آخر تحديث: 19 / 9 / 2026م - 1:21 م
الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
الجار ثم الدار.. حين يتحول الدعاء إلى محبة
رضي منصور العسيف - 19/09/2026م
قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} حين نتأمل سيرة السيدة فاطمة الزهراء (عه)، فإننا لا نقف أمام سيرةٍ خاصة بالنساء فحسب، بل أمام مدرسةٍ إنسانية وإيمانية متكاملة، يجد فيها الرجال والنساء معًا القدوة والأسوة. فعبادتها درس، وأخلاقها درس، وتعاملها مع الناس درس، ومواقفها في البيت والمجتمع مدرسة متجددة في الإيمان والرحمة والمسؤولية. وكل تفصيل في سيرتها العطرة...
ديوان بريال واحد
علي الحايك - 19/09/2026م
سقى الله أيام مكتبة الساحل الذهبي بالقطيف بالخير. كنا نذهب إليها لشراء الكتب في مختلف المجالات، وما زلت أذكر أن أول كتاب اقتنيته منها كان مسرحية «فاوست» للأديب الألماني غوته. فضلاً عن الذهاب إليها لشراء قلم «باركر» الذي كان الناس يتهافتون على اقتنائه وقتذاك، إذ كان رمزًا للكشخة، كما نقول بلهجتنا المحكية. ومن المشاهد التي لا تزال عالقة في ذاكرتي، أنني في يومٍ من عام 2008 م، أي قبل ما يقرب...
الشَّلَلِيَّة في الوسط الثقافي
ناجي وهب الفرج - 19/09/2026م
حين تضيق الثقافة باتساع المصالح الخاصة تظهر الشللية في الوسط الثقافي حين تتحول العلاقات بين الكتّاب والمثقفين والفنانين والناشرين والمنظمين إلى تكتلات مغلقة، يتقدم فيها القرب الشخصي على القيمة الإبداعية والكفاءة والاستحقاق. فالتعاون بين المبدعين ضرورة لازدهار الثقافة، لكنه يفقد مشروعيته حين يتحول إلى دائرة تحتكر المنابر والفعاليات والجوائز وفرص النشر والتكريم، وتقصي الأصوات الجديدة أو المختلفة. ولا تكمن المشكلة في الصداقات أو التجمعات الثقافية ذاتها؛ فقد تنشأ عنها مشروعات مهمة وتعاونات...
البِرّ بأهل البيت… خيرٌ يبدأ من أقرب الناس
حجي إبراهيم الزويد - 19/09/2026م
روايتان تضعنا أمام سؤال: كيف نعامل أقرب الناس إلينا؟ قد يُعرف الإنسان بين الناس بحسن خُلقه ولطف حديثه، فيستقبلهم بابتسامة، ويلتمس لهم الأعذار، ويتأنّى قبل أن يردّ عليهم؛ ثم إذا دخل بيته، نفد صبره عند أول خلاف، وضاق صدره بطلب صغير، وسمح لنفسه بكلمات لا يقولها لغريب. وهنا تظهر قيمة البِرّ بأهل البيت؛ إذ تدعونا الروايتان إلى أن يكون لأهلنا النصيب الأوفر من رحمتنا واهتمامنا. ورد عن الإمام الصادق (ع): «مَن حَسُنَ...
خلف الأبواب المغلقة
رائد بن محمد آل شهاب - 19/09/2026م
عند قراءة مسيرة الأنبياء والرسل والأئمة وبعض الصحابة (عع)، نلاحظ أنهم جميعًا خاضوا فصولًا من الابتلاءات والمحن الصعبة والعمل المستمر. فقد ينظر الشخص العادي ويشخّص أن الغزوات الإسلامية التي قادها النبي الأعظم محمد (ص) هي السبب الوحيد في توسع واستمرار هذا الدين العظيم. في الحقيقة، هناك ثلاثة أسباب جوهرية يذكرها بعض العلماء والمؤرخين في نهج التثبيت والاستمرار والتوسع الإسلامي: • الدعوة المستمرة من قبل النبي محمد (ص) رغم كل الصعوبات والشتائم والمعاملات السيئة...
حسن آل حمادة.. المغناطيس الفكريّ والقدوة الرائدة
ليلى الزاهر - 18/09/2026م
وقفتْ السيارةُ، فترجلتُ منها كي أرى ما يحدث، كان النّاسُ متجمهرين حول شيء ما؛ اقتربتُ أكثر فرأيتُ منظرًا اجتمعتْ فيه عناصر مختلفة من الجمال البصريّ، فعلى شاطئ البحر هناك طاولة كبيرة وُضعت فوقها كتب كثيرة رُصّت بعنايةٍ لافتة للانتباه. اختار بائع هذه الكتب مكانًا بعيدًا عن صخب المدن ومقابل أمواج البحر، أراد أن ينفرد بالناس في مكان يرمون فيه همومهم ويجددون فيه شغفهم وعهدهم المعرفيّ بالكتاب. وبما أنّني ابنة الكتاب ورحّالة بين...
