آخر تحديث: 4 / 3 / 2026م - 3:55 م
الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
الحضور
أبرار المزعل - 20/07/2025م
لو لم نكن نمارس الحضور، إذًا نحن غائبون… ولكن، غائبون عن ماذا يا ترى؟ هل عن المكان أم الزمان؟ غالبًا قد نكون موجودين وحاضرين بأجسامنا في المكان، ولكن غائبين ومنفصلين عن الزمان، أو اللحظة الآنية التي تمثل الحياة. وكيف ستكون حياتنا بدون الحضور فيها أساسًا؟! هل يكفي الحضور بأجسامنا والغياب عن لحظاتنا الحقيقية التي نعيشها؟ نتحرك ونؤدي مهماتنا ونحن مسافرون بأذهاننا بعيدًا!! تلك المعضلة التي تحصل وقت انشغالِنا المندفع نحو المستقبل أو التعلّق بالماضي، ما يفقدنا الشعور...
هدف جحفلي
ياسر بوصالح - 20/07/2025م
بدايةً، أُحب أن أُنوّه بأن معلوماتي الكُروية محدودةٌ جدًّا—بل لعلّها تندرج ضمن تصنيف ”البلادة الممتازة“! ومع ذلك، استوقفتني ذات يومٍ عبارةٌ يرددها أبنائي «هدف جحفلي» فيها ما يستفزّ الذهن، كأنها مشهدٌ درامي يُقلب فيه ميزان القوى في اللحظة الأخيرة. فبعد أن اتكأتُ على عصا Google الغليظة، تبيّن لي أن هذا التعبير يعود إلى اللاعب السعودي محمد جحفلي، مدافع نادي الهلال، الذي دوَّن اسمه في ذاكرة الجماهير حين سجّل هدفًا حاسمًا في الدقيقة...
تطوير الفكر باتباع غيث السماء.. الإمام السجاد (ع)
نجمة آل درويش‎ - 20/07/2025م
"عن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين (ع)، قال: سمعته يقول: إذا كان يوم القيامة جمع الله تبارك وتعالى الأولين والآخرين في صعيد واحد، ثم ينادي منادٍ: أين أهل الفضل؟ قال: فيقوم عنق من الناس، فتلقاهم الملائكة فيقولون: وما كان فضلكم؟ فيقولون: كنا نصل من قطعنا، ونعطي من حرمنا، ونعفو عمن ظلمنا. قال: فيقال لهم: صدقتم. ادخلوا الجنة. بهذا الحديث، يرسم الإمام السجاد (ع) معالم الفكر الإلهي الذي يعلو فوق ردود الأفعال البشرية المعتادة....
سالم بالحمر… حين يقود الاقتصاد بروح العطاء الوطني
عاطف بن علي الأسود - 20/07/2025م
في زمن تتسابق فيه الكيانات الاقتصادية نحو التوسع وتحقيق الأرباح، تظهر نماذج فريدة تصنع الفارق لا بأرقامها فحسب، بل بأثرها المتوازن في المجتمع، وبروحها المتجذرة في مفهوم المسؤولية. ومن بين هذه النماذج الوطنية المُلهِمة، تبرز مجموعة سالم بالحمر القابضة كإحدى الركائز الاقتصادية والاجتماعية التي نسجت علاقتها مع الوطن، ليس فقط عبر الاستثمار، بل من خلال عطاء تنموي متزن، يتقدم بخطى ثابتة، ويعزز من جودة الحياة في مختلف المجالات. تأسست المجموعة على...
تطور دماغ الطفل ونموه في حاجة إلى نوم كافٍ
عدنان أحمد الحاجي - 20/07/2025م
A Child’s Need for Sleep كلية الطب، جامعة هارفارد Autumn 2022 تقول بيري كلاس Perri Klass, طبيبة الأطفال ومؤلفة كتاب ”أفضل دواء… كيف ساهمت العلوم والصحة العامة في تحسين صحة وهناء الأطفال النفسي وتعليمهم وسلامة بيئتهم“ The Best Medicine: How Science and Public Health Gave Children a Future ”لطالما كانت هذه إحدى المشكلات الجوهرية الكبرى التي تواجه الآباء والأمهات الذين لديهم أطفال رُضّع «بسن لا يزيد عن سنة واحدة» أو أطفال دارجون «بسن...
علاجات مكافحة الشيخوخة وإطالة العمر
غسان علي بوخمسين - 20/07/2025م
يشهد مجال أبحاث طول العمر (Longevity) تطورًا كبيرًا في العقود الأخيرة، حيث تركّز الجهود العلمية على فهم آليات الشيخوخة وإبطائها أو عكسها باستخدام أدوية وتقنيات متقدمة. تُعرف هذه الأدوية أحيانًا بـ ”geroprotectors“ أو ”أدوية مكافحة الشيخوخة“، وهي تهدف إلى معالجة الشيخوخة كعملية بيولوجية وليس مجرد علاج للأمراض. لم يأت مفهوم أدوية إطالة العمر من فراغ. بل هو نتاج قرون من الملاحظة والبحث عن طرق لمكافحة التدهور المرتبط بالشيخوخة. تاريخياً، ركزت الجهود على...
