكة إخوة، ولعبةً صغيرة تُشبه الكون كله. لم... |
وراء كل رجل عظيم امرأة
بدرية حمدان - 09/05/2026م
|
|
دائمًا كلمة امرأة تلحق بالرجل، نادرًا ما نقرأ عبارة وراء كل امرأة منجزة رجل. ملحق لا تعني التبعية والتهميش. بالتأكيد الأمر لا يخلو من استثناءات لكلا الجنسين، ولكن الشائع دائمًا تكون المرأة هي من تمثل دور المُلحق في مسيرة العظماء من الرجال. وهذا يرجع إلى طبيعة المرأة كونها بيئة حاضنة لكل فرد في أسرتها، فعطاؤها يتجاوز حد البذل ليصل إلى الإغداق، فهي تختار دور الظل ليبقى من تُحب يتصدر الواجهة. تضحي لأجل نجاح... |
المقارنة اللاواعية
مصطفى صالح الزير - 09/05/2026م
|
|
في زمن أصبحت فيه المقارنة لغة يومية، لم تعد تقتصر على المال أو المظاهر، بل تسللت بهدوء إلى كل تفاصيل الحياة: في التربية، في العلاقات، في النجاح. يعيش الإنسان اليوم وهو يقيس نفسه باستمرار، لا بما هو عليه بل بما يراه عند غيره، وكأن حياته مشروع مقارنة لا مشروع بناء. تفتح هاتفك، تمر أمامك صور لحياة تبدو مكتملة: بيت أنيق، أسرة مثالية، نجاح متتابع، سفر دائم… فتشعر - دون أن تنتبه... |
الشعر بين القول والفعل
جمال حسن المطوع - 09/05/2026م
|
|
الشعر هو لغة الروح والوجدان والجسد، وكلما كان أقرب إلى المشاعر والأحاسيس، فاضت أوتاره دفئًا وحنانًا وحبًا وقربًا إلى متلقيه وتفاعلت وتحركت الذات الشعورية بداخله، فتخلق نشوة تنطلق منها روائح المسك والعنبر، فتتلاقح بعضها بعضًا لتغرس واقعًا كيميائيًا في النفس البشرية؛ لتزيل كل المنغصات الدنيوية وترميها جانبًا، فرب قصيدة عصماء تكون حافزًا في تغيير موازين وأنماط من مفاهيم الحياة، وتطرد اليأس والبؤس وتخلق الأمل والرجاء وتدفع بسامعها إلى تغيير واقعه... |
اليوم العالمي للعمال
أمير بوخمسين - 09/05/2026م
|
|
يطل علينا في هذه الأيام عيد العمال، أو اليوم العالمي للعمال، وهو فرصة لنا في كل عام؛ لأن نعيد تعريف هذا اليوم من مجرد مناسبة احتفالية إلى نداء عالمي صريح لتخصيصه عامًا للتضامن الحقيقي مع حقوق العمال، يوم نراجع فيه القوانين بجرأة، ونحدث فيه التشريعات بما يليق بإنسان يحمل على كتفيه استقرار المجتمعات. يعرف العامل «بأنه الشخص الذي يؤدي عملًا لرب العمل لقاء أجر بموجب اتفاق خاص أو عام شفهي أو... |
التعامل الواعي مع الشيطان الرجيم
إبراهيم آل عبيدي - 09/05/2026م
|
|
قال الله تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ... إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ} . ليست مشكلة الإنسان مع الشيطان أنه قويٌّ إلى درجة لا تُقاوَم، بل إن المشكلة الحقيقية تكمن في أن الشيطان يعمل في الخفاء، ويتسلل إلى الإنسان من أبواب الغفلة وضعف البصيرة. فهو لا يبدأ غالبًا بدعوة الإنسان إلى الكبائر مباشرة، وإنما يبدأ بخطوات صغيرة: وسوسة، تبرير، تسويف، تزيين للهوى،... |
كيف نصنع بيئة مدرسية آمنة وداعمة للطفل المصاب بالربو؟
حجي إبراهيم الزويد - 09/05/2026م
|
|
المدرسة ليست مجرد مكان للتعلّم، بل مساحة يعيش فيها الطفل ساعات طويلة يوميًا، يتفاعل فيها جسديًا ونفسيًا واجتماعيًا. لذلك فإن التعامل الصحيح مع الربو داخل المدرسة لا يقتصر على منع النوبات، بل يمتد إلى دعم اندماج الطفل وثقته بنفسه وجودة تعلّمه. أهمية وعي المدرسة بطبيعة الربو: الأساس الأول هو وجود وعي لدى المدرسة بطبيعة الربو. إبلاغ الإدارة والمعلمين بحالة الطفل يتيح الاستعداد المسبق دون إثارة قلق غير مبرر. المعرفة البسيطة بالأعراض المبكرة... |
كيف يُسقِط الإعلام المدربين؟!