السوبرماركت أم التطبيقات؟
ماهر آل سيف - 18/09/2026م
لم تعد المنافسة اليوم بين سوبرماركت وآخر، بل بين عربةٍ ندفعها بأيدينا، وتطبيقٍ نحمله في أيدينا؛ الأولى تحتاج وقتًا ومشوارًا، والثانية تحتاج نقرةً وانتظارًا، وبين المشوار والنقرة قد تتغيّر ميزانية الأسرة من غير انتباه ولا حساب. لا شك أن تطبيقات التوصيل قدّمت خدمة عظيمة؛ وفّرت الوقت، واختصرت الطريق، وخدمت الكبير والمريض والمشغول. بل إن سهولة التوصيل أصبحت من المحركات المهمة للشراء الإلكتروني في السعودية، مع تزايد إقبال المستهلكين على السرعة والراحة. لكن...
حَذْفَة حَصَى
فوزي آل غريب - 18/09/2026م
ثَمّة عباراتٌ لا تحتاج إلى قاموسٍ كي نفهم معناها، ولا إلى حكيمٍ كي يكشف ما وراءها. تولد على ألسنة الناس بسيطةً وعفوية، ثم تمضي مع الأيام وهي تحمل في داخلها شيئًا من المكان والذاكرة، ومن طريقة الإنسان في النظر إلى العالم. ومن تلك العبارات الشعبية التي تبدو عابرةً في ظاهرها، عميقةً في دلالتها: «حَذْفَة حَصَى». حين يقول أحدهم لآخر: «المكان حَذْفَة حَصَى»، فهو لا يصف له المسافة بوحدة قياس محددة، ولا يمنحه...
الفردانية من فكرة إلى نمط حياة
فاضل علوي آل درويش - 18/09/2026م
لم يعد الحديث عن مفهوم الفردانية محصورا كإحدى النظريات التي يتناولها علماء الفلسفة ويضعون محدداتها، بل برزت اليوم كمحطة ثقافية تُلوّن أنماط الحياة وتفاصيلها، وتركز على تشكيل وعي الإنسان وإدراكه لذاته ونمط علاقته بالآخرين. إن اكتشاف الذات وما تحمله النفس من نقاط قوة أو ضعف يُعد مساحة معرفية لتحديد المسؤوليات المناطة بالإنسان في ميدان تحقيق الذات ومسار التكامل، وقد تتحوّل تلك المساحة المعرفية الوجودية إلى مركز تُقاس به الأشياء؛ فتتميز الأمور...
من أسواق العالم إلى ظلال النخيل
علي البحراني - 18/09/2026م
كثيرًا ما نقع في وهم الجغرافيا الضيقة؛ نقف في طرف الحقل فنظن أن العالم كله يراه، ونمشي في السوق المحلي فنعتقد أن الأرض بأسرها تتحدث عن بضاعتنا. وما بين النخلة التي أمام البيت والشاشة التي في الجيب، تنشأ أوهام واسعة تجعل الإنسان يظن أن ما يعرفه يعرفه الجميع، وأن ما يستهلكه يستهلكه العالم. حين يفيض موسم اللومي أو اللوز أو التمر أو البصل أو الثوم أو الرز، يتراءى لبعضنا أن الأسواق...
وقتك دوام... ووقتي غياب
يوسف الطويل - 18/09/2026م
في إحدى المرات، ذهبت إلى خدمة العملاء لإنهاء معاملة. جلست أنتظر... ساعة، ثم ساعتين. ولم تكن المشكلة أن الموظف غارق في معاملات المراجعين، ولا أن النظام متعطل، ولا أن لديه ظرفًا خارجًا عن إرادته. كان منشغلًا بالحديث مع زملائه! بعد ساعتين، توجهت إليه وقلت: يا أخي، لقد أخرتني ساعتين من دون سبب. أنت الآن في عملك، وهذا الوقت محسوب لك من ساعات الدوام، أما أنا فقد خرجت من عملي واستأذنت حتى آتي إليك. ثم قلت له: وأنت في الأصل...
موعدك يكشف شخصيتك
رضي منصور العسيف - 18/09/2026م
ذات مرة، كنت أنتظر صديقًا تأخر عن موعده قرابة ثلث ساعة، فلما حضر قلت له مبتسمًا: — أتعلم أن بعض الناس يصنعون المعجزات في هذه الدقائق التي انتظرتك فيها؟ ضحك وقال: — الله… الله! معجزات؟! قلت: — نعم، معجزات! ألا ترى كيف تتغير نتائج مباريات كرة القدم في الدقائق الأخيرة؟ فريقٌ يكون مهزومًا، ثم يقلب النتيجة وينتصر قبل صافرة النهاية بلحظات! ابتسم، لكنني كنت أريد أن أصل معه إلى معنى أبعد من مباراة كرة قدم. الدقائق ليست...