تواطؤ الأبناء على الأبوين: حين يُخفى القلب عن قلبه
معصومة العبد الرضا - 20/07/2025م
في قلب كل بيت، تنام أسرار لا تُروى، وتسكن صمتًا لا يُفسَّر. لكن أشدّها إيلامًا أن يشعر الأب أو الأم بأن أبناءهم - الذين هم امتداد أرواحهم - قد تواطؤوا على إخفاء ما يجري بينهم، وكأن القلب يُخفى عن قلبه، وكأنهم في حلف لا يشمل الوالدين. هل جرّبتم هذا الصمت؟ هل شعرتم يومًا أن أبناءكم يتهامسون فيما بينهم ثم يصمتون حين تمرون؟ هل أحسستم بأنكم آخر من يعلم، بل ربما لا تُعلمون أصلًا؟ هل اكتشفتم...
هل يمكن الاستشفاء بالصحيفة السجادية؟
برير السادة - 20/07/2025م
تؤكد الكثير من الدراسات والأبحاث أن التفكير الإيجابي والسلبي يؤثر على جودة الحياة، فقد نشرت جامعة حلوان في 2019 رسالة ماجستير بعنوان ”التفكير الإيجابي وعلاقته بجودة الحياة“ يؤكَّد فيها على هذا الترابط. أما موقع مايو كلينك الطبي فقد نقل لنا ذات المعنى تقريبًا فيقول: ”وتظهر بعض الدراسات بالفعل أن سمات الشخصية مثل التفاؤل والتشاؤم يمكن أن تؤثِّر في عدة مناطق من صحتنا وعافيتنا. يُعد التفكير الإيجابي، الذي يصحب التفاؤل عادةً،...
حين تنتصر خطط المتربصين بحماقة الداخل
محمد حسين آل هويدي - 20/07/2025م
لقد نجح المتربصون بالإسلام والعرب والمسلمين نجاحًا باهرًا، لا لأنهم عباقرة في التخطيط أو يملكون قوى خارقة، بل لأن في الداخل من يسهّل لهم الطريق، بجهلهم، وعصبيتهم، وضيق أفقهم. العدو الخارجي لم يكن يومًا بحاجة إلى أكثر من أن يراقب، ويوجّه المشهد من بعيد، بينما يتولى ”الحمقى من الداخل“ مهمة التفتيت والانهيار بأنفسهم. المتربصون لا يثبتون على طائفة ولا على حليف. يرجّحون كفة طائفة على أخرى لخلق اختلال في الميزان، ثم...
نحو مجتمعات متحابة
سراج علي أبو السعود - 20/07/2025م
ثمّة تصوّرٌ شائع مفاده أن القانون قادر، بمفرده، على بناء مجتمع متماسك ينعم أفراده بذات الحقوق والواجبات. ويُفهم من هذا التصوّر أن وجود قانونٍ محكم يعني أننا بلغنا المحطة الأخيرة في مسيرة بناء المجتمع الحقيقي. لكن هذا التصوّر، في نظري، يقدّم حقيقةً ناقصة. نعم، إنه يعكس جانبًا من الواقع، لكنه يفتقر إلى ما يمكن أن نُسميه: الروح الفاضلة. تلك الروح التي ترى الإنسان كائنًا حرًّا، عاقلًا، قادرًا على اختيار أفكاره...
خُلِقت الحمير والبغال لتُركب لا لتُناقش
ليلى الزاهر - 20/07/2025م
في هذا اليوم حضرت نقاشًا بين فتاتين سأسميهن بأسماء مستعارة. كانت فاتن تحاول إقناع هدى بوجهة نظرها، إذ بدتْ صحيحة لأوّل وهلة من النّقاش، إذ كانت فاتن صائبة في طرحها، هادئة في نقاشها؛ تلتمس طرقًا منهجية وأدلة منطقيّة في التعامل مع الحدث. الحق يدور في أفقها وكلامها نزنه بمثاقيل الذهب. بينما منطق هدى يتأرجح بين الجهل والعناد وعدم قبول النصح فقط مكابرةً. بلا شك اندهشتُ من عدم اقتناع هدى بوجهة نظر فاتن، خاصّة وأنّ...
‏مشهدية التكامل والوعي البيئي
ياسين آل خليل - 20/07/2025م
في مشهدٍ مشرق ومشرّف من مشاهد الوعي البيئي، شهدت فرضة دارين بمحافظة القطيف مبادرة ”صيدي ما يلوث“، حيث هبّ أكثر من 60 متطوعًا من الجهات الحكومية والأهلية لتنظيف الشاطئ من بقايا الشباك والمخلفات التي تنهش البحر دون هوادة. كانت المبادرة صرخةً في وجه الإهمال، ونفَسًا نقيًا يُضخّ في رئة الساحل الذي نُحب. ما يثلج الصدر هو هذا التكامل بين الجهات المشاركة، من حرس الحدود، وبلدية القطيف، وشبكة القطيف الصحية، إلى الفِرَق...