سراج علي أبو السعود - 08/05/2026م
|
|
استحوذ صندوق الاستثمارات العامة على الهلال والنصر والاتحاد والأهلي، فيما انتقلت أندية أخرى إلى مشاريع كبرى كأرامكو ونيوم، لتبدأ مرحلة غير مسبوقة في تاريخ الرياضة السعودية؛ مرحلة ضُخَّت فيها المليارات، واستُقدمت فيها الأسماء العالمية، وتحولت الأندية من كيانات محلية محدودة التأثير إلى مشاريع تحمل طموح دولة كاملة. وبالفعل، انعكس ذلك على النتائج؛ فالهلال قدّم حضورًا عالميًا لافتًا في كأس العالم للأندية، والأهلي اعتلى المنصة الآسيوية، والاتحاد فرض هيمنته محليًا في... |
زوروا نوّاب الإمام
عبد الجبار سلاط - 08/05/2026م
|
|
بعد استشهاد أبي محمد الإمام الحسن بن علي العسكري (ع) عام 260 هـ الموافق 874 م بدأت الغيبة الصغرى، وقد مهد إليها بأبي وأمي الإمام العسكري (ع) حينما أعلن بين أصحابه وخاصته عن ولادة ولده وتركيز مفهوم ولادته ووجوب طاعته في أذهانهم. وقد كان مجلسه (ع) غاصًّا بأربعين من أصحابه ومخلصيه، منهم: محمد بن عثمان العمري، ومعاوية بن حكيم، ومحمد بن أيوب بن نوح وغيرهم، أخرج عليهم ابنه المنتظر (ع)،... |
الاستغباء فن!
إبراهيم الرمضان - 08/05/2026م
|
|
كنت جالسًا أنتظر صيانة سيارتي في الرياض، فمرّ شريط الذكريات أمامي ليعيدني خمس عشرة سنة إلى الوراء، تحديدًا إلى أول دورة تدريبية حضرتها في مسيرتي العملية. كانت الدورة عن برنامج «Word»، وكنت حينها موظفًا جديدًا، يملأني الحماس والرغبة في إثبات أنني ”النابغة“ الذي يفهم في كل شيء. النصيحة التي استنكرتها قبل البدء، همس في أذني أحد الزملاء بنصيحة ذهبية: ”سوي روحك ما تفهم“، في تلك اللحظة، شعرت بالإهانة! قلت في نفسي: ”أنا... |
نصفك الذي أنقذني
سوزان آل حمود - 08/05/2026م
|
|
في البدء، كانت الحواس نافذتنا على العالم. نرى الألوان، نسمع الأصوات، نشم العبير، نتذوق الحلو والمر، ونلمس ما حولنا. هذه الحواس الخمس هي أول ما ينمو فينا، لتكون أدواتنا الأولى لفهم الحياة. لكن مع مرور الوقت، تتشكل لدينا حواس أخرى أكثر عمقًا وتعقيدًا. حاسة الشفقة التي تجعلنا نرى ألم الآخرين، حاسة الإيثار التي تدفعنا للعطاء، وحاسة الحب التي تحول مجرد وجودنا إلى معنى. هذه الحواس الإنسانية لا تولد معنا مكتملة،... |
المحرك الخفي
مصطفى صالح الزير - 08/05/2026م
|
|
في عالمٍ يقيس الأشياء بالأرقام والمظاهر والنتائج السريعة ويركز على «الكم» ويجهل «الكيف»، يغفل كثيرون عن حقيقةٍ عميقة تُحرّك مجرى الحياة من الداخل: أن ما يراه الله في الإنسان ليس فقط ما يفعله، بل ما ينويه وما يستقر في قلبه من قصدٍ واتجاه. فهناك من تتشابه أعمالهم، لكن تتباين آثارهم؛ لأن الباطن ليس واحداً، ولأن النية هي المحرّك الخفي الذي يقود الحياة قبل أن تتحرك الجوارح. النية هي البذرة الأولى لكل... |
مرافئ متوهّجة
حكيمة آل نصيف - 08/05/2026م
|
|
قال تعالى: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} . من الصفات الجمالية العظيمة: الرحمة الإلهية، وهذه الرحمة وسعت كل الموجودات، وتجلّت في مختلف أمور حياتنا ودقائقها، والله سبحانه وتعالى أرحم بعباده من أيِّ مخلوق، ولولا رحمة الله لساخت الأرض بمن فيها، ومن رحمته بعباده صبرُه على معاصيهم وذنوبهم؛ إذ يتجاوز عنهم ولا يعاملهم بعدله، وإنما برحمته الواسعة، ومن رحمته الواسعة بعباده أنه أودع هذه الرحمة في قلوبهم، فعندما يقول تعالى: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ... |
