الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
بين القراءة والاستيعاب
يوسف أحمد الحسن - 27/03/2025م
![]() |
بين أن تقرأ وأن تستوعب ما تقرؤه مسافة تطول أو تقصر اعتمادًا على عوامل عدة تتراوح بين القدرة الاستيعابية للقارئ وقدرة الكاتب على إيصال الفكرة له، وبين الأمرين تسكن عوامل أخرى ليست أقل أهمية منهما؛ كطبيعة المادة التي يتم تناولها والظروف التي تحيط بالقارئ. ومع الأخذ في الحسبان الشريحة المستهدفة بالمادة المكتوبة فإن على الكاتب أن يضع نفسه مكان القارئ وفهمه للمادة وما يحتاج إليه من متطلبات مسبقة لهذه المادة. فحين... |
حرب الحشاشين
توفيق السيف - 27/03/2025م
![]() |
أظن أننا جميعاً نعرف الظاهرة التي تسمى «تضخم الذات» أو «الأنا المتضخمة». ولعل كلاً منا قد لاحظ حالات تكشف عن ذوات متضخمة، في مقابلات صحافية أو على منصات التواصل الاجتماعي، أو في المجالس، وربما اختبرها بعضنا في نفسه، في بعض الأحيان على الأقل. وتتمظهر هذه الحالة في صورة تكبُّر على الغير، بل قد يبلغ الأمر حد مطالبة الناس بالتسليم بفضله عليهم، فإن لم يستجيبوا، بادر بإنكار كل قيمة لهم وكل حُسن... |
اضطرابات النوم في عصر المحفزات المستمرة
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 27/03/2025م
![]() |
في ليالي رمضان الأخيرة، حين تمتلئ المساجد بالمصلين، والأسواق بالمتسوقين ويستعد الناس للعيد والسفر لربما، يبدو العالم وكأنه يستعد للحظة خلوة وتأمل، لكنها لحظة لم تعد ممكنة للكثيرين. النوم الذي كان يومًا ما راحةً للعقل والجسد، أصبح شيئًا مراوغًا، نطارده فلا يأتي، أو يأتي خفيفًا متقطعًا، كأنه ضيف غير مرحب به. رمضان، بطبيعته، يغير إيقاع الحياة. السهر للعبادة، الإفطار المتأخر، القهوة بعد التراويح، كلها عوامل تجعل النوم عملية معقدة. لكن ما يزيد... |
سبق زمانه
محمد العلي - 26/03/2025م
![]() |
من عبارات المدح لرجال الفكر والابداع عبارة «سبق عصره» وحين نتصور سباقا بين الزمن وشخص ما، يكون تصورنا ذاتيا، منفصلا عن الواقع، فليس هناك من يسبق عصره، أي واقعه، بل هناك من يفهم واقعه أكثر من غيره، وهنا يكون التسابق والتفاضل في فهم الواقع لا في تجاوزه. إن من يفهم واقعه حين يكون مبدعا إما أن يشعل شمعة لزيادة ضوء هذا الواقع، وهذ ما نسميه الإضافة، وإما أن يغير جذور... |
الدراما السعودية في رمضان
فاضل العماني - 26/03/2025م
![]() |
الكتابة عن رمضان، شهر الصوم والعبادة، وحفلة البهجة والسعادة، كتابة ممتعة ومذهلة، خاصة حينما تبحث عن مصادر الفرح والدهشة التي يصنعها هذا الشهر الفضيل بكل أجوائه وعبقه وبكل أنسه وجماله. ومنذ عدة عقود، ارتبط هذا الشهر الكريم بقائمة طويلة ومحببة من البرامج والتفاصيل المرتبطة بهذا الشهر الجميل، في صدارتها ”الدراما الرمضانية“ التي أصبحت من مظاهر ومصادر الاحتفاء والارتباط بشهر رمضان. ويبدو أن متابعة الأعمال الفنية في شهر رمضان، سواء الدرامية أو... |
مصير خريجات رياض الأطفال
علي جعفر الشريمي - 25/03/2025م
![]() |
استقبل بريدي الإلكتروني العديد من رسائل خريجات تخصص رياض الأطفال، يطالبنني فيها بالحديث عن معاناتهن المستمرة مع التوظيف التي دامت أكثر من 7 سنوات، رغم التوسع الكبير الذي تشهده المملكة في مجال الطفولة المبكرة. رسائل حملت مشاعر مختلطة من الإحباط والاستياء، فهؤلاء الخريجات أمضين سنوات في دراسة هذا التخصص بشغف، فقط ليجدن أنفسهن في نهاية المطاف خارج حسابات التوظيف. معاناة هؤلاء الخريجات تكمن ببساطة أنه في الوقت الذي تصرّح فيه... |
