الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
وجوه لا تنسى: ”الشيخ صادق المقيلي“ سيرة لا تغيب
حسن محمد آل ناصر - 02/05/2026م
|
|
تمر الذكرى فلا تأتي وحدها، بل تحمل معها وجوهًا وملامحَ وأصواتًا لا تغيب، ويقف في مقدمتها اسم فضيلة الشيخ صادق بن الملا حسن المقيلي ”شيخ القديح“، الذي رحل في عام 2025 م بعد عمر امتد من العطاء سبعة وستين عامًا قضاها بين محراب ومنبر، وبين مجلس عامر بالناس وقلب عامر بهم أكثر، رحمه الله رحمة واسعة وجعله مع الأئمة الأبرار في الفردوس الأعلى. ولد الشيخ صادق عام 1958 في بلدة القديح،... |
حتى لا يكون الموظف المواطن الحلقة الأضعف
ماهر آل سيف - 02/05/2026م
|
|
في زمنٍ تتقلّب فيه الأسواق، وتضيق فيه هوامش الربح، وتتوالى فيه الأزمات العالمية على الاقتصاد كما تتوالى الرياح على السفن، لا يجوز أن يكون الموظف المواطن هو الحلقة الأضعف في معادلة العمل. فالأزمات الاقتصادية لا تُدار بتخفيف العبء عن المنشآت على حساب أمن الأسر، ولا تُعالج بإزاحة الكفاءات الوطنية وإبقاء من هو أقل ارتباطًا بمستقبل الوطن. إن سوق العمل العادل ليس سوقًا بلا صعوبات، بل سوقٌ تحكمه الأنظمة، وتصونه الرقابة،... |
الدعوة وثقافة تأكيد الحضور
أمير الصالح - 02/05/2026م
|
|
مقدمة يندب الإسلام أتباعه إلى ضرورة الاستجابة دعوة الإخوة المؤمنين، لما لذلك العمل من أصداء جميلة في النفوس وتجذير أواصر المحبة وتكامل المجتمع. يجتهد أرباب المناسبات الخاصة ورعاة المناسبات المفصلية المهمة في حياة الإنسان، ومخططو حفلات الزفاف، بإنجاح كامل حلقات الحفل والبرامج. ويتم إعداد قوائم المدعوين المنسجمين، وبناء كامل الاستعدادات والتجهيزات من طعام وطاولات وأجهزة وتوزيعات وصوتيات وهدايا وبرامج وفعاليات، لمطابقة ذلك مع عدد المدعوين مع ضمان الطاقة الاستيعابية للمكان. نقاش تبذل جهود... |
”كلمة تستحي منها... بدها“
ياسر بوصالح - 02/05/2026م
|
|
يُقال في بعض اللهجات الخليجية ”كلمة تستحي منها بدها“ وهو مثل شعبي بليغ يُصوِّر بدقة العلاقة بين الخجل والقدرة على التعبير عن الأفكار أو الآراء، ويُستخدم غالبًا لتشجيع الفرد على كسر الحواجز النفسية عند الحديث في موضوع قد يبدو محرجًا أو حساسًا، وكأن المثل يقول: إن كنت تخجل من قول شيء، فأنت أحوج الناس إلى قوله. لكن السؤال الذي يطرح نفسه.. هل هذا المثل على إطلاقه؟ أي هل يشجّع الإنسان على الإفصاح... |
الغرب وتراجع الصورة
أمير بوخمسين - 02/05/2026م
|
|
لم تعد المسألة مجرد اختلاف في وجهات النظر حول نموذج حضاري تهاوى، بل تحولت إلى حالة عامة من التراجع في صورة الغرب المتحضر، الإنساني، المنظم، المتفوق معرفيًا وتكنولوجيًا، والحامل لواء العدالة والمساواة. قدم الغرب نفسه باعتباره نتاجًا مباشرًا لتراكم فكري وفلسفي عميق، صاغته عقول مثل جون لوك وجان جاك روسو وغيرهم، ورسخته مبادئ العقد الاجتماعي، وسيادة القانون، وحقوق الإنسان. غير أن هذه الأطروحات، التي بدت يومًا كمرجعيات إنسانية عامة، أصبحت الآن أدوات... |
هندسة الثقة… رقميًا
عماد آل عبيدان - 01/05/2026م
|
|
ليس كل من استخدم التقنية سبق، وليس كل من رقمن إجراء أحدث تحولًا. ما شهدته في اجتماع الجمعية العمومية لـ جمعية مضر الخيرية للخدمات الاجتماعية بالقديح في اجتماعها العمومي 2025 بليلة الثلاثاء 27 أبريل 2026 م يذهب أبعد من ذلك بكثير. فالمسألة لم تكن نقل إجراء إلى شاشة، وإنما إعادة صياغته من جذوره ثم بناء التقنية عليه. هنا يبدأ الفرق. نعلم يقينًا أن السبق لا يولد من الأدوات، وإنما من الفكرة التي تسبقها، ومن... |
ترجمة الحب
سوزان آل حمود - 01/05/2026م
|
|