حين يتكلّم غير المتخصص في مقام الفتوى
ماهر آل سيف - 07/05/2026م
|
|
من آفات هذا الزمن أن يختلط صوت المعرفة بصخب الادّعاء، وأن يقف بعض الناس على أبواب التخصصات كلّها باحترامٍ ظاهر، فإذا وصلوا إلى باب الدين خلعوا نعال التواضع، ودخلوا محراب الفتوى بلا علمٍ ولا ورع. يستحي أحدهم أن يناقش الطبيب في تشخيصه، أو المهندس في حسابه، أو القاضي في نظامه، ثم لا يستحي أن يعارض الفقيه والمفسّر والمحدّث، متكئًا على قراءة عابرة، أو كاتبٍ واحد جعله ميزانًا فوق الموازين، وحجّةً... |
الإنصات إلى الشباب
محمد المحفوظ - 07/05/2026م
|
|
كل الأمم والشعوب تتطلع باستمرار إلى تجديد شبابها وحيويتها، حتى يتسنى لها الوصول إلى غاياتها والحفاظ على منجزاتها ومكاسبها. وتتعدد وسائل تجديد شباب الأمم والمجتمعات وتتنوع باختلاف الظروف والأحوال؛ إلا أن جميع الأمم والشعوب، بصرف النظر عن ظروفها وأحوالها، تعتقد أن إحدى الوسائل المهمة لتحقيق هذه الغاية النبيلة هو الاهتمام النوعي والمؤسسي بجيلها الشاب؛ فهو إحدى الوسائل الحيوية لمشروع تجديد شباب المجتمع، كما أنه إحدى الغايات النبيلة لأي مجتمع؛ إذ... |
إصلاح ذات البين من منظور الكوتشينج والذكاء العاطفي
إبراهيم آل عبيدي - 07/05/2026م
|
|
ألهمني الأستاذ القدير محمد مال الله بموضوعه: ”كيف يعيد الكوتشينج ترميم العلاقات؟“، على أن أكتب هذا الموضوع الذي أعتبره استكمالًا وتعضيدًا لما كتب الأستاذ • فكم من علاقة انهارت… ليس بسبب غياب الحب، بل بسبب غياب الفهم؟ • وكم من بيت امتلأ بالصمت البارد؛ لأن كل طرف كان يريد أن يسمع… دون أن يسمع؟ • وكم من خلاف طال أمده، لا لأن المشكلة مستحيلة الحل، بل لأن المشاعر التي خلف الكلمات لم تجد... |
احذر أمامك فخ
عبد العزيز حسن آل زايد - 07/05/2026م
|
|
هل شاهدت تمساحًا يبتلع فهدًا عند حافة النهر؟ أنا شاهدته في فيلم وثائقي مرعب. لا يظهر من التمساح إلا العيون الصغيرة، يقترب بحذر تحت الماء، وعند لحظة مثالية حين يريد الفهد أن يروي ظمأه، ينقض التمساح فاغرًا فكيه ليطبق على رأس الفهد. ذهب الفهد ”وجبة“؛ غاص به التمساح، خنقَ الفريسة، وابتلعَ الجسد! ماذا لو قلت لك أنت هذا الفهد المغتر بسرعتك؟ ماذا تنفعك براثنك وأنيابك إذا اقتربت من الحافة؟ انتبه لفخاخ... |
كيف ينظر إلى المدن الصديقة للبيئة؟
رائد بن محمد آل شهاب - 07/05/2026م
|
|
في عصر التغير المناخي المستمر وتزايد التلوث، أصبحت بعض المدن حول العالم نماذج يُحتذى بها في مجال الاستدامة. فمن خلال استثماراتها في الطاقة المتجددة، والمباني الخضراء، والنقل العام، وتطوير المساحات الخضراء، تُظهر هذه المدن إمكانية التوفيق بين أنماط الحياة العصرية والاهتمام بكوكب الأرض. سأذكر مدينتين وردتا في التقارير العالمية، ترسخان معايير حماية البيئة والاستدامة: كوبنهاغن، الدنمارك - مدينة المستقبل التي تعمل بطاقة الرياح لطالما اعتُبرت كوبنهاغن واحدة من أكثر مدن العالم خضرةً،... |