الصورة الفرنسية.. والاحتجاجات العربية
يوسف مكي - 25/03/2025م
![]() |
بعد اندلاع الحركات الاحتجاجية في أواخر عام 2010، في تونس وليبيا ومصر وسوريا، ومناطق أخرى من الوطن العربي، شبه كثيرون ما جرى من تداعيات، إثر تلك الأحداث بالثورة الفرنسية. وجرت مقاربة بين بعض قادتها، بالخطيب المفوه للثورة الفرنسية روبوسبير، المعبر في حينه عن موقف اليسار الفرنسي. ومرة أخرى، أعيد الحديث، بذات التوصيف، بعد مغادرة الرئيس السوري بشار الأسد في رحلته النهائية إلى موسكو. فهل هناك فعلاً تشابه بين ما جرى بنهاية... |
الكدادة
إحسان علي بوحليقة - 23/03/2025م
![]() |
منذ أشهر وأنا متوقف عن القيادة في الرياض، واعتمد في تنقلاتي داخل العاصمة على التطبيقات فيما عدا عند وصولي للمطار أستقل التاكسي الأخضر، والسبب أنه منظم «في سرى» ويشغل العداد، فلا نقاش ولا تفاوض، والسيارات نظيفة وحديثة نسبياً. غير أني ونتيجة لنقاش عن الكدادة دار في إحدى ”الغبقات“، قررت قبل أيام أن أستفيد من خدمة الكدادة من المطار إلى وسط الرياض. ووجدت عدد من الكدادة ينتظرون عند ردهة الوصول، فما... |
كلنا وضحى
رائدة السبع - 22/03/2025م
![]() |
هل أنت أم، أم أن الأمومة لامست قلبك يومًا في يد حانية أو دعوة خفية؟ في أحد أزقة شارع الأعشى، بين جدران طينية تحفظ الأسرار والضحكات، كانت السعادة تتسلل كضوء الفجر الذي يبدد العتمة بصمت. تارةً تأتي في صرامة وضحى، التي صاغت من القسوة درعًا يحمي أبناءها من تقلبات الدنيا، وتارةً تظهر في حنان أم إبراهيم، حيث الدفء لا يحتاج إلى كلمات، بل يكفي أن ترفع رأسها وتبتسم. وأحيانًا، تنبثق من... |
هل يمكن أن تكون القراءة ضارة؟
يوسف أحمد الحسن - 21/03/2025م
![]() |
ما أكثر فوائد القراءة وإيجابياتها! فهل يمكن أن تكون لها مضار وسلبيات أيضًا؟ قد يستغرب البعض طرح هذا السؤال في وقت نحن بحاجة إلى طرح الإيجابيات بقوة، والمبالغة في ذلك حتى نُحدث درجة ما من التوازن في علاقة الناس بالقراءة. والإجابة تكمن في أن هذا الطرح موجه إلى شريحة من الناس تأثرت أو قد تتأثر سلبًا بالقراءة. فمن أبرز أضرار وسلبيات القراءة تعالِي القارئ على مجتمعه أو محيطه حين يقرأ عددًا من... |
تاريخ الكذب
فؤاد الجشي - 21/03/2025م
![]() |
قبل أيام، قرأت كتاب «تاريخ الكذب» للفيلسوف جاك دريدا، وهو عنوان يثير التساؤل: هل للكذب تاريخ؟ قبل قراءته، استعدت ذكرياتي وتأملت في المرات التي كذبت فيها، ولماذا فعلت ذلك، وما إذا كان للكذب دور في حياتنا. تساءلت أيضًا: هل الخوف مرتبط بالكذب؟ وما تأثير المجتمع على هذا السلوك؟ هذه التأملات أعادتني إلى جدلية الثواب والعقاب، الجنة والنار، ومدى ارتباط الوعي والضمير بمستوى معيّن من الإدراك الذاتي. في طفولتي كان العقاب الجسدي جزءًا... |
مزالق القراءة الرغائبية
يوسف أحمد الحسن - 21/03/2025م
![]() |
القراءة الرغائبية هي أن نقرأ حسب ما نريد وما نميل إليه من أفكار وتوجهات. هي مفيدة لأنها قراءة، لكنها تساهم في ترسيخ أفكارنا السابقة وتجعلنا مراوحين في مواقعنا الحالية دون أن نتزحزح عنها أو أن نفكر في تغييرها. ويميل الناس عمومًا إلى قراءة الأفكار القريبة من أفكارهم؛ ربما حتى يريحوا ضمائرهم ويقنعوا أنفسهم بأنهم على الطريق السليم، وحتى لا يتعبوا في البحث عن طريق جديد. والسبب هو أن اختيار طريق جديد... |
العقل النقدي والعقل التبريري
أمير بوخمسين - 20/03/2025م
![]() |