هل الحب لغة قائمة بذاتها أم أنه يحتاج إلى ”مترجم“ ليفك شفراته؟ لطالما تساءلنا: كيف نترجم تلك النبضات التي تسكن الصدور إلى واقع ملموس؟ هل يُترجم حب الوالدين في سهر الليالي أم في كلمة ”رضا“ تُقال في لحظة صعبة؟ وكيف يستحيل حب الأزواج من مجرد وعود إلى ميثاق غليظ يصمد أمام عواصف الحياة؟ وماذا عن الصداقة، هل هي تراكم المواقف أم تناغم الأرواح؟ وفوق كل ذلك، كيف نترجم أسمى مراتب... |
من وادي النمل
مصطفى صالح الزير - 01/05/2026م
|
|
يمر القارئ على مشهدٍ قرآني قصير، لكنه عميق الأثر، كأنه لقطة عابرة في طريق طويل، بينما هو في الحقيقة مدرسة كاملة في تهذيب النفس وبناء الوعي. يقول الله تعالى: {حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ آلنَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَأَيُّهَا آلنَّمْلُ آدْخُلُوا مَسَكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَنُ وَجُنُودُهُ? وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} . في هذا المشهد، نملةٌ صغيرة ترى جيشاً عظيماً يقترب، وتدرك الخطر، لكنها لا تفقد إنصافها، ولا تسقط عدلها في لحظة الخوف لم... |
نجوم في سماء الرياضة بمنطقة القطيف «1»
أحمد بن جواد السويكت - 01/05/2026م
|
|
برزت في منطقة القطيف خلال مطلع السبعينيات من القرن الهجري الماضي مجموعة من اللاعبين الرياضيين البارزين، الذين تركوا بصمتهم في عدد من الألعاب الرياضية، وأسهموا في تشكيل ملامح الحركة الرياضية في المنطقة. وقد تميز هؤلاء اللاعبون بموهبتهم وحضورهم اللافت في الملاعب الرياضية؛ مما جعلهم من أوائل الروّاد الذين ساهموا في نشر ثقافة الرياضة وتنظيم الفرق في تلك المرحلة المبكرة من تاريخ الرياضة المحلية. وقد شهدت بلدة الدبابية منذ السبعينيات من القرن... |
صحوة ضمير ومنطق الكلمة
جمال حسن المطوع - 01/05/2026م
|
|
هل نحن فعلًا في حاجة إلى صحوة ضمير كمجتمع متعدد الشرائح والاتجاهات والمشارب، كل حسب وضعه التسلسلي في مكانته وسلمه العائلي والمجتمعي والمسؤولية المنوطة به، بدءًا من الواجبات والالتزامات والأخلاقيات، دينية كانت أو عادات أو تقاليد تجاه الآخرين من أبنائه وعائلته وأبناء مجتمعه، والمتعلق بها وكيفية التعامل ومواجهة ما يمرون به من مستحدثات ومتغيرات على كل الصعد، فحياة اليوم لم تعد كحياة الأمس في بساطتها وسهولتها، أما واقع اليوم فمختلف... |
رياحين منثورة «2»
فاضل علوي آل درويش - 01/05/2026م
|
|
ورد عن أمير المؤمنين (ع): «.. فإنَّ المرأة ريحانة وليستْ بقهرمانة» . مما تقدّم حول بيان طبيعة شخصية المرأة القائمة على الرقة والعطاء الوجداني الدافئ، يتّضح ذلك الدور الكبير الذي تؤدّيه في نطاق الأسرة تكاملا وتعاضدا مع الرجل، حيث يسهم توزيع الأدوار بين إدارة وعاطفة ومشاركة في هموم وترسيخ الاستقرار في إقامة بناء متوازن يُثري الحياة الآمنة والفاعلة والمثمرة بينهما، فالجانب العاطفي عند المرأة يمدّ تلك العلاقة بما يحافظ على استقرارها... |
فذبحوها وما كادوا يفعلون
تركي مكي العجيان - 01/05/2026م
|
|
تحدّث الله سبحانه في القرآن الكريم عن قصة البقرة ببيانٍ عظيم، في سبع آياتٍ محكمات، ولم تكن تلك القصة لمجرّد سرد حادثةٍ من غابر التاريخ، بل جاءت لتقدّم للبشرية درسًا عظيمًا يحتاجه كل إنسانٍ في حياته. فليس من أحدٍ إلا وتمرّ به أحداثٌ تملأ صفحات حياته، ومواقف تكشف له حقيقته، وحقيقة من حوله. وهنا يكشف الله سبحانه جانبًا دقيقًا من حقيقة الإنسان، يتمثّل في موقفه من تلك الأحداث والقضايا. ورغم أن الحقيقة... |
دكاكين كانت في زوايا سوق تاروت «1»
عباس سالم - 30/04/2026م
|
|