الإنسان قبل الهوية: جدلية الظل والجوهر
عبير ناصر السماعيل - 20/07/2025م
قبل ألفي عام، غمس الشاعر الروماني أوفيد ريشته في حبر الأسطورة وكتب ملحمته الخالدة ”التحولات Metamorphoses“ يبدو أن أوفيد كان يدرك بفطرته الشعرية أن التحول هو القانون الأبدي للوجود، وأننا جميعاً كائناتٌ في طور التكوين المستمر. وهذا هو جوهر رحلتنا الإنسانية. إنها رحلة مستمرة يحل فيها نور البصيرة محل ما كان يبدو ضبابياً، فندرك أن بعض القناعات أو الطرق التي كانت صالحة بالأمس، لم تعد هي الأنسب لنا اليوم. وهنا، لا...
دفءُ الأخوّة وحدودُ المكان
عماد آل عبيدان - 20/07/2025م
لم تكن تلك الوصايا العابرة التي تناقلها الناس من أفواه الجدّات، ثم تبخّرت في زوايا الزمن، إلا كنوزًا صغيرة تُصاغ بلهجة بسيطة، وتُحفظ في قلوب الحكماء لا دفاتر المثقفين. "نام في بيت أختك ولا تاكل عندها… وكل في بيت أخوك ولا تنام عنده…" وصيّة شعبية تبدو ساخرة في ظاهرها، لكنها في عمقها رسالة دقيقة تُعبّر عن فهمٍ بالغٍ لطبيعة العلاقات وحدودها، وتكشف بطريقة فكاهية عن تعقيدات إنسانية لا تُقال، لكنها تُحسّ وتُثقل الأرواح...
تهذيب النفس في الصحيفة السجادية
فاضل علوي آل درويش - 20/07/2025م
التربية الأخلاقية تقع في صلب المضامين والمقاصد التي تضمّنتها الأدعية في الصحيفة السجادية، مما يؤكد على أنها ليست مجرد كلمات مجردة عن التآزر مع العقل الواعي والنفس اليقظة لما يحاك لها من عدوها اللدود «الشيطان والأهواء النفسية»، بل هي رحلة ملكوتية في غمار المناجاة التي توقظ النفس من سبات الغفلة والتقصير واللا مبالاة بيوم الحساب، وهذه الأدعية تعد النفس لتحمّل المسئولية تجاه التحديات ومن ثم اتخاذ المسار والقرار الذي يحفظ...
البصيرة... تصحيح النظر الفكري «1»
أمير الصالح - 19/07/2025م
خلاصة ”اختلط الحابل بالنابل“، حيث إن الأمور في بعض الأحداث يُهان فيها الجواد الكريم ويُرفع فيها شأن المجرم الوضيع والتافه المتملق. فقط، وأصحاب البصيرة هم من ينجو من العبث بالعقول، ومن تقلبات القلوب، ومن مساومة المواقف حتى مع تماطر الأحداث الساخنة. تمهيد الكثير ممن ابتلي باختلال البصر يبذل المال الكثير ويتنقل بين مستشفيات أشهر البلدان ليُصحح بصره ويُبقي نور رؤيته كي يستمتع بحياته. والواقع أن البصيرة تتجاوز في الأهمية البصر، إلا أن البعض...
دع الأشخاص غير المستعدين لحبك يرحلوا
سوزان آل حمود - 19/07/2025م
في خضم الحياة، نتعامل مع مجموعة متنوعة من العلاقات والتفاعلات. بعض هذه العلاقات تملؤنا بالسعادة، بينما أخرى يمكن أن تكون مصدرًا للإحباط والألم. واحدة من أهم الدروس التي يمكن أن نتعلمها هي: دع الأشخاص غير المستعدين لحبك يرحلوا. هل الحبُ فرضٌ؟ الحب، في جوهره، يجب أن يكون خيارًا مشتركًا بين شخصين. إذا كان أحد الطرفين غير مستعد أو غير قادر على تقديم الحب والدعم، فإنه يصبح من الضروري إعادة تقييم تلك العلاقة....
عصام المهيدب… قائد يصنع الفارق بين الأرقام والإنسان
عاطف بن علي الأسود - 19/07/2025م
في زمن تحتاج فيه الأوطان إلى قادة يصنعون الفارق لا بالأقوال، بل بالأفعال، يبرز عصام بن عبدالقادر المهيدب كأحد النماذج الملهمة للقيادة السعودية الواعية، التي جمعت بين الرؤية الاقتصادية العميقة، والكفاءة الإدارية العالية، والبُعد الإنساني في التأثير المجتمعي. منذ بداياته، رسّخ المهيدب نهجًا في العمل يقوم على الالتزام، والتخطيط، والتكامل بين القطاع الخاص والعام، وهو نهج أثمر عن قيادة ناجحة لعدد من كبرى الشركات السعودية، كان لها أثر مباشر في تعزيز...
آن الأوان لنعيد صياغة الحلم
أمير بوخمسين - 19/07/2025م
في عالم يتسابق فيه الجميع نحو الذكاء الاصطناعي، والطاقة المتجددة، والمدن الذكية، لا يزال كثير منا مشغولين بعلوم أخرى دون أن نصحب هذا التطور في العالم. حيث نقضي الساعات والأيام ونقيم الليالي والأسابيع، وننظم الورش والندوات في العلوم الأخرى، نلاحق الكلمات هنا وهناك، دون أن نقف وننظر إلى أين وصل العالم في التطور، وإلى أين يسير، لا بأس بهذه العلوم، فالعلم كله حياة، ولكن المبالغة في تمجيد علوم أخرى مقابل...