العقل النقدي نقيض العقل التبريري القائم على تحسين الصورة للواقع، وعدم كشف عيوبه.. أما العقل النقدي يتجاوز الواقع الراهن ويتسلح بالحالة التاريخية التي تنظر للحاضر كتاريخ، ولا يزوّر الحقائق ولا يقصّر في استخلاص الدلالات وقراءة المستقبل. وهما مصطلحان يُستخدمان لوصف نوعين من التفكير. العقل النقدي هو القدرة على تحليل المعلومات بشكل موضوعي وتقييمها بناءً على الأدلة والحقائق، ويعتمد على التفكير المنطقي ويشجع على التساؤل والتشكك. أما عن خصائص العقل النقدي التالي: - التفكير... |
الأم في رمضان بين العطاء والمسؤوليات
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 20/03/2025م
![]() |
رمضان، بالنسبة للبعض، هو شهر الروحانية والتأمل، وبالنسبة للأمهات، هو اختبار آخر للصبر والتوازن. لكن حين تكون الأم عاملة، يتحول الشهر الفضيل إلى ماراثون يومي لا ينتهي، حيث تتقاطع المسؤوليات المهنية مع الأعباء العائلية، فتجد نفسها تحاول موازنة العمل، العناية بالأسرة، وإيجاد وقت للراحة والعبادة، في جدول يكاد لا يسمح لها بالتنفس. يبدأ يومها قبل الجميع، لا لتستعد ليوم هادئ، بل لتجهيزات تضمن تحقيق التوازن بين الأسرة والعمل. وعندما تكون مرهقة ومستنزفة... |
التطرف والانقسام
توفيق السيف - 20/03/2025م
![]() |
في سبتمبر «أيلول» 2017 صوَّت غالبية الأكراد العراقيين «92 في المائة» لصالح استقلال إقليم كردستان، بعد نحو عقدين من الحكم الذاتي الموسع. هذا يشبه إلى حد كبير مشهد جنوب السودان في يناير «كانون الثاني» 2011 حين صوَّت 99 في المائة من سكانه على الانفصال عن الشمال. بوسعنا أن نمرّ أيضاً على الحرب الأهلية في جنوب اليمن عام 1994، والتمرد الذي أدى إلى انفصال باكستان الشرقية عن أختها الغربية، وظهور دولة بنغلاديش... |
مقياس نجاح المكتبات
يوسف أحمد الحسن - 20/03/2025م
![]() |
كيف نقيس نجاح المكتبات العامة؟ أبمساحة البناء أم بفخامته؟ أهو بمدى الرفاهية التي تقدمها أم بالخدمات المعلوماتية؟ ما قيمة المكتبة إن كانت كبيرة المساحة مترامية الأطراف بمبنى فخم وأثاث غال ومنظر جاذب وعدد هائل من الكتب ثم لا تجد من يرتادها من القراء؟ إن القيمة الحقيقية للمكتبة ومدى نجاحها إنما تقاس بعدد مرتاديها من مختلف الفئات العمرية، ثم بعدد الكتب التي تعار للناس. كما يقاس النجاح بالبرامج التي تقام فيها من ندوات... |
الجبر الاجتماعي
محمد العلي - 19/03/2025م
![]() |
مسألة «الجبر والاختيار» أول مسألة هزّت الفكر العربي، وفتحت أمامه أبواب التساؤل الفلسفي. كان ذلك في عالم اللاهوت. وبعيدا عن ذلك المفهوم أطرح هنا مفهوما آخر، وهو مفهوم «الجبر الاجتماعي» الذي يؤثر في الفرد تأثيرا تلقائيا، في أحيان كثيرة، ولكن هناك من يستسلم لهذا التأثير، وهناك من يقاومه، مهما استطاع. يعلّل العلامة عبد الرحمان بدوي خلو الثقافة العربية من النشاط الفلسفي؛ بأن الفرد العربي لا دور له في الحياة إلا ما... |
الخوف من الكتب
يوسف أحمد الحسن - 19/03/2025م
![]() |
أغلب من يخاف الكتب، إنما يخاف من مضامينها التي تخالف ما يعتنقه من أفكار، أو من منظومة فكرية وثقافية شبّ عليها، أو اعتاد عليها زمنًا طويلًا. وربما يمكن إرجاع ذلك الخوف، إلى الضعف الداخلي الذي يشعر به الخائفون من تأثيرات هذه الكتب عليهم، أو على من يحيطون بهم. فالواثق من منظومته الفكرية، ومن قدرتها على الصمود في وجه أعتى التيارات الفكرية، لا يمكن أن يخاف الكتب، أو أن يهاب من... |
اللوبي العربي
عبد الله فيصل آل ربح - 19/03/2025م
![]() |