في هذه المقالة يمر شريط الذكريات من ”جزيرة تاروت“، ليذكر أسماء بعض أصحاب الدكاكين التي كانت تتزين بها سوق تاروت الممتدة حول معلمها الشامخ ”قصر تاروت“ الرابض لأكثر من 5000 عام على أطراف المنطقة القديمة ”الديرة“. لقد رحلت الدكاكين ورحل معها بعض أصحابها الطيبين يرحمهم الله وأطال في أعمار الباقين منهم: دكان الحاج أحمد المعلم ”أبو عبدالله“، والحاج عبدالحسين الخباز ”أبو الشيخ جمال“، والحاج علي المبشر ”أبو محمد نور“، والحاج سعيد الخباز... |
الصداقة لا تُقاس بمناسبة
ماهر آل سيف - 30/04/2026م
|
|
في العلاقات الإنسانية خيطٌ دقيقٌ بين الوفاء والتكلّف، وبين المحبة والوصاية. وكثيرًا ما يفسد هذا الخيطَ عتابٌ متضخّم، لا لأن الصديق أساء، بل لأنه لم يحضر مناسبة، أو لم يشارك في عزاء، أو لم يبارك بترقية، أو لم يقف في خصومة كما وقف غيره. فيتحوّل الغياب العابر إلى محكمة، وتتبدّل المودة إلى لائحة اتهام، كأن الصداقة لا تثبت إلا بالحضور الدائم، ولا تصدق إلا إذا تبنّى الصديق كل مواقفنا، وأحبّ... |
الفصام الطفولي: النشأة التاريخية والتطور التشخيصي
حجي إبراهيم الزويد - 30/04/2026م
|
|
الفصام الطفولي ليس مجرد اضطراب نفسي عابر، بل حالة معقدة تحتاج إلى فهم عميق وتشخيص دقيق ورعاية طويلة الأمد، وقد مرّ مفهومه بتطورات علمية كبيرة عبر التاريخ، بدءًا من اعتباره نوعًا من الذهان العام، وصولًا إلى اعتباره اضطرابًا مستقلًا له معايير تشخيصية خاصة ودقيقة. حاليًا، يُعرف الفصام المبكر في الطفولة على أنه اضطراب شديد لكنه نادر، ويُشخَّص عادة عند ظهور الأعراض قبل سن 13 عامًا، مع أعراض مشابهة لفصام البالغين مثل... |
من عبق الماضي: ”المنز“ مهد الطفولة الأولى
حسن محمد آل ناصر - 29/04/2026م
|
|
في ذاكرة القطيف، حيث تمتد ظلال النخيل وتتشابك الحكايات مع عبق الزمن، تظل تفاصيل الحياة البسيطة شاهدة على عمق التراث وجمال الماضي، أجل كانت هناك أشياء لم تكن مجرد أدوات تستخدم، بل كانت امتدادًا للروح وحكاية تروى جيلًا بعد جيل، ومن بين تلك التفاصيل الدافئة يبرز ”المنز“ بوصفه أحد الرموز التي احتضنت البدايات الأولى للإنسان في هذه الأرض. ”المنز“ بكسر الميم وفتح النون وتشديد الزاي، وهو المهد أو السرير التقليدي القديم... |
إدارة المناسبات الكبيرة «الزفاف»
أمير الصالح - 29/04/2026م
|
|
تمهيد الميزانية والإمكانات المتاحة، أم الاندفاع العاطفي، أم مداعبة الأمنيات، أم المضي خلف سراب الأحلام، أم عقلنة الأمور؛ أيُّها يحدد اندفاعك في إنجاز مناسباتك المميزة؟ الجواب على هذه الجزئية، بصدقٍ وأمانة، أمرٌ مهمٌّ جدًّا لصاحب المناسبة؛ إذ يرسم الطريق الأمثل نحو تحقيق تطلعاته، ومراجعة أفعاله وخططه، وحدود تنفيذه طبقًا لإمكاناته. مقدمة وظيفة مخطط حفلات الزفاف وظيفةٌ محترمة، وذات عائد مالي جيد جدًّا، إلا أنها غير مُدرجة أو غير مُمارسة في أوساط المجتمعات الكادحة والمتوسطة... |
جسرٌ بين السماء والعقل
أنيس آل دهيم - 29/04/2026م
|
|
عندما نتأمل مسيرة حضارتنا الإسلامية، نجد أنها لم تُبنَ على الإيمان وحده، ولا على العقل وحده، بل على تلاقيهما في نقطة ضوءٍ واحدة. تلك النقطة التي جعلت من التأمل عبادة، ومن السؤال طريقاً إلى اليقين، ومن العلم جسراً إلى معرفة الله. وفي خضمّ هذا التاريخ المضيء، تبرز شخصية الإمام جعفر الصادق (ع)، لا كإمامٍ في الفقه فحسب، بل كعقلٍ علميٍّ رائد، أسّس لرؤية متوازنة بين الدين والكون، بين النص والحساب، بين... |
حين يتخرّج الابن… ويكتمل حلم الوالدين
رضي منصور العسيف - 29/04/2026م
|
|
جاء ولدي ذلك اليوم على غير عادته، وجهه يشرق كصباحٍ جديد، وابتسامته تُزيّن ملامحه كأنها بشارةٌ مؤجلة منذ زمن. نظرتُ إليه بدهشةٍ ممزوجةٍ بالشوق، وقلت: — أراك اليوم مختلفًا… أين ذهب ذلك التعب؟ أين ذلك الضجر الذي كان يسكن عينيك؟ ابتسم ابتسامة من يعرف أن الفرح على الأبواب، وقال بصوتٍ يكاد يطير: — بعد أسبوع… سأودّع كل هذا، يوم الثلاثاء هو يوم تخرّجي. قالها وكأن جناحين قد نبتا في روحه، قالها وكأن سنوات التعب... |