الانفعالات ونتائجها
جمال حسن المطوع - 19/07/2025م
الانفعالات في غير محلها عادة غير محمودة، ولها انعكاسات وعواقب سلبية، تخلق جوًا من التوتر والغضب والاشتباك المتبادل حينما تسود لغة الغلبة، وكلٌ يريد إثبات ما يراه هو الحقيقة والصواب، فترى بعضهم يتشبث برأيه ويصر عليه، وهذا ما تلاحظه خلال المناقشات الحادة التي تنتهي إلى غضبٍ وطريقٍ مسدود. لا ننسى طبعًا أن بعض الانفعالات ذات طابع إيجابي وبعضها سلبي، وهذا يتوقف على نوعية الحدث وطبيعته، فمثلًا الوالدين عندما يلمسون خطأً ما...
ضد الاستهلاك المفرط
أمير الصالح - 18/07/2025م
قد يُطرب أذن المتسوق لمصطلح أن السلعة الفلانية لها خاصية ممانعة ضد شيء ما، أي ضد الصدأ... ضد القشرة... ضد الانزلاق... ضد الاحتراق... ولهذا نرى عند شراء الحذاء، نبحث عن حذاء ”مقاوم للانزلاق/ مضاد لتسرب الماء“، أو عند شراء أواني المطبخ، تفتش عن جملة ”مقاوم للصدأ“، أو عند شراء أجهزة عبر الإنترنت، نشتريها عبر بطاقات تأمين بنكية لإحراز مفهوم ”المشتريات مؤمنة ضد السرقة“. ويزداد المشتري اطمئنانًا عندما يزوده البائع شهادة...
الفرح المقيد..  كيف كبلنا الزواج بالديون
سامي آل مرزوق - 18/07/2025م
لم يكن الزواج يومًا سباقًا نحو الفخامة، ولا مناسبة تُقاس بما يُصرف فيها من أموال، بل كان مشروعًا إنسانيًا يفتح أبواب الاستقرار والمودة، ويشكّل نواة لبناء أسرة ومجتمع متماسك. لكن في زمننا حيث غلبت المظاهر على الجوهر، وأصبحت المناسبات استعراضًا اجتماعيًا لا يخلو من المبالغة، صار من المألوف أن يأخذ الشاب قرضًا شخصيًا يمتد خمس سنوات من أجل إقامة حفل لا تتجاوز مدته ثلاث ساعات، وكأن السعادة تُشترى بفاتورة تُدفع...
سطوة الرأي العام بين تشكيل الذائقة وتهميش القيمة
بدرية حمدان - 18/07/2025م
وقفت عند مفردةٍ استوقفتني كثيراً، وأخذت زاوية واسعة من تفكيري، بالرغم من تزاحم الأفكار وتعدد الاهتمامات، إلا أن هذه المفردة، بكل ما تحمله من دلالات، فرضت نفسها بقوة، ودعتني إلى تسليط الضوء عليها والبحث في معطياتها ومدلولاتها، إنها، سطوة الرأي العام. في عالم تتداخل فيه المفاهيم وتتسارع فيه وتيرة التغيير، بات مصطلح ”الرأي العام“ من أكثر المصطلحات حضوراً وتأثيراً في شتى المجالات، من السياسة إلى الاقتصاد، ومن الثقافة إلى الفنون، والرأي...
ماذا يحدث في اليوم التالي لخلق البشرية للذكاء الاصطناعي العام (AGI)؟
عبد الله العوامي - 18/07/2025م
• الكاتب: قلم الدكتور لويس روزنبرغ Dr. Louis Rosenberg, نبذة مختصرة للسيرة الذاتية عن الكاتب تجدها في الصفحة الأخيرة • المصدر: موقع التفكير الكبير حسب الرابط في الصفحة الأخيرة • عنوان الموضوع باللغة الإنجليزية: • What happens the day after humanity creates AGI? • تاريخ نشر الموضوع: 9 يونيو 2025 خلال الأسابيع القليلة الماضية، كنت أسأل الأشخاص في دائرة معارفي من محترفي الذكاء الاصطناعي عما إذا كانوا مستعدين نفسيًا وذهنيا لظهور الذكاء الاصطناعي الفائق (الخارق)....
اعتزل ما يؤذيك… بعد الأربعين
زكي الجوهر - 18/07/2025م
حين تطرق أبواب الأربعين، تجد نفسك في رحلة جديدة، لا تشبه العشرين ولا حتى الثلاثين. تتغير أولوياتك، تهدأ زوابعك، وتصبح أكثر وضوحًا في معرفة ما يستحق أن يُبقى في حياتك، وما يجب أن تتركه دون ندم. بعد الأربعين… تدرك أن الوقت أعظم رأس مال تمتلكه، وأن إهداره على جدالات فارغة أو علاقات سامة خسارة فادحة لا يعوضها شيء. تكتشف أن صمتك أحيانًا أبلغ من ألف كلمة، وأن الانسحاب من بعض المواقف...