تزخر العاصمة الأميركية واشنطن بالكثير من مؤسسات الأبحاث وخزانات الفكر التي تهدف إلى إجراء أبحاث تجمع بين العمل البحثي والتأثير الإعلامي. فاللغة التي تُكتَب بها المقالات والتقارير تكون عميقة بشكل مقارب للبحث العلمي، وميسّرة بشكل مقارب للعمل الصحافي. كما تقوم المؤسسات بإجراء دراسات ميدانية تتخطى في اهتمامها النقاش النظري؛ فالأرقام والإحصاءات والمقابلات مع الشخصيات المؤثرة جزء لا يتجزأ من عمل هذه المراكز. لذلك، فإن هذه المؤسسات تروج لنفسها بأن هدفها... |
«توابل» ل«فنتازيا» أسامة المسلم
ميرزا الخويلدي - 19/03/2025م
![]() |
كان النقاش بشأن «ظاهرة» الكاتب السعودي أسامة المسلم، وجماهيريته الكاسحة مستعراً، لكنه رغم تبادل اللكمات والركلات، فَقَدَ عناصر التشويق؛ ثمة رأيٌ هنا بأن هذه الظاهرة «لم تكشف عن أن وسطنا الثقافي ما زال قادراً على إنتاج الفقاقيع السردية وإنما أيضاً على إنتاج الفقاقيع النقدية»، يقابله رأيٌ آخر، يرى عبثية النقاش مع «شخص يقول صراحة إنه لم يقرأ ومع ذلك يطلق أحكاماً متهورةً على روايات لا يعرفها، تلك والله كارثةٌ علمية... |
من شارع الأعشى إلى بوسطن الأمريكية
علي جعفر الشريمي - 18/03/2025م
![]() |
قد يكون شارع الأعشى مجرد محطة قصيرة في طفولتي، إذ لم أكن سوى طفل في الثانية من عمري عندما سكنت عائلتي هناك، قبل أن ننتقل إلى بوسطن الأمريكية حيث واصل والدي حينها دراسة الماجستير. لا أذكر من ذلك الحي سوى الاسم، لكنه عاد إليّ اليوم متزامنًا مع المسلسل الرمضاني «شارع الأعشى» كرمز للتغيرات الاجتماعية والعاطفية التي تتكرر عبر الأجيال، وكأن ذاكرة المكان تأبى أن تُمحى، بل تعيد إنتاج نفسها في... |
السعودية ووكالات التصنيف السيادي الثلاث
إحسان علي بوحليقة - 16/03/2025م
![]() |
توافقت وكالات التصنيف الدولية الثلاث على رفع أو تأكيد الجدارة الائتمانية للدين السيادي للمملكة العربية السعودية؛ فقد صنفت الوكالات الجدارة الائتمانية للمملكة عند «A+» وكالة“فتش”، «Aa3» وكالة“مودييز”، و«A+» وكالة ستاندر أند بورز. وهذه الدرجات من التصنيف السيادي تتراوح بين المنطقة أعلى المنطقة الخضراء «جدارة استثمارية»، وتمتد فوقها إلى المنطقة الصفراء أو ما يسمى بالدرجة العالية «High Grade». مما يضع الجدارة الائتمانية للمملكة في مصاف دولة كبرى اقتصادياً مثل اليابان. وإجمالاً، فإن... |
ضحكتها أنغام وورود
رائدة السبع - 15/03/2025م
![]() |
مرّ يوم المرأة العالمي، واحتفل العالم بإنجازاتكِ، بنجاحاتكِ، بدوركِ الذي لا يُستغنى عنه. لكن، هل احتفل أحدٌ بمسرّاتكِ؟ بتلك اللحظات الصغيرة التي تصنعين منها فرحًا كبيرًا، بالضحكة التي تطلقينها رغم كل شيء، بالحظ الذي لا تنتظرينه بل تخلقينه، بالعائلة التي تجمعينها حول قلبكِ، وبما تملكين من ثروات لا تُشترى؟ في يومكِ، كتبتُ عنكِ دون أن أدري، عن المرأة التي لا تكتفي بالوجود، بل تترك أثرًا. التي تضيء المكان بضحكتها، وتعرف أن البهجة... |
المرأة السعودية.. تمكين متوازن يحترم القيم والمجتمع
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 14/03/2025م
![]() |
يحتفل العالم في الثامن من مارس من كل عام ب»اليوم العالمي للمرأة»، وهو مناسبة للتأمل في إنجازاتها، والوقوف عند السياسات والممارسات التي ساهمت في تعزيز دورها بالمجتمع. في السعودية، لم يكن تمكين المرأة مجرد استجابة لموجة عالمية، بل هو جزء من رؤية استراتيجية تعكس إدراكًا حقيقيًا لدورها وأهمية مشاركتها في التنمية، دون الإخلال بتوازنها النفسي والأسري. على مدار العقود الماضية، سعت العديد من الحركات النسوية حول العالم إلى المطالبة بحقوق المرأة،... |
مباراة بلا صافرة نهاية!