دعاء السيدة فاطمة الزهراء (ع): قلبٌ راضٍ وحياةٌ ذات غاية
حجي إبراهيم الزويد - 18/09/2026م
يجمع هذا الدعاء المنسوب إلى السيدة فاطمة الزهراء (عه) بين مطالب تبدو، للوهلة الأولى، متفرقة: الرزق، والستر، والعافية، والمغفرة، والوالدان، وتهذيب النفس. لكن التأمل فيه يكشف عن خيط يجمعها جميعًا؛ فهو يرسم للإنسان علاقته بالله، ويعلّمه كيف ينظر إلى دنياه، وكيف يؤدي حق من أحسن إليه، وكيف يحفظ قلبه من الانشغال عمّا خُلق له. ”اللَّهُمَّ قَنِّعني بِما رَزَقتَني، وَاستُرني وعافِني أبَداً ما أبقَيتَني، وَاغفِر لي وَارحَمني إذا تَوَفَّيتَني. اللَّهُمَّ لا تُعيِني...
للجمعة منبر
أحمد رضا الزيلعي - 18/09/2026م
استفتاح لعل الكثير يمر عليه ظهر يوم الجمعة وهو يغط في نوم عميق، ولعل البعض مشغولٌ بفترة نزهة أو نقاهة، بينما يصدح صوت الأذان بالنداء الإلهي: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} . من المؤكد أن الأذان يخترق سمعه، وقطعًا ليس قلبه، فلو كان يخترق القلب لتحرك الجسم تبعًا للقلب نحو تلبية النداء الإلهي، اقتداءً بسيد...
مطبات شوارعنا.. بين انضباط ”الكود السعودي“ وتطلعات ”المطبات الذكية“
حسين عبد الكريم الحجري - 17/09/2026م
كلنا نلاحظ الطفرة الكبيرة التي تعيشها شوارع المملكة وتطور قوانين السير فيها، وخصوصاً مع إطلاق كود الطرق السعودي من الهيئة العامة للطرق، والذي وضع شروطاً واضحة ومحددة لشكل ومقاسات مطبات التهدئة. والهدف الأساسي من أي مطب في الطريق هو حماية المشاة وتهدئة السرعة في المواقع الخطرة، وليس إيذاء المركبات أو تعطيل الحركة. لكن رغم هذه الأهداف النبيلة، لا نزال نرى في بعض الأحياء تبايناً وعشوائية؛ فهناك مطب مرتفع جداً، وآخَر...
بيت العمر.. بين جمال الصورة وواقع التنفيذ
باسم آل خزعل - 17/09/2026م
حين يبدأ الإنسان رحلة بناء ”بيت العمر“، فهو يشتري مكانًا يأوي إليه، وسيعيش فيه سنوات طويلة، ويستقبل فيه أبناءه وأهله وأصدقاءه. ولهذا تصبح كل تفصيلة فيه مهمة، من توزيع الغرف وحتى أصغر مفتاح كهرباء. ومع انتشار التصاميم العصرية، أصبح من الطبيعي الاستعانة بمكاتب التصميم الداخلي للحصول على منزل أنيق يواكب الذوق الحديث. وقد يدفع صاحب المنزل مبالغ كبيرة مقابل تصميم يعتقد أنه سيختصر عليه الطريق ويحول حلمه إلى واقع. لكن الاختبار الحقيقي...
مُسكن الفؤاد
أنيس آل دهيم - 17/09/2026م
خلال مجلس التأبين الذي أقمته على روح ابني الغالي يوسف أنيس، رحمة الله عليه، ذكر سماحة الشيخ عبدالله الردحة، حفظه الله، كتابا بعنوان «مُسكن الفؤاد عند فقد الأحبة والأولاد»، ونصحني بقراءته أو الاستماع إليه، لوجود نسخة صوتية منه على موقع «اليوتيوب»، لما يحمله هذا الكتاب من معان إيمانية ومواساة روحية تعين الإنسان على تحمل ألم الفقد، وتخفف شيئا من لوعة الفراق. استمعت إلى نصيحته وذهبت أبحث عن الكتاب في «اليوتيوب»، فوجدت...
القيم والإدارة.. أيهما يُغيّر الآخر
جعفر آل قيصوم - 17/09/2026م
ليس كل من يتحدث عن النزاهة نزيهًا، ولا كل من يرفع شعار العدالة يمارسها، ولا كل مؤسسة تتحدث عن القيم أو تكتبها على جدرانها تجعلها حاضرة في قراراتها، فالقيم هي مجموعة المبادئ والمعتقدات والمعايير التي تشكّل بوصلة الإنسان الداخلية، بل وتؤثر في طريقة تفكيره، وقراراته، واختياراته، وحكمه على الأشياء، كما قد تحدد، بصورة واعية أو غير واعية، ما يراه الإنسان صوابًا أو خطأً، عدلًا أو ظلمًا، مقبولًا أو مرفوضًا. فعلى سبيل...