خير جليس كتاب
محمد يوسف آل مال الله - 29/04/2026م
|
|
تحدثنا في مقالة سابقة عن أهمية الكتابة وذلك بعنوان ”عندما يتحدث القلم“ «1»، والآن جاء دور الكتاب لنتعرّف على أهميته في الحياة وفي فهم علاقته بوعي الإنسان ومعرفته. ”خير جليس كتاب“ ليست عبارة تقال في المناسبات الثقافية، بل مفتاح لفهم عميق لعلاقة الإنسان بالوعي والمعرفة. في زمن تتسارع فيه المعلومة وتتنافس فيه الشاشات على جذب الانتباه، يصبح السؤال الحقيقي: كيف يمكن للكتاب أن يستعيد مكانته في حياة الإنسان؟ وكيف يتحول من خيار... |
العلم خزائن ومفتاحها السؤال في حديث الإمام الرضا (ع)
حجي إبراهيم الزويد - 29/04/2026م
|
|
يروي الإمام علي بن موسى الرضا (ع) عن آبائه الطاهرين، عن رسول الله (ص) قوله: «العِلمُ خزائنُ ومفتاحُها السؤالُ، فاسألوا يرحمكم الله، فإنَّه يُؤجَرُ فيه أربعةٌ: السائلُ، والمعلِّمُ، والمستمعُ، والمحبُّ له». في نسخة «ان هذا العلم خزائن اللّ?ه ومفاتيحه». () إن حديث الإمام الرضا (ع) ”العلم خزائن ومفاتيحه السؤال“ هو من الأحاديث الجامعة، التي يختصر فيها فلسفة العلم في كلمات قليلة، ويجعل الإنسان أمام أبواب مشرعة يفهم فيها العلاقة بين المعرفة والبحث،... |
كرامة الموظف ليست منحة إدارية
ماهر آل سيف - 28/04/2026م
|
|
لم تعد بيئة العمل الحديثة تُقاس بعدد المكاتب ولا بجمال الشعارات المعلّقة على الجدران، بل تُقاس قبل ذلك كله بمدى احترام الإنسان داخلها. فالموظف ليس آلة إنتاج، ولا رقمًا في كشف الرواتب، بل شريك في بناء المؤسسة، له كرامة يحميها الشرع والنظام، وله حق في أن يُوجَّه دون إهانة، ويُحاسَب دون تحقير، ويُنتقَد دون أن يُكسر. في النظام السعودي، قد لا نجد دائمًا عنوانًا مستقلًا باسم ”التنمر الوظيفي“، غير أن الأفعال... |
ثقة تثمر بجمعية مضر الخيرية بالقديح
عماد آل عبيدان - 28/04/2026م
|
|
الخطوة التي خطتها جمعية مضر الخيرية بالقديح في اعتماد تأسيس شركة استثمارية ما كان مجرد قرار مالي أقرّته الجمعية العمومية في اجتماعها المنعقد مساء الاثنين 27 أبريل 2026 م بقاعة الملك عبدالله الوطنية للمناسبات لكنها انتقال واعي من إدارة العطاء إلى صناعة بقائه. فالعمل الخيري إذا بقى معلقًا بموسم التبرع وحده وأعتمد عليه يظل كريمًا ولكنه قلق لا استدامة فيه رغم كرم وعطاء المحسنين فهو يعطي اليوم ثم ينتظر غدًا... |
نحو تربية متزنة
حكيمة آل نصيف - 28/04/2026م
|
|
يمرّ أبناؤنا بمراحل عمرية متغيّرة، وفي كلّ مرحلةٍ تتشكّل فيها شخصية تُمثّلهم، وتظهر سلوكيات وأدوار يتقمّصونها، ومن أبرز المراحل العمرية التي لها تأثير كبير في تكوين شخصياتهم وعلاقاتهم بالأسرة والمجتمع مرحلة المراهقة؛ فهي مرحلة حسّاسة ومفصلية في حياتهم القادمة، إما أن تُسهم في بناء شخصية متّزنة مقبولة لدى المراهق نفسه وأسرته ومجتمعه، أو تكون على النقيض من ذلك. ففي مرحلة المراهقة يمرّ الإنسان بالكثير من التغيّرات الجسدية والنفسية، مما يؤثّر في... |
الديوانيات الرقمية: بين الطاقات المجمدة والتحفيز لحسن التوظيف
أمير الصالح - 28/04/2026م
|
|
قبل عقد من الزمن ومن دون سابق ترتيب، أُدرجت أرقام جوالات عدة من ضمنها رقم جوالي في ديوانية رقمية في مجموعة تواصل اجتماعي «واتساب» تحت مسمى معين؛ في بداية انطلاق تطبيقات التواصل الاجتماعي كنت متفاعلاً وشغوفاً ومندفعاً للانخراط في المجموعات، ولكن بعد مضي عدة سنوات اكتشفت أن الأغلب منها إهدار للوقت. واعتمدت حينذاك خاصية التنقيح وإلغاء عضويتي إلا من المجموعات المفيدة والنوعية المميزة. وبالفعل بعد حين تم إعادة إدراجي في... |