فؤاد الجشي - 14/03/2025م
![]() |
في عالم مليء بالعنف والاضطراب، تتراكم الصور والمشاهد النفسية التي تدفعنا لإغلاق بعض الأبواب التي كنا نظنّ أنها ستظلّ مفتوحة للأبد. نحن نعيش حياة تملؤها المحطات المتتالية، نركب القطار متأثرين بنهاية الوصول، لكننا نبقى صامتين، نبحث عن المحطة الأخيرة التي تمنحنا الأمان والطمأنينة. لم يكن البشر في السابق مختلفين عنّا، كانوا يواجهون المصير نفسه، يتخبطون بين محاولات الفهم والهروب من الألم، يبحثون عن معنى للوجود، وعن نقطة استقرار وسط دوامة الحياة... |
تبرع بالكتب
يوسف أحمد الحسن - 14/03/2025م
![]() |
سمعنا مرارًا وتكرارًا عن مبادرة بعض المحسنين بالتبرع بتسديد ديون بعض المتسوقين من بقاليات ومحال بيع الأغذية دون علمهم؛ فيطلبون كشف ديون تلك المحال ليسددوا معظم أو جميع الديون التي لا يستطيع أصحابها سدادها، وعن آخرين يدفعون ثمن بعض الأغذية ثم يتركونها في البقاليات ليأخذها من لا يستطيع دفع ثمنها. كما سمعنا عن بعض أصحاب المحال الكبيرة الذين يخصصون رفًّا عامرًا بالمواد الأساسية «كالخبز وغيره» ليأخذها الفقراء دون أن يطلب... |
لماذا نجح الغربيون وفشلنا؟
توفيق السيف - 13/03/2025م
![]() |
النزاع الذي اندلعت نيرانه فجأة في أطراف سوريا، بعد أسابيع قليلة من انتصار الثورة الشعبية، يعيد تذكيرنا بأن خطوط الانكسار في البنية الاجتماعية العربية ما زالت فعّالة، وأن ترسيخ السِّلْم الأهليّ مشروط بتصحيح عيوب تلك البنية، لا سيما جعل «مبدأ المواطنة» مضموناً وحيداً للعلاقة بين أعضاء المجتمع السياسي، على المستوى القاعدي، وبين المجتمع والدولة، على مستوى السياسة والقانون. التعدد الديني والعِرقي هو الوضع الطبيعي للحياة في عالم اليوم. ويجب أن نكيِّف... |
لماذا نقرأ؟
يوسف أحمد الحسن - 13/03/2025م
![]() |
يبدو أن عكس السؤال أفضل من صيغته هذه؛ حيث ينبغي أن نقول: ”لماذا لا نقرأ؟“؛ فنحن حينما لا نقرأ فإننا سوف نتوجه نحو خيارات أخرى كالأجهزة الذكية والتلفاز بمحتوياته الحديثة المدفوعة، التي تتضمن خيارات مشاهدة متنوعة ومتعددة في نفس الوقت. وهو الذي يقتل أوقاتًا طويلة مع فائدة محدودة جدًّا قال عنها أحدهم إن مكتبة صغيرة قد تحوي من المعرفة ما يبثه التلفاز عدة أيام، هذا بالطبع مع عدم إنكار الفوائد... |
الطوق
محمد العلي - 12/03/2025م
![]() |
الطوق هو ما يحيط بالفرد من موانع الفعل أو الحركة، سواء كانت مادية، أو معنوية، الموانع/ الأطواق المادية واضحة للعيان، ومنه المثل «شب عمرو عن الطوق» أي ما كان يحيط بعنقه وهو صغير أصبح عائقا، ويمكن تجاوز هذه الأطواق المادية بشحذ الإرادة، أما الأطواق المعنوية فهي التي تهم هذا المقال؛ لأن أكثرها يلبس طاقية الإخفاء، في حين أنه يشل القدرة على رؤية الأمور كما هي في واقعها، ولابد من إضاءة... |
هل يوجد تلازم بين الأدب والفقر؟
يوسف أحمد الحسن - 12/03/2025م
![]() |
حينما تولّى الشاعر والأديب عبد الله بن المعتز العباسي الخلافة في عام 909 م، لم يلبث إلا يومًا وليلة حتى قُتل، قيل حينها إنه أدركته حِرفة الأدب! لأنه كان أديبًا، وهو مؤسس علم البديع، العلم المعني بتحسين أوجه الكلام. وهو أيضًا شاعر، ومن أشهر ما قال: لا تحقرنّ صغيرةً ** إن الجبال من الحصى وقد قام البعض بتحوير كلمة حِرفة «بكسر الحاء» إلى حُرفة «بضم الحاء»، وتعني الشؤم، وقلة الحظ. فهل هناك... |
بناء الجسورِ ومواجهة التطرف والطائفية!