أنيسُ الأرواح
عماد آل عبيدان - 18/07/2025م
أعترف… كنتُ واحدًا من أولئك الذين لا يفتحون المصحف إلا في شهر رمضان، كأنّه هلالٌ لا يُرى إلا مرة كل عام. نقرأ صفحاته بخشوعٍ موسمي، ونختمه بدمعةٍ موسمية، ثم نغلقه… ونُغلق معه شيئًا في قلوبنا، حتى إشعارٍ آخر. وربما نعود إليه في فاتحةٍ، أو عزاء. لكنني لا أنسى تلك اللحظة… كانت بعد مغرب يومٍ مضى عليه أعوام. جلستُ بمكاني بعد الصلاة، لا لأنني خاشع، بل لأن هاتفي لم يكن في جيبي. لا...
الشخصيات الصعبة… إلى متى؟
فاطمة آل قيصوم - 18/07/2025م
لفت انتباهي مؤخرًا مقطع بسيط شاهدته على السوشيال ميديا، يتكلم عن الشخصيات الصعبة وتحديدًا عن أولئك الذين ”يُبطّون الجبد“ كما نقول، الشخصيات التي بدلًا من أن تدعمنا أو تقدم لنا حلولًا حين نمرّ بظرف معين، تنهال علينا باللوم والتشكيك والانتقاد. على سبيل المثال، عندما أخبر أحدهم أنني أجريت عملية لتصحيح النظر وأنني ما زلت متعبة منذ إجراء العملية، يكون رده: ”ليش تسوينها من الأساس؟“ بدل السؤال عن صحتي أو يهنئني بالسلامة. في البداية كنت...
النحلة تستحق أكثر
ياسين آل خليل - 18/07/2025م
النحلة هي أحد أصدق الكائنات التي تواصل أداء رسالتها في صمت. لا تنتظر شكرًا، ولا تعرف كسلاً، بل تمضي كل يوم لتجمع الرحيق وتمنحه لنا عسلًا. لكن هذه الكائنات الصغيرة باتت اليوم تحت تهديد حقيقي، يتمثل في البيئة القاسية المحيطة، وعدم الدراية بما يحتاجه هذا الكائن الصغير من مقومات الحياة ليتطور وينمو ويعطي دون حدود. إن أول ما يستحق الحماية ليس المنتج، بل الكائن الذي يصنعه. فكل خلية نحل هي في...
الامتثال الصحي: قيم وطنية ومعايير عالمية
عاطف بن علي الأسود - 18/07/2025م
في ظل التطور المتسارع الذي يشهده القطاع الصحي في المملكة العربية السعودية، استطاعت الدولة أن ترسّخ نموذجًا فريدًا في الجمع بين الالتزام المهني الصارم بمعايير الجودة الطبية العالمية، وبين الحفاظ على القيم الدينية والاجتماعية الأصيلة التي تُشكّل نسيج المجتمع السعودي. ويُعدّ التزام الكادر الصحي، لا سيما في المستشفيات الحكومية والعامة، بارتداء الزي الطبي المعقّم أحد أبرز مظاهر هذا التوجه، حيث يُسهم هذا الإجراء الوقائي في تقليل احتمالية انتقال العدوى داخل...
الأساليب قاتلة ومكافِئة
سلمان العنكي - 17/07/2025م
الأفكار متميّزة المستوى، متباينة المخارج، مختلفة التقييم، يصعب معرفتها على غير المخالطين لشرائح المجتمع. بمهارة الصحيح، ما تقرؤه بعقلك وتعرضه على تجاربك، ثم تقارنه بها، بعدها تأخذ قرارك؛ لأنّه الواقع الذي يُفترض العمل به، لا ما تراه بعينٍ موصدةٍ مطبقةِ الجفون وتصرّ على تنفيذه بتعجُّل. يُنقل أن مَلِكًا رأى في المنام أسنانه تتساقط الواحد تلو الآخر، حتى فقدها جميعها. أزعجته الرؤية، فطلب مفسر أحلام مثل بين يديه. قصّ عليه رؤياه، فأجابه...
على چم البامية؟!
سراج علي أبو السعود - 17/07/2025م
يتعرّض الإنسان في حياته لكثير من المواقف التي تُضيف إلى رصيد تجاربه دروسًا قد لا توازيها قاعات الجامعات، ولا فصول المدارس أثرًا أو قيمة. ومع تراكم هذه الحصيلة، فإن منبرًا - إن أتيح له - قد يكون وسيلةً لبثّ ذلك المخزون، ولمنح المتلقي شيئًا يستحق أن يُتعلّم. الثروة المالية الضخمة قد تولد من فكرة، يلقيها مجرِّب في طيّات حديثه. التوبة والتقوى قد تسببها كلمة، كقول: ”لو كان عبدًا لأطاع مولاه“....