الساحل والاستثمار المستدام
ياسين آل خليل - 17/09/2026م
كتبنا كثيرا عن تاروت، عن تاريخها الضارب في القدم، ونخيلها وعيونها، وقلعتها وأحيائها القديمة، وعن البحر والمانجروف والنحل وما تختزنه هذه الجزيرة العريقة من ذاكرة طبيعية وإنسانية ثرية. لكن تاروت ليست ماضيا نستعيده ونحتفي به فقط، هي أيضا مساحة للمستقبل، ولعل شواطئها تمثل اليوم واحدة من أهم الفرص التي تستحق أن ينظر إليها بعين مختلفة، عين الاستثمار الذي يصنع المكان، ويضيف إلى هوية الجزيرة بعدًا آخر يجعلها على قائمة أفضل...
أمي وطن لا يُعوَّض
زكريا أبو سرير - 17/09/2026م
«أمّاه» ما أجمل هذا اللحن الذي كان يردده لساني كلما ناديت أمي، وما أجمل اللحن الذي كنت أسمعه حين كانت تجيبني بصوتها الحنون: «هلّه يا أمي»، أو تلك الكلمة التي كانت تخرج منها محمّلة بكل الحنان والمودة والخوف عليّ. اليوم، وبعد رحيلك يا أمي، فقدتُ صوتك وحنانك وخوفك عليّ، وأشعر وكأنني فقدتُ شيئًا من روحي، بل أشعر أحيانًا وكأنني فقدتُ الدنيا وما فيها برحيلك عنا. أمّاه، كم كنتِ لي شمعةً أستضيء بها...
حين تتحول الحرفة إلى رزق
إسماعيل هجلس - 17/09/2026م
لم تكن الحرفة عند أجدادنا هوايةً أو تسلية أو ممارسة في أوقات الفراغ، ولم تكن وسيلةً لإظهار الموهبة أو المشاركة في مسابقة أو إنتاج قطعة جميلة نحتفظ بها للذكرى، كانت الحرفة بالنسبة إليهم بقاءً وجزءًا مهمًا من الحياة. يعمل ليعيش كان الإنسان يمارس ويتعلم صنعةً ليعيش ويكدّ منها، ويعمل بها، ويأكل من رزقها، ويعيل أهله وعياله، ويطوّر بها حياته وحياة المكان الذي يعيش فيه، فكان هناك العديد من الحرف الضرورية التي يحتاجها...
كلاسيكو العاجز!
سراج علي أبو السعود - 17/09/2026م
الظلم والتكبر وبخس الناس حقوقهم أمور قبيحة، وكثير من الناس لا يفعلونها. لكن السؤال الجدير بالتأمل هو: هل يترك الإنسان هذه الأمور لأنها قبيحة فعلًا، أم لأنه لا يستطيع فعلها؟ قد يرى الإنسان أصحاب الكبائر فيتعجب من أفعالهم ويستنكرها، وهذا أمر حسن، لكن الأهم أن يعرف باطنه جيدًا: هل الذي يمنعه من تلك الذنوب تقواه حقًا، أم عدم قدرته عليها؟ وماذا لو امتلك القدرة؟ لعل ابتلاء القوة والنفوذ والمال أشد...
بعمر الزهور
إبراهيم الرمضان - 17/09/2026م
منذ طفولتي، اعتدنا أن نقضي إحدى ليالي الأسبوع في زيارة الأقارب، وكانت تلك الزيارات بالنسبة لنا جزءًا ثابتًا من الأسبوع؛ نجتمع، ونسهر، ونقضي الوقت في مشاهدة مسلسلات الكرتون واللعب كأي أطفال في ذلك العمر. وحين بلغت الثانية عشرة تقريبًا، افتُتح محل صغير جدًا لا يبيع سوى البطاطس المقلية. كان يعبئ الكيس بريال واحد فقط، أما مساحة المحل فلا أظنها تتجاوز مترًا ونصفًا؛ بالكاد تتسع للبائع والمقلاة أمامه، ويبيع للزبائن الواقفين...
حين تفقد المعرفة هيبتها
غسان علي بوخمسين - 17/09/2026م
بين احتكار الأمس وابتذال اليوم لم يعد السؤال الأصعب في عصر الإنترنت: كيف نصل إلى المعرفة؟ فقد صارت المعلومات أقرب إلينا من أي وقت مضى. يكفي أن نفتح الهاتف حتى تنهال علينا الأخبار والتحليلات والكتب والدورات والمقاطع والنقاشات. وقد طرقت هذا السؤال في مقالات سابقة، لكنه يعود اليوم بصيغة أكثر حدة: لم تعد المشكلة في الوصول، بل في ما نفعله بما يصل إلينا. السؤال الأصعب الآن: ماذا نفعل بكل ما يصل إلينا؟...