حسن المصطفى - 12/03/2025م
![]() |
مؤتمر «بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية» الذي نظّمته «رابطة العالم الإسلامي» في مارس «آذار» الحالي، يمكنُ النظر إليه بوصفه محطة في مسيرة تراكمية، تروم تعزيز قيم الاعتدال، ومواجهة خطابات التطرف والطائفية، فهو النسخة الثانية التي تُعقد تِباعاً، بعد أن أصدر المشاركون في المؤتمر الأول «وثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية» التي أكدت صراحة على أن «الشعارات الطائفية والحزبية بممارساتها المُثيرة للصدام والصراع المذهبي في طليعة نكبات الأمة، في امتدادٍ تاريخيٍّ... |
«أنا من يسأل هنا» الحوار حين يتحول لاستجواب
علي جعفر الشريمي - 11/03/2025م
![]() |
بينما كنت أقلب بين المحطات الفضائية وأتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، وفي خضم البرامج الحوارية التي تملأ شاشاتنا العربية والخليجية في شهر رمضان، ظهر أمامي برنامج «قهوة مع هند» على قناة أبوظبي الفضائية، تقدمه هند خليفات. لفتتني حلقة حوارها مع الفنان السوري أيمن زيدان، لكنني لم أكتفِ بها، فقد دفعتني دهشتي بهذا الأسلوب المختلف إلى متابعة عدة حلقات أخرى من برنامجها. وهنا أقولها بكل صراحة: استطاعت أن تضع بصمة مميزة تتجاوز... |
أنقذوا سوريا من محنتها
يوسف مكي - 11/03/2025م
![]() |
في الأيام الأولى، من شهر كانون الأول/ ديسمبر عام 2024، غادر الرئيس السوري، بشار الأسد، إلى روسيا في رحلته الأخيرة، بعد انفلات الأمور وعدم قدرة الحكومة على مواجهة المعارضة المسلحة. وكان المؤمل أن تبدأ صفحة جديدة، في التاريخ السوري، ملؤها التسامح والوئام والمحبة. لكن الوقائع التالية، أثبتت أن الأوضاع معبئة بأكثر مما يحتمله أو يتصوره عقل. نحن هنا، في هذه السطور، لا نساجل لمصلحة أي فريق من الفرقاء، الذين يعبدون صراعهم... |
احتياطي حكومي من البتكوين
إحسان علي بوحليقة - 09/03/2025م
![]() |
هل من رابط بين مذهب الرئيس ترمب الاقتصادي وقراره التنفيذي بإنشاء احتياطي من البتكوين؟ بدايةً، ما تعريف احتياطات الحكومة؟ هي أصول متاحة للسلطات النقدية وخاضعة لسيطرتها لتمويل اختلالات المدفوعات بشكل مباشر، والمدفوعات هنا تعني مدفوعات الحكومة للدول الأخرى، واحتياطيات الدول من أصول سائلة أو أصول عالية السيولة، مثل الذهب وحقوق السحب الخاصة والعملات الرئيسة مثل الدولار اليورو أو الين الياباني «احتياطي وودائع الدول الأجنبية» وكذلك أسهم وسندات. والهدف من بناء الدول لاحتياطي... |
فنتازيا بالقشطة
رائدة السبع - 08/03/2025م
![]() |
يقال:“قل لي ماذا تقرأ، أقل لك من أنت!”وهي مقولة مشهورة، حاول مجموعة من الباحثين إثبات صحتها من خلال دراسةٍ لافتة. تفترض الدراسة إمكانية التنبؤ ببعض الصفات الشخصية من خلال الكتب المفضلة على منصات مثل - Goodreads-، وتشير الدراسة إلى أن الشخصيات المختلفة تميل إلى أنواع محددة من الكتب: الانبساطي: يفضل قراءة تجارب الآخرين، الانطوائي: يميل إلى الخيال العلمي، التوافقي: يفضّل العلاقات الإيجابية، المنفتح: يعشق الأدب الكلاسيكي، المنغلق: يختار الفنتازيا، المستقر: يقرأ... |
الفتنة والهوية في رواية بيت القبطية
فؤاد الجشي - 07/03/2025م
![]() |
بين وقت وآخر، ثمة كلمات تتحدث بصمت، تنتظر من يطرق بابها. باسمها ونصوصها تهديك حلقات من حياة، ومن زمان كان له وقته وحاضره، وله أيضًا انتظاره. بين النظرية والتجربة تقاس المعرفة، والقلم وحده غائر، على قربه وبعده، يناديك إلى عمقه. والفراغ محجوب لكنه موجود، كأنه سراب في وجدان متوقف بسبب ليبرالية الحياة التي طغت على الإنسان في بحثه وحقه في العيش بكرامة، الكرامة التي ينشدها في خضم صراعات الحياة وتقلباتها. إنّ... |
مباراة
محمد العلي - 06/03/2025م
![]() |
هذه مباراة منغلقة على نفسها، تحمل من الألوان ما يزاحم بعضه بعضا، يمكن أن تشاهدها وعيناك مغمضتان، وهي: قال الصمصام بن هبيرة المقدوني: وَفَدَ على سعيد بن الحارث جماعة من بلاد ما بين النهرين، كانوا مختلفين في طبيعة النوم: هل هو «موت صغير» أم هو وكر للأحلام، وقادهم اختلافهم للمجيء إلى ابن الحارث ليحكم بينهم فيما اختلفوا فيه. تقدم كبير القائلين بأن النوم موت صغير، مستدلا على ذلك بأن النائم يفقد... |