الزلّة الأولى: بداية الطريق أم بداية السقوط؟ «1»
فاضل علوي آل درويش - 07/05/2026م
|
|
هل يمكننا توجيه سؤال مهم يتعلّق بالطبيعة البشرية، وذلك بما يتعلّق بمسألة توقّع صدور الخطأ من الفرد مع ما يمتلكه من قوة واقتدار في معرفة حقائق الأمور، حيث يمتلك العقل المدرِك لنتائج أي خطوة أو كلمة تصدر منه والآثار المترتبة عليه؟! لا نفارق الحقيقة إن قلنا إنَّ الخطأ جزء لا ينفصل عن تركيبة الإنسان الذي يتصارع بين دواخله صوت الوعي وقوة الهوى والشهوة، وليس من المعقول توجيه الخطاب الإرشادي له بالتخلّص... |
من القطيف إلى العالم: القفزة السادسة لعسل المانجروف السعودي
عميد أبو المكارم - 07/05/2026م
|
|
على سواحل المنطقة الشرقية، حيث تغزل أشجار المانجروف جذورها بين ملوحة البحر وعذوبة الطموح، انطلقت قبل أعوام فكرة بدت متواضعة في أعين الكثيرين. لكن أصحاب الرؤية كانوا يبصرون فيها أكثر من مجرد مشروع محلي كانوا يخطون أولى نقاط علامة سعودية تستحق أن تسطع على خارطة العالم. ومع مرور السنوات، أثبت الزمن أن حلمهم لم يكن وهمياً. في يوم الثلاثاء، داخل قاعات الغرفة التجارية بمحافظة القطيف، جلس المهندس فهد الحمزي، المدير العام... |
إضاءات حول الربو والرضاعة الطبيعية
حجي إبراهيم الزويد - 07/05/2026م
|
|
تُعدّ الرضاعة الطبيعية من أعظم الوسائل التي هيأها الله لحماية الطفل في بدايات حياته، فهي ليست مجرد مصدر غذاء، بل منظومة متكاملة من الدعم المناعي والنفسي والنمائي. ومن أكثر الجوانب التي حظيت باهتمام الدراسات الحديثة علاقتها بصحة الجهاز التنفسي، وخاصة الربو والحساسية الصدرية. توصي منظمة الصحة العالمية (WHO) بالبدء المبكر بالرضاعة الطبيعية خلال الساعة الأولى بعد الولادة، والاعتماد على الرضاعة الطبيعية الحصرية خلال الأشهر الستة الأولى من العمر، مع الاستمرار بالرضاعة... |
حين يحتاج العقل إلى تنظيف خزّانه
غسان علي بوخمسين - 06/05/2026م
|
|
هل تساءلت يوماً عن نقاء خزانك الفكري؟ تأمل هذا التشبيه: حين تفتح صنبور منزلك لتشرب ماءً تظنه صافياً، ثم يباغتك خبر مفاجئ من فني فحص الخزان بأنه يعج بالصدأ والرواسب، ستبادر فوراً لتنقيته حرصاً على صحتك. لكن ماذا عن عقلك، ذلك الخزان الأعظم؟ إننا نبالغ في العناية بفلاتر المياه في منازلنا ونحرص على جودتها، بينما نترك مستودع أفكارنا الذي يشكل أحكامنا وقراراتنا عقوداً دون مراجعة. وهذا هو الداء: أن يستبد بنا... |
شخابيط «3»
ياسين آل خليل - 06/05/2026م
|
|
لماذا فقدت المعاني وزنها..؟ هل المشكلة في كثرة ما نقول، أم أنها في تلك اللامبالاة التي أصبحت تُصاحب كلماتنا، حتى كأنها لم تعد تُحمّلنا شيئًا. في وقتٍ ما، كانت الكلمة تُقال بوعيٍ، وكأنها التزام ضمني. أما اليوم، فكثير مما نقوله يمرّ بلا أثر، لا لأنه غير مهم، بل لأننا لم نعد نشعر أنه يُلزمنا بشيء. هنا، لا تفقد الكلمات حضورها وحسب، بل تفقد ثقلها فتتحول إلى كلام عابر لا قيمة... |
مَن يُفاوض الرطوبة؟
عماد آل عبيدان - 06/05/2026م
|
|