المتسامحون
جهاد هاشم الهاشم - 17/07/2025م
إن للصفح والعفو والتسامح آثارًا عظيمة وكبيرة على الفرد بشكل خاص والمجتمع بشكل عام، فهو ذو أثر مثمر ثمرًا طيبًا للغاية، فكلما كان الأشخاص متسامحين برز المجتمع قويًا متماسكًا مزدهرًا نظيفًا وخاليًا من الأحقاد والضغائن والكراهية، وأنه يكسب رضا الله سبحانه وتعالى لا شك ويشعر صاحبه بالراحة والسكينة ويدفع المسيء لتجنب الإساءة في سائر خطوات حياته لما رآه من تجاوز وغفران عند الإقدام على أخطائه ومشاكساته التي لا تمت للعقلانية...
مكتبة في الهواء الطلق
يوسف أحمد الحسن - 17/07/2025م
هي مكتبة لبيع الكتب تحت الشمس وفي الهواء الطلق بالفعل. وتقع هذه المكتبة في أوجاي في كاليفورنيا بأرفف مواجهة للشارع دون وجود أبواب لإغلاقها؛ حيث هي مفتوحة على مدار الساعة. أسس هذه المكتبة «Bart’s Books» عام 1964 ريتشارد بارتينديل، وإليه تنسب، حيث أتاح الفرصة للجميع أن يشتروا منها حتى خارج أوقات العمل «10 صباحاً إلى 6 مساء»، بنظام الدفع الذاتي «يسمى أيضًا نظام الشرف» القائم على الثقة، حيث يمكن وضع قيمة...
الفروق الفكرية بين التمييز والمناكفات
أمير الصالح - 17/07/2025م
تمهيد ”يُحكى أن طرق“ الخوف ”باب أحد البيوت، فنهضت“ الشجاعة ”لفتح الباب. وعندما فتحت“ الشجاعة ”الباب لم تجد أحدًا عند الباب“، يُنسب هذا القول للمفكر الألماني غوته. ومضمون القول أن الشجاعة الموضوعية عندما تواجه الخوف والتردد والبذاءة والإسفاف والتشكيك ولغة اللعب بالمفاهيم ستُجلي أمورًا عدة وتكنس العبث في روح الفكر الأصيل والإيمان والاطمئنان والأخلاق. مقدمة الأغلب الأعم من الناس، منذ الصغر، لعبوا لعبة ”أوجد الفروق السبعة في الصورتين“! البعض وظّف مهارة التمييز تلك...
عدد دانبار: حدود الدماغ البشري في بناء الروابط الاجتماعية
غسان علي بوخمسين - 17/07/2025م
مع تزايد الترابط الاجتماعي بالاعتماد على الاتصال الرقمي يومًا بعد يوم، يبرز سؤال أساسي: إلى أي مدى يستطيع الدماغ البشري إدارة شبكة من العلاقات الاجتماعية المستقرة ذات المعنى؟ جاء الجواب على هذا السؤال في مطلع التسعينيات على يد عالم الأنثروبولوجيا البريطاني روبن دانبار، الذي صاغ مفهوم عدد دانبار (Dunbar’s Number). يشير هذا الرقم إلى الحد الأقصى لعدد الأفراد الذين يمكن للإنسان أن يقيم معهم علاقات اجتماعية مستقرة، وتُقدّر هذه الحدود...
ممنوع الوقوف
هاشم الصاخن - 17/07/2025م
تلك العبارة التي نراها كثيرًا على جدران المنازل أو عند مداخل الشَّوارع، لم تعد مرتبطة فقط بالنِّظام المروري؛ بل أصبحت تعبيرًا عن حالة من التَّوتر الاجتماعي الصَّامت بين الجيران ومرتادي المساجد والحسينيات؛ فحين يهمُّ أحدنا بالصَّلاة أو حضور مجلس ديني، قد يقف بسيارته أمام أحد البيوت المجاورة، وهو يظن أنَّ ”المكان عام“ وأنَّ ”الوقوف مؤقت“؛ لكنَّه لا يدرك أنَّ صاحب المنزل يعيش شعورًا متكررًا بالإزعاج والضِّيق. فهل من حقِّ الجيران أن...
حين قال هشام: أخي يستحق كليتي… وأكثر
رضي منصور العسيف - 17/07/2025م
في قلب مدينة صفوى، حيث السكينة تنام على كتف الزمن، نبتت حكاية أُخوّة لا تشبه سواها… ليست حكاية مرضٍ فحسب، بل قصة حياةٍ تُهدى من قلبٍ إلى قلب، ووجعٍ تحوّل إلى ولادةٍ جديدة باسم التضحية. البداية… حين تغيّرت خارطة الأيام كان سلمان يخطو في دروب الحياة بثبات، يحمل أحلامه بهدوء، ويُخبّئ ابتسامته خلف تفاصيل الأيام البسيطة. حتى جاء ذلك اليوم الرمادي، الذي طرق فيه المرض باب جسده دون سابق إنذار. نوبةٌ مفاجئة...
