آخر تحديث: 24 / 7 / 2024م - 10:08 م

فقد الأحبة

حسين الدخيل *

﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ [البقرة: آية 155,157].

بشارة من الله للصابرين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون وسيكافئ الأشخاص الذين يتحلون بالصبر وتفويض الأمر لله سبحانه وتعالى، والتسليم لقضاء الله وقدره بأن لهم الصلاة والرحمة والهداية فهنيئاً لهم.

والمؤمن الصابر له أجر وجزاء وثواب كبير من الله والفوز بالجنة.

والمؤمن مبتلى في هذه الدنيا ومن مصائب الدنيا على الإنسان فقد الأحبة.

والموت حق علينا جميعا وفقد الأحبة أمر صعب نبكي ونحزن عليهم ولكن فقدهم لا يرجعهم لنا وهذه سنة الحياة وكلنا راحلون.

َكل يوم نفقد لنا أحبة ومعارف وأصدقاء، من قديحنا الغالي أو من قرى القطيف، وكثرة فقد الشباب المفاجئ هذه الأيام ونسمع سبب الوفاة سكتة قلبية أو حادث مروري.

وخلال هذا الشهر فقدنا كثيراً من قديحنا الغالي وكوكبة غالية علينا وهم.

الحاج علي مهدي البشراوي، الشاب سجاد حسين ثابت، الشاب فاضل علي آل يتيم، الحاج عبدالله محمد آل غزوي، الشاب عقيل أحمد آل علوان، الحاج عبدالله حسن آل مدن، الشاب حسن علي العلوان، الحاج موسى جعفر الجبيلي، الحاج علي سلمان آل كمال، الحاج أحمد كاظم الجبيلي، الشاب يوسف حسن الفردان، الحاج علي صالح الصفار، الحاج عبدالغني أحمد اكريكيش، الشاب السيد مؤيد أحمد الحريفي، الشاب علي محمد آل غزوي.

وأخونا والجار الغالي الحاج حسين علي المدن من قرية البحاري وسكان تركيا الصناعية السكنية الرجل الطيب المؤمن الخير صاحب الابتسامة الطيبة.. والأخلاق الحميدة والخصال والصفات الكريمة.

رحمهم الله جميعا وعظم الله أجر ذويهم وألهمهم الصبر والسلوان.

والموت لا يعرف صغيرا أو كبيرا وهذا تنبيه وإنذار لكل غافل عن هذه الدنيا الفانية.

على الجميع أن يجلس من نومة الغفلة، ويراجع حساباته في حياته الدنيوية وأن يصفي قلبه ونفسه من الحقد والحسد والكره والخصام والبغضاء وأن يعمل الأعمال الصالحة المخلصة لله ويترك الذنوب والمعاصي والخطايا وأن يسامح ويصافح ويغفر ويعفو عن أي شخص كان بينك وبينه زعل أو خصام أو سوء تفاهم من سنوات طويلة.

فحياة الإنسان قصيرة جدا ما يعرف الشخص متى يحين أجله وتنقطع أنفاسه من هذه الدنيا.. ويرحل عنها....

رحم الله موتانا وموتاكم وموتى جميع المؤمنين والمؤمنات يا رب العالمين.