انكسار / سقوط العقل
كمال بن علي آل محسن - 17/09/2026م
‏‏غالبًا ما نسمع أن الثقة عندما تنكسر ينكسر معها كل شيء وخصوصًا في جانب العلاقات الإنسانية، فلا تعود كما كانت، وإن عادت فيمكن أن نصفها بعودة عرجاء هشة وضعيفة، ولا يمكن أن تُبنى عليها قاعدة صالحة لإنشاء علاقات متينة بيننا وبين الآخرين مرة أخرى. هذه هي النتيجة العامة والمتوقعة لعلة الشرخ الذي أوجد الفجوة المترهلة ذات التربة السبخة، التي لا يمكن أن نؤسس عليها، فهي غير متماسكة، ومشبعة بسوء الظن...
من أين تبدأ الصداقة الحقيقية مع القرآن الكريم؟
حجي إبراهيم الزويد - 17/09/2026م
إن قرّرتَ أن تبدأ بشيء ما، فابدأ بالقرآن. افتح المصحف ولو لدقائق قليلة، واقرأ ما تيسّر لك بقلبٍ حاضر. لا تنتظر وقتًا مثاليًا تخلو فيه من كل شاغل؛ فقد تبدأ أجمل العلاقات بخطوةٍ بسيطة تتكرر كل يوم. نلجأ أحيانًا إلى الناس حين تضيق بنا الحياة، فنجد من يُحسن الاستماع، ومن يعجز عن فهم ما نشعر به. أما القرآن، فنعود إليه حاملين أسئلتنا ومخاوفنا وآمالنا، فنقرأ ما يذكّرنا برحمة الله، وما يدعونا...
في ذكرى البيعة الثانية عشرة لخادم الحرمين الشريفين
أحمد منصور الخرمدي - 17/09/2026م
في ذكرى البيعة الثانية عشرة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله، مقاليد الحكم، نجدد مشاعر العهد والوفاء والانتماء، ونرفع أسمى عبارات التهنئة والتبريك، سائلين المولى عز وجل أن يمد خادم الحرمين الشريفين بالصحة والعافية، وأن يحفظه ويديم عليه نعمته وتوفيقه. ولا تقتصر دلالة هذه المناسبة على استحضار ذكرى البيعة فحسب، بل تمتد لتكون محطة للتأمل في مسيرة الوطن، وفي مسؤولية أبنائه تجاه ما تحقق من...
بيان عاجل بشأن الخطر الداهم على اللوزة الوطنية
علي البحراني - 16/09/2026م
قرأت مقال «...
أبو علي... حين بدأ الجوع يتكلم!
رضي منصور العسيف - 16/09/2026م
في صباح اليوم التالي... لم يستطع أبو علي أن يغادر فراشه. أمسك هاتفه بصعوبة، وكتب رسالةً قصيرة إلى إدارة العمل: ”أشعر بتعبٍ شديد، وأرجو التكرم بمنحي إجازة لهذا اليوم“. وصلت الرسالة... وتناقل الزملاء خبر غيابه بسرعة. قال أحدهم متعجبًا: — أبو علي يطلب إجازة؟! هذا الرجل يحضر إلى العمل قبل كثيرٍ منا، ولا يكاد يتغيب يومًا! قال آخر وهو يبتسم: — يبدو أن الحرب على النشويات أصبحت لها إصاباتٌ في الصفوف الأمامية! وانفجر الجميع بالضحك. أما أبو علي... فبقي في منزله ملازمًا لفراشه. يشعر...
اجعل طريق العمل طريقًا إلى الرزق
ماهر آل سيف - 16/09/2026م
نخرج كل صباح إلى أعمالنا، نسابق الساعة، ونقطع الطريق، ونحمل همَّ الرزق، ونرجو التوفيق. وقد نمضي في السيارة نصف ساعة، أو ساعة، أو أكثر؛ طريقٌ يتكرر كل يوم، ووقتٌ يمضي بلا رجوع. فلماذا لا نحوله من وقتٍ عابر إلى زادٍ للآخرة، وبركةٍ للحاضر؟ ابدأ بخمس دقائق فقط، وقل مئة مرة: أستغفر الله. فأنت ذاهب تطلب الرزق، وربُّ الرزق يقول: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ...
إلى الشيخ حسن الصفار.. بعض الوفاء لا تختصره الكلمات
أحمد منصور الخرمدي - 16/09/2026م
هذه ليست بأول رسالة أكتبها، ولن تكون الأخيرة، فهي رسالة اعتزاز واحترام، ورسالة عرفان وتقدير لرجلٍ عُرفه الناس منذ عشرات السنين، وأدركوا فيه نموذجًا للعالم المربي، والموجه الحكيم، الذي حمل على عاتقه مسؤولية كبيرة، كما حملها قبله وبعده إخوةٌ له من أصحاب السماحة والعلماء الأفاضل، ومعهم نخبة من أصحاب الفكر والرأي من مختلف طبقات المجتمع، ممن أدركوا تمامًا أهمية الحوار النافع، وأثره في خدمة الأمة الإسلامية، والحفاظ على قيمها ووحدتها،...