شخابيط «2»
ياسين آل خليل - 28/04/2026م
|
|
سوء الظن لا يبدأ من الخارج، لا من كلمةٍ قيلت، ولا من موقفٍ عابر، بل من الداخل، من مساحةٍ لم تلتئم تمامًا. من تجربةٍ قديمة لم تُفهم، أو خيبةٍ لم تُغفر، أو خذلانٍ بقي حاضرًا وإن غاب أصحابه. هناك، في هذا العمق الصامت، يتشكّل نمطٌ خفي يجعلنا لا نرى الأشياء كما هي، بل كما نخاف أن تكون. ومع الوقت، لا نعود نُميّز بين الواقع وما نحمله في داخلنا. فنحن لا نفسّر... |
كيف تتحول من إنسان يعيش الأحداث إلى إنسان يفهم رسائلها
مصطفى صالح الزير - 28/04/2026م
|
|
الأحداث اليومية ليست عشوائية هي تمر أمامك كل يوم عبارة عن مواقف صغيرة، كلمات عابرة، تأخير، لقاءات، حتى الصدف التي تبدو عادية. الحقيقة ليست فيما يحدث، بل كيف تقرأ ما يحدث. كن هادئاً لتفهم. هناك من يعيش على سطح الأحداث، يسأل: ماذا حصل؟ وهناك من يلامس العمق، يسأل: لماذا حصل؟ وماذا يريد الله أن يعلمني؟ وهنا يبدأ التحول الحقيقي. المشكلة ليست في ما يحدث حولك، بل في مقدار الضجيج داخلك. الحقيقة لا تكون... |
رياحين منثورة «1»
فاضل علوي آل درويش - 28/04/2026م
|
|
ورد عن أمير المؤمنين (ع): «.. فإنَّ المرأة ريحانة وليست بقهرمانة» . يُسهم علم النفس في تقديم صورة واضحة لطبيعة شخصية المرأة والعناصر الدخيلة في تكوين جانبها العاطفي والوجداني والفكري، وذلك لمعرفة طريقة التعامل الحُسنى معها بناءً على ذلك بعيدًا عن الانفعال والمناكفات، كما أنه يعرّفنا بدورها الكبير على المستوى الأسري في الحفاظ على هذا الكيان، أو على مستوى إسهاماتها المجتمعية في شتى المجالات المعرفية والمهنية وغيرها، وهذه الكلمة الرائعة تبرز... |
فريق البحث والإنقاذ 4x4 «شكراً من القلب»
أحمد منصور الخرمدي - 28/04/2026م
|
|
إن من أبرز السمات التي نشأنا ونحن نراها ماثلة أمام أعيننا وفي محيط مجتمعنا الصغير وحولنا، هي خدمة المجتمع والتفاني في العمل الخيري والتطوعي وسرعة الأهالي في الاستجابة لأي نداء عادي أو طارئ، والشروع وبكل رحابة صدر واهتمام، بتقديم المساعدة ومد العون حتى في الحالات الصعبة أو الحرجة وفي أصعب الظروف التي تتطلب الجهد والوقت الكبيرين، وبالمشاركة الفعلية في معالجة الحوادث والأخطار بروح العمل الجماعي التطوعي الواحد بوفاء وإخلاص، وبدون... |
حقوق المؤلف بين الأمس واليوم
نجفيه حماده - 27/04/2026م
|
|
لم تكن الكلمة يومًا مجرد أثر عابر على الورق، بل كانت دائمًا امتدادًا لروح صاحبها وصوتًا يتجاوز حدود الزمن، وبين الأمس واليوم قطعت حقوق المؤلف رحلة طويلة من الإهمال والتجاهل إلى الاعتراف والتنظيم، ثم إلى التحديات الجديدة في العصر الرقمي. بالأمس كان الإبداع يولد غالبًا في فضاءات محدودة، حيث يتناقل الناس نصوصهم شفهيًا أو عبر نسخ يدوية، لم يكن مفهوم حقوق المؤلف واضحًا كما نعرفه اليوم، بل كانت النصوص تُنسب أحيانًا... |
الأثر الخفي… حين تتكلم الأرواح بصمت
مصطفى صالح الزير - 27/04/2026م
|
|
ليس كل ما في الإنسان يُرى أو يُسمع، فثمة أثر خفي يخرج منه دون استئذان، يسبق كلماته، ويعبّر عنه بصدقٍ يفوق أي تعبير لفظي. إن أجمل ما في الإنسان ليس ما يقوله، بل ما يُشعّ منه من حالة داخلية تنعكس على من حوله دون أن يشعر. فالإنسان لا يعيش بمعزل كما يتصور، بل هو في تفاعل دائم مع عالمٍ خفي من الأرواح؛ يتأثر بها كما يؤثر فيها، ويترك بصمته في كل... |
الشماتة ليست من الأخلاق المحمودة ومعادن الرجولة
جمال حسن المطوع - 27/04/2026م
|
|