المسافة بين الرؤية والسياسة
توفيق السيف - 06/03/2025م
![]() |
قبل أسبوع من لقائه العاصف مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يسعى إلى التوافق مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين على طريقةٍ لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وأشار ضمنياً إلى أنه لا يحتاج إلى استئذان الأوكرانيين، حتى لو تعلَّق الأمر ببلدهم. لكن إذا كان زيلينسكي يودّ مناقشة المشروع الأميركي، فليمنح واشنطن امتيازاً خاصاً للتحكم في المعادن الثمينة التي تفخر بها أوكرانيا. في الوقت ذاته تقريباً، أعلن ترمب خطة... |
بين العبادة والعادات الصحية فرص تصحيح
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 06/03/2025م
![]() |
مع حلول شهر رمضان المبارك، يبدأ المسلمون في تغيير أنماط حياتهم اليومية، حيث تتغير عادات الأكل والنوم والنشاط البدني بسبب الصيام. وعلى الرغم من أن رمضان يحمل معه فوائد روحية وصحية عديدة، إلا أن التغيرات المفاجئة في النظام الغذائي قد تؤثر على الصحة العامة إذا لم يتم التعامل معها بحكمة. ومع اقتراب عيد الفطر، تتغير العادات الغذائية مرة أخرى، مما قد يؤدي إلى بعض المشكلات الصحية الناتجة عن الإفراط في... |
هل القراءة فعل نخبوي؟
يوسف أحمد الحسن - 05/03/2025م
![]() |
هل القراءة فعل محصور في فئة معينة من الناس يشترون الكتب ويهيمون في القراءة دون غيرهم؟ لا يفترض أن يكون الأمر كذلك أبدًا؛ لأن القراءة للجميع نظريًّا، وهي أيضًا عمليًّا؛ بناء على المستويات المتفاوتة للكتب؛ التي يزيد عددها على 120 مليون كتاب في مختلف الأزمان والجغرافيا، والتي يناسب بعضها النخب بناء على موضوعاتها، وبعضها الآخر يناسب عامة الناس. ولا تناسب الكتب عامة الناس فقط، بل تناسب حتى صغار السن والأطفال، وحتى... |
للتقدم «ثقافة»... وللتخلف «ثقافة»...!
ميرزا الخويلدي - 05/03/2025م
![]() |
في عام 2022 صدرت الطبعة العربية لكتاب «السعودية المتغيرة: الفنّ والثقافة والمجتمع في المملكة» للمؤلف الأميركي شون فولي، من منشورات «دار آداب للنشر - الرياض»، وترجمة نهى عبد الله العويضي؛ يتحدث الكتاب عن «النهضة الثقافية» في المملكة، ويرى أن الفنون والثقافة مثلت مركز القيادة في حركة التغيير، كما يرصد بزوغ خطاب فني وثقافي عبّر عن نفسه بصفته قوةً وطنية عابرة لحدود التقسيمات، مع حضور بارز للمرأة، وتحول أنشطة الثقافة صناعةً... |
أدباء فقراء «2»
يوسف أحمد الحسن - 05/03/2025م
![]() |
كما أنه لا يوجد تلازم بين الأدب والفقر، فلا يوجد أيضًا تلازم بينه وبين الغنى والثراء؛ ذلك أن الفقر والغنى مرتبطان بمجموعة كبيرة من العوامل والظروف المتعددة التي تتضافر معًا لتؤدي إلى نتيجة نراها في الأديب وغيره. ومن ثم فلا بد من إعادة التفكير في دقة المقولة العربية:“من أدركته حرفةُ الأدب وقع في مصيدة الفقر”، التي ربما قالها من قالها بسبب مجموعة شواهد عاصرها لأدباء عاشوا الفقر طوال حياتهم. ومع... |
السفر في رحلة العمر
فاضل العماني - 05/03/2025م
![]() |
الكتابة عن السفر والترحال، كتابة باذخة وتطواف ملهم، هي أشبه بتدوين سفر من الألق وتحبير عمر من الشغف، السفر بعمقه الذي يضم كل الألوان والأصناف وبفلسفته التي تحمل كل المعاني والمستويات، هو تنقل مذهل بين عوالم من الثقافات والأفكار والعادات واللغات والفلكلورات والحضارات، فتلك الأسفار العجيبة التي لا يمكن قراءتها أو سماعها أو مشاهدتها إلا بقطع الفيافي والتحليق في عنان السماء واعتلاء مجن الريح، السفر في الكتب والإذاعة والتلفزيون والآن... |
خديجة
علي جعفر الشريمي - 04/03/2025م
![]() |