ردًا على جمعية الفردوس: الاعتماد لا يغني عن سؤال الجدوى
حسين عبد الكريم الحجري - 16/09/2026م
أشكر الأستاذ حافظ الفرج، رئيس مجلس إدارة جمعية الفردوس لإكرام الموتى، على رده وتوضيحاته بشأن المقال السابق: «جمعية الفردوس لإكرام الموتى.. هل تنظر إلى المستقبل؟». ومن باب الإنصاف، فقد حمل الرد معلومات مهمة تستحق التوقف عندها. أولها أن موقع المقبرة المركزية البالغ مساحتها 542 ألف متر مربع لم تكتمل موافقاته النظامية، وأن وزارة الطاقة رفضت الموقع، رغم موافقة جهات أخرى. وهذه معلومة لم تكن متاحة لي عند كتابة المقال، وأقر بأهميتها. على...
لماذا لا تجتمع عظمة المتواضع مع وهم المغرور
جمال حسن المطوع - 16/09/2026م
سؤال مشروع يطرحه العقلاء في تقييم منطقي بين سلوكين مختلفين، أحدهما إيجابي والآخر سلبي، في فن التعامل مع من نحن على تماس معهم، من خلال تعاملاتنا وعلاقاتنا وروابطنا الاجتماعية والإنسانية والأخلاقية. من هنا تأتي عظمة المتواضع في تبنيه منهجًا وطريقًا يكسب به ثقة الناس، لأن مواقفه المشرفة هي أكبر دليل على تمسكه بالتواضع الذي تعطيه وتمنحه خصالًا كريمة لا حدود لها، ومنها طاعة الله ونيل رضاه والمنزلة الرفيعة عند المجتمع، وبما...
التراث.. وشائج اللغة والتاريخ
علي الحايك - 16/09/2026م
أزعم أنَّني اطَّلعتُ على عددٍ لا بأس به من كتب التراث، وفي أصناف مختلفة: التاريخ والأدب والرحلات. لم تكن قراءةً بعين المحقق، كالتي عند عبد السلام هارون، وليست قراءةً بمنهج التذوق، كالذي عند محمود شاكر، وإنما قراءةٌ يدفعها الشعور بالانتماء إلى هذه اللغة وهذا التاريخ الحضاري العريق. قراءة التراث ضرورة ليتعرّف الفرد إلى تراثه وتاريخه، خصوصًا ونحن نعيش هيمنة المعاصرة في شتى مجالات المعرفة، وفق المسار الطبيعي لتطور المجتمعات. ولا...
الترقية والمنصب القيادي الجديد
محمد يوسف آل مال الله - 16/09/2026م
عندما تبدو الترقية أكبر منك: كيف تجد مكانك في منصبك القيادي الجديد؟ هل سبق أن حصلت على ترقية كنت تستحقها فعلًا، لكنّك بدلًا من أنّ تشعر بالسعادة والحماس، شعرت بالقلق والارتباك، وربّما بالخوف؟ أنت لست وحدك. فبعض المهنيين، عندما ينتقلون إلى منصب أعلى، يمرون بتجربة عاطفية غير متوقعة. يتغيّر المسمى الوظيفي بين ليلة وضحاها، بينما يظل الشخص في داخله يتساءل: • هل أنا مستعد فعلًا لهذه المسؤولية؟ • هل سيتقبلني الآخرون في دوري الجديد؟ • ماذا...
الحلم الأفريقي
أمير الصالح - 16/09/2026م
كل سكان الأرض لديهم أحلام جميلة وطموحات كبيرة، سعى بعضهم، ويسعى بعضهم الآخر لتحقيقها بشكل جاد ومثابر ومستمر. الكل تقريبًا سمع ولو لمرة واحدة في حياته عما يسمى بالحلم الأمريكي أو الحلم الكندي أو الحلم الأوروبي. ومعظم تلك الأحلام تبدأ كصورة جميلة مقتبسة مما يشاهده البعض عبر شاشات التلفاز، ومنها امتلاك وظيفة ذات دخل مالي مرموق ومستدام، وسيارة حديثة، ومنزل ضخم، والاقتران بزوجة جميلة، وتكوين أسرة مكونة من أطفال جميلين...
حين يؤمن القلب قبل الجسد!!
عبد الله صالح الخزعل - 16/09/2026م
قبل يومين وفي لحظةٍ من لحظات الرياضة التي تُخلّد في الذاكرة، وقف لاعب التنس الألماني ألكسندر زفيريف بعد أن توّج بلقب بطولة أمريكا المفتوحة للتنس لعام 2026، لا ليحتفل فقط، بل ليكشف عن سرٍّ ظلّ يرافقه منذ طفولته: إصابته بمرض السكري من الدرجة الأولى منذ كان في الرابعة من عمره. الأطباء قالوا إن جسده لن يحتمل الجهد الرياضي العالي، لكن أمّه رفضت أن تُسلم ابنها إلى حدود التشخيص الطبي، وآثرت...