الشماتة ليست من شيم الرجال ولا من الأخلاق المحمودة المتعارف عليها، ولا من الأعراف المقبول بها، وتعد من الخصال المذمومة التي تنم عن أحقاد وبغض زرعت في بعض القلوب والأنفس لطبائع خارجة عن المألوف الطبيعي للطابع الإنساني السليم؛ كما أن الدين الحنيف يمقتها مقتًا ويتوعد فاعلها وقائلها بأشد العبارات التي تخرجه عن جادة الصواب والتعقل؛ فهي تنم عن مرض نفسي، أجارنا الله من ذلك السلوك الشائن، فالشامت له مصير أسود... |
الاستشارة: عنوان النضج الاجتماعي
حجي إبراهيم الزويد - 27/04/2026م
|
|
المشورة في أصلها اللغوي استخراج لأفضل الآراء: من اللطائف اللغوية أنَّ لفظ «الشُّور» في أصل اللغة يُطلق على استخراج العسل من موضعه، وَقِيلَ مَأْخُوذَةٌ مِنْ قَوْلِهِمْ: شُرْتُ الدَّابَّةَ شَوْرًا إِذَا عَرَضْتَهَا، وَالْمَكَانُ الَّذِي يُعْرَضُ فِيهِ الدَّوَابُّ يُسَمَّى مِشْوَارًا، كَأَنَّهُ بِالْعَرْضِ يُعْلَمُ خَيْرُهُ وَشَرُّهُ، فَكَذَلِكَ بِالْمُشَاوَرَةِ يُعْلَمُ خَيْرُ الْأُمُورِ وَشَرُّهًا؛ ومن هنا جاءت «المشورة»، لأن الإنسان حين يستشير غيره إنما يستخلص أصفى الآراء وأحسنها، كما يستخرج العسل صفوَ الرحيق من بين الزهور.... |
مجالس بلا أنانية… قلوب تتسع للجميع
عبد الله صالح الخزعل - 26/04/2026م
|
|
في المجالس، حيث تتلاقى الأرواح وتتشابك الأفكار، يطلّ علينا أحيانًا ذلك الشخص الذي لا يرى إلا نفسه، فيستأثر بالكلام كأن المجلس وُجد ليكون صدى صوته وحده. يقطع على الآخرين حديثهم، ويُقصي آراءهم، ويظن أن الحكمة لا تُثمر إلا إذا خرجت من بين شفتيه. غير أن هذا الاستئثار ليس قوة، بل ضعفٌ يتخفّى في ثوب الكِبر، إذ يقتل روح المشاركة ويحوّل المجلس من فضاءٍ للتبادل إلى مسرحٍ لشخص واحد. إن الأنانية في... |
بين الفكرة والميدان… لا ينهض العمل بجناحٍ واحد
ماهر آل سيف - 26/04/2026م
|
|
في كثير من المجالس، حين يطرح أحدهم فكرةً ناضجة، أو ينتقد أداءً مرتبكًا، أو يقترح حلًّا لمشكلة قائمة، يأتيه الجواب السريع: هذا هو الميدان… تفضل وطبّق ما تقول. وكأن قيمة الرأي لا تثبت إلا إذا تحوّل صاحبه إلى عامل تنفيذ، وكأن من يرسم الطريق يجب أن يكون هو نفسه من يعبد الطريق ويمشي فيه ويحمل أدواته. هذه نظرة تختزل الحياة في يدٍ تعمل، وتنسى عقلًا يخطط. فالبيت لا يبدأ بالطوب، بل... |
راتبها… وخراب البيت؟
عماد آل عبيدان - 26/04/2026م
|
|
طرح الأستاذ رضا العيدروس سؤالًا يخرج من بيت واحد ثم يدخل بيوتًا كثيرة ”ما الفائدة من وظيفة الزوجة إذا كانت لا تساهم أبدًا في مصاريف المنزل والأبناء؟“ والسؤال في ظاهره بسيط وفي داخله عائلة كاملة تجلس على طاولة واحدة، وبينها راتب وتعب وكرامة وشرع وعرف وحسابات صغيرة تكبر حتى تصبح خلافًا لا يعرف أحد أين بدأ. من حيث الحكم الشرعي فالنفقة واجبة على الزوج، وهذا أصل لا يحتاج إلى تكلف أو نقاش.... |
إعداد قائمة المدعوين
أمير الصالح - 26/04/2026م
|
|
طلب مني أحد الأعزاء المقربين أن أشاركه في إعداد قائمة لأسماء مرشحين لحضور مناسبة عزيزة عليه تكون مخلدة وخالية من أي شائبة أو ما قد يعكر صفو الحفل. فطلبت منه تحديد نوع المناسبة وسقف الميزانية المعتمد لديه ومكان انعقادها والأجواء العامة التي يود أن يحتفي من خلالها ”Theme“ والعناصر الفاعلة في صناعة ذاك الحدث والتصريح بتفضيلاته لحجم وعدد المدعوين وسعة استيعاب المكان «الجلوس وتناول الطعام» وسهولة الوصول للمكان وتجهيزات المكان.... |
أهم أضلاع المثلث
رائد بن محمد آل شهاب - 26/04/2026م
|
|
بينما كنت أتجول في أحد المراكز التجارية بالمملكة العربية السعودية أبحث عن منتج معين، لفت انتباهي جهاز بيع ذاتي للكتب، جميل المظهر. ظننت أنه جهاز لبيع الوجبات الخفيفة ”Snack Vending Machine“. إن لم تخنّي الذاكرة، كُتب عليها ”هيئة الأدب والنشر والترجمة“. حقيقة، جهد جميل ورائع من هيئة الأدب والنشر والترجمة في المملكة العربية السعودية أن تبادر إلى نشر أهم مفاتيح الرقي والتطور. فجميع الدول الكبرى والعظمى بدأت صعود السلم من هذه... |