في القطيف لا تحتاج كثيرًا كي تشعر بالرطوبة. هي هناك منذ أول خطوة خارج الباب، تلتصق بالثياب، وتجلس فوق الزجاج، وتدخل البيوت قبل أهلها، حتى أصبح الناس يتعاملون معها كما يتعاملون مع قريب ثقيل الظل يعرفون أنه لن يغادر. سنوات طويلة ونحن نسمع التعليقات ذاتها: حرارة، رطوبة، تأفف موسمي، وأجهزة تكييف تعمل كأنها تخوض حربًا يومية مع الهواء. ثم يظهر شخص ينظر إلى كل هذا بطريقة مختلفة تمامًا. لا يلعن الطقس، ولا... |
كيف يعيد الكوتشينج ترميم العلاقات؟
محمد يوسف آل مال الله - 06/05/2026م
|
|
في عالم تتسارع فيه وتيرة الخلافات وتتعمّق فيه الفجوات الإنسانية، يبقى ”إصلاح ذات البين“ قيمة عليا دعا إليها الإسلام بوصفها ركيزة لاستقرار المجتمع وسلامه الداخلي. يقول الله سبحانه وتعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} ، ويُروى عن النبي (ص) أنّه قال: ”إصلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام“. لكن في ظل تعقيدات الحياة الحديثة، يبرز سؤال مهم: هل يمكن لأدوات الكوتشينج المعاصرة أن تُسهم... |
مهارة التخطي «Skip»
مصطفى صالح الزير - 06/05/2026م
|
|
في هذا العالم المتسارع، لم تعد المشكلة في كثرة ما نراه ونعيشه فقط، بل في طريقة تعاملنا مع هذه المدخلات. تفتح هاتفك، فيظهر لك مقطع أو إعلان أو فكرة لا تعنيك على مواقع التواصل الاجتماعي، فتضغط زر التخطي «Skip» وتمضي دون تردد. لا تقف لتجادل الإعلان، ولا تمنحه من وقتك أكثر مما يستحق، فقط تتجاوزه وتكمل طريقك بكل بساطة؛ لأنك تعرف أن وقتك أثمن من أن يُستنزف فيما لا يفيدك. لكن... |
ما العلاقة بين الربو والسمنة؟
حجي إبراهيم الزويد - 06/05/2026م
|
|
لم تعد السمنة عاملًا ثانويًا في الربو، بل أصبحت جزءًا من فهمنا الحديث للمرض. فزيادة الوزن لا ترفع فقط احتمال الإصابة بالربو، بل قد تغيّر طبيعته السريرية، ونمط الالتهاب داخله، وكيفية استجابة المريض للعلاج. ولهذا يُشار أحيانًا إلى ما يُسمّى ”الربو المرتبط بالسمنة“ كنمطٍ له خصائصه الخاصة. التأثير الميكانيكي للسمنة في الربو: من الناحية الميكانيكية، تؤدي السمنة إلى تقييد حركة الرئتين. تراكم الدهون في جدار الصدر والبطن يحدّ من توسّع القفص... |
كيف يكون حجك ملكوتياً
هبة الحبيب - 05/05/2026م
|
|
حتى يكون حجك ملكوتياً عليك أن تبحث عن الله في بيته في كل شعيرة تؤديها وكل خطوة تتبعثر ثناياك فيها كالعاشق الذي على قيد الانتظار للقاء محبوبه. يتجهز قبل ذلك الموعد بأيام ويتخيل هيبة اللقاء وينفصل جسدياً عن مُتع الحياة ويتعلق روحياً بهذه الرحلة ولا يرى في حديقة قلبه عرشاً متربعاً لسوى رب البيت لأن قدسية الله جل وعلا تجعل من القلوب النورانية الوالهة للنفحات الإلهية سكناً لها. وإن الإقبال على... |
من عبق الماضي: حكاية ”الحراسين“ في القطيف
حسن محمد آل ناصر - 05/05/2026م
|
|
في ذاكرة القطيف، وعبق التراث، وجمال الماضي، حيث تمتزج رائحة الماء برائحة الأرض، وتنساب الحكايات بهدوء يشبه جريان العيون الجوفية، هناك تتجلى ملامح حياة قديمة في القطيف، حياة كان فيها الإنسان أقرب إلى بيئته، وأشد التصاقًا بتفاصيلها الصغيرة التي صنعت يومه وذاكرته. حينما كنا صغارًا، كانت خطواتنا تقودنا بشغف إلى النخيل والمزارع في القطيف، وغالبًا القديح، بلدتي الحبيبة، حيث تنتشر العيون الجوفية والآبار الارتوازية، وتمتد المجاري المائية والسدود الصغيرة التي تغذي... |