اختار الخلود فصنع التاريخ
جعفر أحمد قيصوم - 17/07/2025م
في حياة كل إنسان محطاتٌ تكشف جوهره، ومواقف تُظهر معدنه، ومنعطفاتٌ تضعه أمام خيارٍ مصيري: إمّا أن يبقى كما هو، وإمّا أن يسمو لما ينبغي أن يكون. فمن الناس من يكتفي بأن يكون جزءًا من المشهد، يمضي كما يمضي الجميع، دون أثر ولا هوية، ومنهم من يُضفي على المشهد معنى، ويمنحه روحًا مختلفة، ويترك فيه بصمة لا تُمحى، فيبقى حاضرًا في ذاكرة الزمن وضمير الإنسانية. وهنا يكمن الفرق الجوهري بين الحياة العابرة...
مربعات أحاديث الناس
أمير الصالح - 16/07/2025م
سأل أحدهم: هل تستطيع أن تصنف طبقة شخص ما بناءً على أنواع أحاديثه؟ فرد عليه صديقُه: بنسبة كبيرة، أستطيع! الأغلب الأعم من الناس إذا كانوا من طبقة متوسطة الدخل، فمواضيع مثل: هموم يومية، الدراسة، العمل، أرخص تذاكر متوفرة لخطوط اقتصادية، الحنين لمسقط الرأس، مدينتهم، أعياد الميلاد، المولات، المطاعم، الأسماء ومعانيها، الملابس، مسلسلات رمضان، مباريات كرة القدم للدوري العادي وما دون، الطقس، أعمال الصيانة في الحي، النقل العام، الأصدقاء، الاشتباكات في قروبات الواتساب،...
صندوق الأفكار
فاضل علوي آل درويش - 16/07/2025م
هل يمكننا أن نرتكب خطأ في طريقة تفكيرنا تبعدنا كثيرا عن الحقيقة والواقع وتوقعنا في الكثير من المشاكل والخسائر بسببها؟! في خضم الأحاديث المتبادلة وطرح وجهات النظر في القضايا المختلفة واحتدام طرح الآراء نسمع من ينعت تصوّرنا لقضية أو مفهوم أو ظاهرة معينة بأنه تفكير خاطئ ومسار مسدود لا يوصل إلى نتيجة منطقية، وهذا ما يجعلنا نتوقّف أمام فكرة التفكير الخاطئ وأبعاده وأشكاله وقاية من الوقوع فيها، كما أننا بالتأكيد نبحث...
السيرة أطول من العمر
فوزية الشيخي - 16/07/2025م
”السيرة أطول من العمر“.. حكمة قديمة صادقة، لأن العمر ينتهي مهما طالت به السنون، أما السيرة الحسنة والغرس الطيب فيتفوقان على حسابات الأيام، في القلوب، ويبقيان ويخلدان. من يزرع الخير يحصد ثماره بلا شك بالذِّكر الطيب الحسن، لتبقى سيرة ذلك الإنسان أطول من عمره حتى بعد رحيله من الدنيا، فالجميع راحلون، لكن القليل من يترك سيرة طيبة تعيش لأزمان. يقول أمير الشعراء أحمد شوقي: دقّات قلبِ المرء قائلةٌ لهُ" إن الحياةَ دقائقٌ وثوانِ فارفع لنفسك...
وثيقةٌ بلا شهود.. حُكمٌ على الحياة من طرفٍ واحد
عماد آل عبيدان - 16/07/2025م
ليس كل من تألم مظلومًا، ولا كل من صمت مذنبًا، ولا كل من كتب الحكاية… كتب الحقيقة. فالقصص حين تُروى من جهة واحدة، لا تضيء المشهد، بل تُسلّط الضوء على نصفه، وتترك النصف الآخر في ظلالٍ كثيفة، لا يرى منها الناس إلا ما يشتهون تصديقه. في مجتمعاتنا، لا يزال يُحكم على الوجوه بالصورة، ويُفسّر الصمت على أنه إدانة، ويُخلط بين البكاء والبراءة. أصبح من السهل جدًا أن يُبنى جدارٌ من العاطفة حول طرف، ويُلقى الآخر...
القابض على جهله كالقابض على الجمر
سراج علي أبو السعود - 16/07/2025م
في زمنٍ أصبحت فيه المعرفة متاحة، والأبواب إليها مشرعة، غدا الجهل خيارًا حرًّا لا يُعذر به أحد. لم يعد الباحث بحاجة إلى سلالم يتسلّق بها رفوف المكتبات بحثًا عن كتاب، ولا إلى تذاكر سفر يجوب بها البلدان طلبًا لعلمٍ عصيّ المنال. اليوم، يكفي أن تسأل لتُجاب، وأن تبحث لتُدرك. نعم، صحيح أن وسائل التضليل كثُرت، وأن أدوات التزييف تنوّعت، لكن بقيت أدوات المعرفة أوفر وأيسر منالًا. ولهذا، فإن من يُصرّ...
وثيقة طلاق
سوزان آل حمود - 15/07/2025م
تُعتبر معاناة النساء في علاقاتهن الزوجية واحدة من أقسى التجارب التي قد يمررن بها. فالكثيرات يواجهن واقعًا مؤلمًا، حيث يتحول الزواج من شراكة محبة إلى سجنٍ مظلم، تسيطر عليه قيود البخل العاطفي والمادي. تعيش النساء في صراعٍ دائم بين الأمل والخوف، بين الرغبة في الحرية والقلق من المجهول الذي قد يأتي بعد الطلاق. تبدأ القصة مع ”فاطمة“، امرأة في الأربعين من عمرها، تحملت سنوات من العذاب في زواجها من رجل بخيل...