الكذب مفتاح الخبائث
حجي إبراهيم الزويد - 16/09/2026م
من الكلمات البليغة الواردة عن الإمام الحسن العسكري (ع): «جُعِلَتِ الخبائثُ كلُّها في بيتٍ، وجُعِلَ مفتاحُها الكذبَ». () كلمة قصيرة في ألفاظها، عظيمة في دلالتها، تكشف عن حقيقة أخلاقية عميقة؛ فالكذب ليس خطأً عابرًا أو ذنبًا منفردًا، بل هو الباب الذي تتسلل منه كثير من الرذائل إلى حياة الإنسان. وحين يعتاد المرء الكذب، يصبح قادرًا على ارتكاب الخطأ ثم إخفائه، وعلى ظلم الآخرين ثم التنصل من مسؤوليته، وعلى خيانة الأمانة ثم اختلاق...
كاميرا التصوير
مصطفى صالح الزير - 16/09/2026م
عين المحبة والسكينة: حين تتحول مراقبة الله من شعور بالرقابة إلى يقين بالعناية؛ أحيانًا تكون العين التي تراقبك علامةً على أن هناك من يهتم بك. فالكاميرا المعلقة في مدخل مكانٍ ما لا تخبرك فقط بأن حركتك مرصودة، بل تقول بطريقة غير مباشرة: هذا المكان يحرص على سلامتك، وعلى أن يبقى آمنًا لمن فيه. ولهذا، حين نراها، نشعر بأن المكان أكثر تنظيمًا واهتمامًا، حتى لو لم نفكر في الأمر بهذه الطريقة. ومن هنا...
استقلالية القرار في زمن كثرة الآراء
سجاد الجشي - 16/09/2026م
عليك أن تدرك أن لكل إنسان تفاصيله الخاصة في حياته؛ في دراسته، وعلاقاته، وطموحاته، وظروفه النفسية والاجتماعية. لذلك، ما يناسب شخصًا قد لا يناسبك، وما نجح مع غيرك ليس بالضرورة أن ينجح معك. لا تقارن طريقك بطريق غيرك، فلكل إنسان طريقه وظروفه وتوقيته. وكما قيل: لا تكن نسخةً من غيرك، فالعالم يحتاج إلى اختلافك. لا تجعل الناس يحددون مسارك عندما تواجهك مشكلة في حياتك، لا تجعل أول ما تفعله هو سؤال كل من حولك. توقف قليلًا،...
د. صوديف.. الطب حين يستعيد معناه الإنساني
فوزي آل غريب - 16/09/2026م
يجسّد الدكتور صوديف عدنان خلوف، في حضوره المهني، معنى يتجاوز حدود التخصص؛ فالمهنة الطبية لا تُقاس بعدد المرضى الذين يعبرون أبواب العيادات، ولا بعدد الوصفات التي تُكتب، ولا بما يحيط بالطبيب من أجهزة وتقنيات حديثة. فالطب، في جوهره الأعمق، لحظة إنسانية خالصة؛ يضع فيها إنسانٌ ضعفه بين يدي إنسان آخر، وينتظر منه ما هو أبعد من التشخيص والعلاج. ينتظر الطمأنينة، ويبحث في نبرة الصوت عمّا يشبه الأمان، وفي ملامح الطبيب...
جمعية الفردوس لإكرام الموتى.. هل تنظر إلى المستقبل؟
حسين عبد الكريم الحجري - 15/09/2026م
أعلن رئيس مجلس إدارة جمعية الفردوس لإكرام الموتى، حافظ الفرج، عن مساعٍ متقدمة لإنشاء مقبرة مركزية غرب مدينة القطيف بمساحة نصف مليون متر مربع، بالتنسيق المستمر مع الجهات المعنية. جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية الأولى التي عُقدت في أبريل 2026 م على مسرح مركز التنمية الأهلية بالقطيف، بهدف الارتقاء بمستوى التعامل مع المقابر نظاميًا وخدميًا وفق الأحكام الشرعية. ولكن في الآونة الأخيرة انتشر إعلان صادر عن جمعية الفردوس لإكرام الموتى،...
مرآة المكاشفة وسؤال الحقيقة
فاضل علوي آل درويش - 15/09/2026م
المعرفة الإنسانية يتصورها البعض مجرد ترف فكري لا فائدة ترتجى من تضييع الأوقات في التأمل في تلك المجاهيل والخفايا، بل هي مسار تتحرر من خلاله النفس من أغلال الوهم وتنعتق من أسر الأنا وأمراض العظمة، وهذا ما يجعل هذه الرحلة مساراً دقيقاً يحتاج إلى الدقة والموضوعية في الوقوف أمام مرآة النفس واكتشاف نقاط الضعف أو القوة. حيث يُنظر لمثل هذا الحوار الهادئ بوصفه مسرحاً لتكامل النفس والعقل والعمل بخطى مدروسة وبصيرة...