لغتنا العربية إلى أين؟
أمير بوخمسين - 26/04/2026م
|
|
اللغة هي البنية العميقة التي يتشكل بها الوعي، ويتحرك عبرها الفكر، وتُبنى داخلها هوية الإنسان. وهي كذلك الجسر الذي نعبر به نحو الآخرين لنفهمهم ويفهمونا، ونبث عبره مشاعرنا وأحاسيسنا. غير أن المتأمل في واقعنا العربي اليوم لا يحتاج إلى كثير عناء ليدرك أن هذه الركائز تتعرض لتصدعات متسارعة، وأن اللغة العربية، على ما تحمله من تاريخ وعمق وثراء؛ فقد وردت آيات كثيرة في كتاب الله تعالى ذكرت فيها اللغة العربية أو... |
ما لا يُسوق... لا ينجح
جعفر أحمد قيصوم - 26/04/2026م
|
|
ليس كلُّ ما يُولد يُكتب له البقاء، ولا كلُّ ما يبدأ يجد طريقًا إلى الاستمرار؛ فكم من منتجاتٍ أو خدماتٍ انطلقت بقوة ثم خمدت، وكم من محاولاتٍ بدأت بحماسٍ ثم تلاشت، وكم من أفكارٍ وُلدت في عقولٍ مبدعة ثم دُفنت؛ ليس لأنها لم تكن قادرة على النجاح، أو قابلة للحياة، بل لأنها لم تُدَر بوعي، ولم تُمنح حقها في الظهور. وفي المقابل، نجد مشاريعَ وأفكارًا أقل عمقًا أو أقل تميزًا، لكنها... |
شرف السعي وصدق الحنين
ياسر بوصالح - 26/04/2026م
|
|
”شيل الكذا على الراس… ولا الحاجة للناس.“ ”مكان تُرزَق فيه، اللزق فيه.“ ”شَلّك في البحر وأهواله؟ رزق الله على السيف!“ ثلاثة أمثال خليجية تتناول مسألة الرزق، ولكن من زوايا متباينة، كأننا أمام ثلاثة أطباء عيون، لكلٍّ منهم تخصصه؛ فهذا يعتني بالقرنيّة، وذاك يحدّق في الشبكيّة، وثالث يتتبّع القناة الدمعيّة! فالمثل الأول يدور حول الكرامة الشخصية، والاستغناء عن الناس ولو بأبسط مهنة؛ وهي قيمة راسخة درج عليها آباؤنا قبل زمن النفط، حين لم يكن «البرستيج»... |
عندما يتحدّث القلم
محمد يوسف آل مال الله - 26/04/2026م
|
|
منذ أن بدأت كتابة أوّل مقالة لي في إحدى المنتديات في التسعينيات، وأنا شغف بالكتابة حتى ذبت عشقًا فيها فصرت أكتب على كل قصاصة ورق تقع في يدي ويظل جيبي ممتلئًا بالقصاصات وأشعر بالضيق كثيرًا حينما أكون مضطرًا للتخلّص منها. القلم ليس مجرد أداة تُسكب بها الحروف، بل هو شاهد على الوعي، وحارسٌ للمعرفة من الضياع. حين يتحدث القلم، فإنّما يتحدث التاريخ، وتُروى به قصص الإنسان، وتُصان به تجاربه من أن... |
في نقد الفن الخوارزمي.. حتمية الروح الإنسانية في مواجهة النفايات الذكية
المختار موسى بوخمسين - 25/04/2026م
|
|
تفيض شاشات اليوم بمحتوى غزير يُولّده الذكاء الاصطناعي بنقرة زر واحدة وبضع كلمات حافة تصف ”الغرض التوليدي“. ومع هذا الضخ غير المسبوق، نجد أنفسنا أمام حالة شعورية مزدوجة وصريحة: ”الذهول“ في اللحظة الأولى من دقة المخرج وسرعته، يعقبه مباشرة موت هذا الانبهار حين تصفعنا حقيقة أن ما نراه ليس سوى ”مكرور مستهلك“. للتوضيح أكثر: نحن ننبهر ببراعة الأداة، ثم نملّ فوراً من برودة المخرج. فالآلة قادرة على محاكاة الشكل بامتياز، لكنها... |
الكفاءة هي الوازن، والمال داعمًا لها لا متسلط عليها
عبد الباقي البصاره - 25/04/2026م
|
|
استكمالًا للمقال الرائع للمهندس عبدالغفور الدبيسي «المال الانتخابي يهمش صوت الأغلبية» () الذي سلط الضوء فيه على قانون الانتخابات الجديد للجمعيات الخيرية في المملكة، الذي اعتمد المال المدفوع، والذي لأول مرة يحدث في تاريخ الانتخابات في جمعيتنا في تاروت على الأقل. القانون الجديد منح فاعل الخير قوة انتخابية تعادل قوة ملاك الأسهم في الشركات المساهمة؛ حيث لكل مالك 10 أسهم صوت يستعمله في الجمعية العمومية في التصويت على القرارات أو في... |