”الإنسان أولاً“: نحو اقتصاد سليم يُبنى على الصحة والبيئة
عاطف بن علي الأسود - 15/07/2025م
في عالم تشتد فيه الأزمات وتتعقّد فيه المعادلات الاقتصادية والاجتماعية، تبرز حقيقة واضحة لا جدال فيها: لا يمكن بناء اقتصاد قوي دون إنسان سليم، ولا يمكن الحفاظ على هذا الإنسان دون بيئة نظيفة وصحة مستدامة. من هنا، تتبلور رؤية وطنية شاملة: أن نكون عند مستوى المسؤولية، كمواطنين ومؤسسات، في صناعة مستقبل أفضل، أساسه الإنسان، وصحته، وبيئته. هذه ليست شعارات، بل مفاتيح حضارية لدول أدركت أن الثروة البشرية هي الثروة الحقيقية. الإنسان هو...
«إحسان».. اسم على مسمى.. أفجعتنا برحيلك!
سمير آل ربح - 14/07/2025م
يشاء الله أن يختاره إليه في ليلة مصاب الحسين بن علي «عليهما السلام».. ليلة عاشوراء، ولمَّا تجف دموعُه عليه وعلى أهل بيته وأصحابه. عن أبي جعفر (ع)، قال: كان علي بن الحسين «عليهما السلام» يقول: ”أيما مؤمن دمعتْ عيناه لقتل الحسين بن علي «عليهما السلام» دمعة حتى تسيلَ على خدِّه بوَّأه الله بها في الجنة غرفًا يسكنها أحقابًا...“. . هذه هي خاتمة الحاج إحسان العلي أبي رضا عن الدنيا، وهذا هو...
الشِّفْتْ رابِص
ياسر بوصالح - 14/07/2025م
تطرّقتُ في مقالتي السابقة «اسقونيها ولو كان فيها حتفي» () إلى تلك العبارة التي شكّلت إشارة ضمنية ذكية، أو بالأحرى ”شفرة سرية“، استخدمها هانئ بن عروة تلميحًا خفيًّا إلى مسلم بن عقيل؛ دعوةً صامتة لاغتنام الفرصة والقضاء على عبيد الله بن زياد أثناء زيارته له في مرضه. غير أن مسلمًا، رغم إدراكه لرمزية الموقف، امتنع عن الإقدام، في تصرّف يثير كثيرًا من التأمل؛ إذ يجلو مبدأً أخلاقيًّا ساميًا، يتجاوز حسابات اللحظة،...
التنبؤ السلوكي للآخرين عند قيادة السيارة
أمير الصالح - 14/07/2025م
”القيادة: ذوق وأخلاق وفن“ هو شعار إدارات المرور في معظم الدول على مدى سنوات طوال. وشخصيًا أرى أنه حان وقت مراجعة الشعار، ليُقرأ: ”القيادة: ذوق وأخلاق وفن وحسن تنبؤ“. نؤمن بأن الالتزام بالأنظمة المرورية والانتباه التام وعدم التشتت أثناء القيادة، وإعطاء الطريق حقه وحفظ حقوق المارّة ستُلغي الفوضى المرورية، وتحد من الحوادث بالمَركبات. ونؤمن أيضًا بأن قيادة المركبة تعكس إلى حد كبير أخلاق وسلوك الشخص الذي يقودها، ورزانته وطرق استعماله للممتلكات...
حمم تتقاذف!!
فاضل علوي آل درويش - 14/07/2025م
فكرة السلوك المفاجئ «الغضب والزعل الشديد» البارز كردة فعل لما يواجهه الفرد من ضغوط وصعوبات حياتية، تمثل تصورا عند البعض في تفسيره لما يراه من مواقف وتصرفات الآخرين، وقد يراها البعض كسلوك غير مفهوم ولا يمكن تبريره وإنما صدر بسبب الجهالة أو منطقة الفراغ غير المرئية، وهذا ما يجعل فكرة البحث عن العوامل المؤثرة في حدوث الصورة لهذا السلوك غير مجدية ولا نتائج مثمرة من السير خلفها. ولكن الحقيقة أن الداخل...
ما مدى تطابق التوائم المتطابقين؟
عدنان أحمد الحاجي - 14/07/2025م
Just how identical are identical twins? June 25,2025 ملاحظة من المترجم كما ورد في اللغة العربية، التوأم يعني طفلين تكونا في رحم أمّهما في نفس الحمل. التقرير المترجم أساطير وخرافات قد أحاطت بالتوائم ومدى تشابههم على مدى قرون. في هذا التقرير، نبين كيف تتكوّن التوائم، ومدى تشابههم في الواقع، وماذا بالإمكان أن نتعلمه من التوائم فيما يتعلق بصحة الإنسان. من رومولوس Romulus وريموس Remus - وهما أخوان توأم في الميثولوجيا الرومانية أسّسا مدينة روما () ()...