في طيبة الطيبة، حيث الأثير يمتزج بعبق الإيمان، تشرق بعض الأرواح كالأقمار في سماء حالكة، تنير الدروب وتخطف الأبصار. ومن بين تلك الأرواح، كانت أم زوجتي «خديجة»، تلك السيدة التي لم تُنجبني، لكنها أصحبتني من معاني الأمومة ما لم يكن ليخطر على بالي. كيف لا ووالدتها تحكي عنها قائلة: «هي ليست ابنتي بل كانت أمي» نعم هي سيدة تسكن القلوب قبل أن تسكن الحي، كانت الأوقات معها دومًا سهلة، رغم... |
أمريكا والمتغيرات في ميزان القوة
يوسف مكي - 04/03/2025م
![]() |
شُغلت وسائل الإعلام العالمية، هذا الأسبوع، بنتائج زيارة الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، إلى الولايات المتحدة، ولقائه في البيت الأبيض بالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب. فقد شهد ذلك اللقاء مشادة حادة بين الرئيسين، اللذين شهدت العلاقة بين بلديهما في السنوات الأخيرة، تحالفاً استراتيجياً قوياً، كلّف دافعي الضرائب الأمريكيين، المليارات من الدولارات. وصف اللقاء بين الزعيمين، الأمريكي والأوكراني، بأنه شكل سابقة، في حدته بلقاء الزعماء بالبيت الأبيض، أثناء استقبال الضيوف الرسميين لأمريكا، فقد تبارى... |
مذهب ترمب الاقتصادي
إحسان علي بوحليقة - 02/03/2025م
![]() |
هل مبرر اعتقاد الرئيس الأمريكي ترمب بأن الولايات المتحدة واقعة تحت غبنٍ تجاري، وبأن الدول“تستغل”الولايات المتحدة؟ لا سبيل لإجابة السؤال لتعدد جوانبه، ولذا نأخذ جانباً محدداً هو الشق التجاري، طلباً للتحديد. الإجابة القصيرة هي لا، والسبب أن الولايات المتحدة ومنذ نهاية الحرب العالمية الثانية وهي تمسك“بتلابيب”التجارة العالمية، وتحقق مكاسباً عند كل منعطف. ولعل النقطة الأبرز التي تجعل اعتقاد الرئيس ترمب غير منصف، هو تركيزه على الميزان التجاري السلعي، والسلعي فقط، في... |
إعادة تعريف الإنسان من الناطقية إلى الأخلاقية
زكي الميلاد - 02/03/2025م
![]() |
ما زال يتردد إلى اليوم تعريف الإنسان الذي وضعه في القرن الرابع قبل الميلاد الفيلسوف اليوناني أرسطو «384 - 322 ق. م» قائلاً: «إن الإنسان حيوان ناطق»، مستنداً في هذا التعريف إلى علم المنطق، مطبقاً عليه قاعدة الكليات الخمس، وهي: «الجنس والنوع والفصل والخاصة والعرض العام»، منتخباً منها ثلاث كليات هي: «الجنس والنوع والفصل»، مبيناً أن كلمة «حيوان» تشير إلى كلية الجنس، وكلمة «إنسان» تشير إلى كلية النوع، وكلمة «ناطق»... |
خذ فاصل
رائدة السبع - 01/03/2025م
![]() |
لطالما كنت أتباهى بسرعة قدرتي على إنجاز الأمور من الواجبات والمسؤوليات وغيرها من المهام المتنوعة، بل كنت أعدّها وسامًا يُميزني عن الآخرين، وأشعر بالزهو كلما سبقت الجميع إلى وجهتنا أو أنهيت مهامي في وقتٍ قياسي مقارنة بهم. كنت دائما أؤمن بأن السرعة في الإنجاز تعتبر مهارة العظماء، وأن العالم لا ينتظر المتباطئين. لكنني مؤخرًا وجدت بأنني في مواجهة غير متوقعة مع التأني.. وكأن الحياة قد أبطأت من خطاها عمدًا، وأشارت لي... |
نحو قراءة خلاقة
يوسف أحمد الحسن - 28/02/2025م
![]() |
بينما تعد القراءة السياحية قراءة سطحية أو لمجرد المتعة وتزجية الوقت بين الكتب والمواد المقروءة، فإن القراءة الخلاقة هي قراءة معمقة تستهدف ما خلف الكلمات وما بين السطور. ويتطلب هذا النوع من القراءة تركيزًا قويًّا ورغبة حقيقية للتفرغ لها بعيدًا عن أي ملهيات جانبية، ولذلك فإنها تعد أعلى مستويات الفهم القرائي. كما أنها تعتمد على التفاعل الإيجابي والجاد مع الكتاب مدفوعًا بأهداف محددة للقراءة. ورغم أن القراءة تحمل اسمًا واحدًا فإنها تصنف... |
الإرادة العامة خلفيةً للقانون
توفيق السيف - 27/02/2025م
![]() |
ذكرت في المقال السابق أن «الدين المدني» يستهدف وفقاً لشروحات جان جاك روسو، توفير مبرر أخلاقي يسند القانون العام. وقد جادل بعض الزملاء قائلين: إذا كان هذا هو المقصود حقاً، فإنه متوفر في كل الأديان. فلماذا نبتدع ديناً آخر؟ هذا النوع من النقاشات ينتهي عادة إلى حالة فوضوية. ففيها يختلط التدليل العلمي بالدفاع العاطفي، وتختلط المخاوف بالتوقعات والرغبات. ولهذا السبب؛ على الأرجح، لا يشهد المجتمع العربي مناقشات معمقة ومستمرة، حول العلاقة... |