اقتصاديات اللوز 2/10
أثير السادة - 15/09/2026م
في واحدة من المظلات المخصصة لبيع الثمار الموسمية كان يقف عدد من الباعة بالأحساء وهم يتهيئون لعرض محصول اللوز في كراتين كبيرة، كانت الأسواق في القطيف تستقبل الموجة الثانية لهذه الثمرة التي تعددت أنواعها وأصبحت بفعل أعمال التطعيم تغطي بوفرتها مساحة واسعة من أيام الصيف. اللوز كان هو اللوز، غير أن الأصناف المعروضة تحمل صورة لم نرها بهذه الكثرة في البسطات الممتدة على أطراف الشوارع في القطيف، أنواع عالية الجودة،...
ما يخصّك!
عماد آل عبيدان - 15/09/2026م
اتصل بي صديق عزيز ذات يوم.. كانت إحدى قريباته ترقد في المستشفى.. وعرف أن الطبيبة القائمة على حالتها أختي الدكتورة زمزم. شرح لي الأمر.. كان ابن المريضة معها.. لكنه شاب صغير لا يعرف كثيرًا من المصطلحات الطبية ولا يستطيع أن يقرأ الحالة كما ينبغي.. وصديقي بحكم معرفته بالمجال الطبي أراد أن يفهم الصورة بصورة أدق. لم يطلب تقريرًا.. ولم يقل لي صوّر الملف.. ولم يطلب شيئًا بدا لي وقتها خطيرًا أو ممنوعا بوجهة نظري القاصرة. قال بما...
الفكرة بين الالتقاط والافتراق
ياسر بوصالح - 15/09/2026م
أسعدتني هذا الأسبوع رسالةٌ كريمة من الصديق العزيز الأستاذ علي العويناتي من مملكة البحرين الحبيبة، يخبرني فيها أنه أفاد من فكرة مقالي السابق «...
فحوص تحرّي السرطان للبالغين في السعودية
غسان علي بوخمسين - 15/09/2026م
لم تعد فحوصات الكشف المبكر عن السرطان إجراءً احترازياً فحسب، بل تمثل استثماراً حقيقياً في صحة الإنسان والمجتمع. فهي تساعد على اكتشاف الأورام في مراحلها الأولى، حين تكون فرص العلاج والشفاء أعلى، والتدخلات الطبية أقل تعقيداً وكلفة. كما تسهم في إطالة العمر، وتعزيز جودة الحياة، والحد من المضاعفات والوفيات، وتخفيف الأعباء النفسية والاجتماعية والاقتصادية، إضافة إلى خفض الفاتورة الصحية ورفع كفاءة الموارد العلاجية، وتوجيهها نحو الوقاية والرعاية الأكثر فاعلية واستدامة. تنبيه:...
ما دريته… الشهامة
أمير الصالح - 15/09/2026م
تمهيد يتذكر كل من شاهد مسلسل «طاش ما طاش» الفكاهي الشهير، حلقة تميزت بترديد أحد الممثلين لجملة «ما دريته»، والتي تعني «ألم تعلم». ثم يُردف الممثل المخضرم ذاته جملة «ما دريته» بسرد جملة من الأخبار التشاؤمية السيئة والمنفرة، والتي قد تشمل آخر الفضائح في المجتمع، وأحداث التمزق الأسري وتطوراته، وأنباء الوفيات والحوادث المفجعة. والمخرج للمسلسل يومذاك، كما أتذكر، هو المخرج القدير عبد الخالق الغانم «رحمه الله»، أراد إيصال فكرة مفادها...
كيفية التغلب على الإمساك عند إدخال التغذية التكميلية للأطفال
حجي إبراهيم الزويد - 15/09/2026م
يُعدّ الإمساك من المشكلات الشائعة التي قد يواجهها بعض الرضع عند بدء إدخال التغذية التكميلية بعد عمر ستة أشهر. ففي هذه المرحلة ينتقل الطفل تدريجيًا من الاعتماد على الحليب إلى تناول أطعمة أكثر كثافة وأقل محتوى من السوائل، ولذلك قد يلاحظ الأهل تغيرًا في قوام البراز وعدد مرات التبرز. ولا يعني قلة عدد مرات التبرز وحدها أن الطفل يعاني من الإمساك؛ فالأهم هو قوام البراز وسهولة خروجه. ويُرجَّح وجود الإمساك عندما...
وطنٌ لا يحتفل بعمره… بل بما يصنعه
سوزان آل حمود - 14/09/2026م
هناك أوطانٌ تحتفل بتاريخها… وهناك وطنٌ يجعل من تاريخه نقطة انطلاق نحو المستقبل. وحين يحلّ اليوم الوطني السعودي، لا تتغير ألوان المدن وحدها بل تتغير زاوية النظر إلى الحكاية كلها. نعود إلى الوراء قليلًا، لا لنقيم في الماضي، وإنما لنتأمل المسافة التي قطعناها، ثم نرفع أبصارنا إلى الأمام، حيث لا يزال الطريق مفتوحًا، والحلم أكبر من أن يُختصر في مناسبة. ستة وتسعون عامًا. رقمٌ يبدو للوهلة الأولى وكأنه يحصي عمر دولة، لكنه في الحقيقة...