مدح زائف… سخرية مقنّعة «3»
فاضل علوي آل درويش - 25/04/2026م
|
|
ورد عن أمير المؤمنين (ع): «مادِحك بما ليس فيك مُستهزِئ بك» . يقدّم لنا الإمام (ع) في هذه التحفة السنية رؤية متوازنة ومعمّقة تظهر فحوى وآثار وطريقة التعامل الواقعي الهادف مع مسألة المدح، وذلك بأن يكون الباعث الذي يحرّك النفس واللسان لإطلاق ثناء لأحد هو أن يكون مبنيًا على الاستحقاق والإنجاز والحث على العمل المثابر والتشجيع على المشاركة في إبداء التصورات والآراء المثمرة، وهذا يعني الابتعاد عن دائرة المبالغة والتكلّف وطرق... |
حفل زفاف وأصوات قرع طبول الحروب
أمير الصالح - 25/04/2026م
|
|
في ليلة استثنائية، ليلة زفاف ابنٌ من أبنائه، كان لكل خطوة تفصيل ومعنى، ولكل فعالية جدول وتنظيم، ولكل عمل برنامج ورسالة، ولكل وصلة نوتةٌ وهدفٌ وغاية، ولكل تهنئة نكهة وجوقة، ولكل صوت نغم ولحن، ولكل لقاء ذكريات وحنين، ولكل مصافحة طعم ومشاعر، ولكل عناق تعبير وشوق، ولكل مدعو رمزية ومكانة. فاحت صالة الأفراح بعطور جمة، وأقواها كان عطر الشهامة والرجولة والوفاء؛ فتم قمع مظاهر التباهي والتهريج، وتم تأصيل الانتماء والهوية. فالتأم... |
الأطباء البيطريون ”حماة الغذاء والصحة“
محمود عبد الواحد الخميس - 25/04/2026م
|
|
يحتفل المجتمع باليوم العالمي للطب البيطري في 25 أبريل 2026 «السبت الأخير من أبريل»، تحت شعار ”الأطباء البيطريون: حماة الغذاء والصحة“. يهدف هذا اليوم إلى إبراز دور البيطريين الحيوي في سلامة الأغذية، والأمن الغذائي، والصحة العامة، والوقاية من الأمراض الحيوانية. وهنّأ عضو مجلس إدارة الجمعية الطبية البيطرية السعودية وعضو الجمعية الأمريكية لصحة الغذاء والصحة العامة البيطرية د. محمود عبدالواحد الخميس جميع الأطباء البيطريين الممارسين للمهنة في شتى مجالات علوم الطب البيطري؛... |
من أسرار حليب الأم وبكتيريا الأمعاء النافعة لدى الرضّع
حجي إبراهيم الزويد - 25/04/2026م
|
|
لا تقتصر أهمية حليب الأم على كونه مصدرًا مثاليًا للتغذية والنمو الجسدي للطفل، بل تتجاوز ذلك إلى بناء منظومة مناعية متكاملة تبدأ منذ اللحظات الأولى للحياة. فالرضاعة الطبيعية ليست مجرد وسيلة لإشباع الجوع، وإنما هي عملية بيولوجية معقدة تنقل إلى الطفل عناصر غذائية ومناعية دقيقة تسهم في حمايته من الأمراض وتدعم نموه الصحي على المدى القريب والبعيد. ومن أبرز المجالات التي يتجلّى فيها هذا الدور الحيوي لحليب الأم، تأثيره المباشر في... |
اتحاد اليد يعيد البوصلة
هاشم الصاخن - 24/04/2026م
|
|
في عالم الرياضة، لا يُقاس النجاح بعدد البطولات فقط، بل بقدرة المنظومة على قراءة واقعها واتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب. وهذا ما بدأ يظهر في عمل الاتحاد السعودي لكرة اليد مؤخرًا، مع ملامح مشروع يسعى لإعادة ترتيب المشهد وإعادة البوصلة إلى مسارها الصحيح. تنبه الاتحاد مبكرًا، وبعد استلام زمام الأمور في أواخر عام 2024 برئاسة الأستاذ حسن نصر هلال، إلى أن التراجع لم يكن مجرد انخفاض عابر في النتائج، بل... |
تأملات خارج المحطة رقم 60
عبد الغفور الدبيسي - 24/04/2026م
|
|
كانت ليلة ربيعية ماطرة من ليالي شهر نيسان اجتمع فيها أهل تاروت ليحتفوا بمرور قطار جمعيتهم في المحطة رقم 60 وينتخبوا لها مجلس إدارة جديد. كانت أجواء أخوية رائعة وملتقى لأحباب الجزيرة في دروب الخير والعطاء انتهت باحتفالية جميلة لتسعة أشخاص هم أعضاء المجلس الجديد. كنت وقفت قبل أربع سنوات في المحطة رقم 56، ودونت حينها تأملاتي وما لاحظته من طغيان تفكير «الفزعة» لابن العائلة والصديق مع اعتبار قليل للكفاءة والجدارة،... |





