آخر تحديث: 22 / 7 / 2024م - 5:41 م

الصحفي العوامي..رمضان طفولتي يفوح بروائح ”النارجيلة“ في بيت الأخوال

جهات الإخبارية حوار :نداء آل سيف - القطيف

- وصلة الأرحام هي أبرز ميزة رمضانية.

استذكر الصحفي المخضرم حسين العوامي يومياته في شهر رمضان، مسترجعا بفيض من الحنين أيام الماضي حيث خدمته أيام الطفولة بمجلس القراءة في بيت ”مربعة“ أخواله، بمدينة العوامية بتوزيع شراب الليمون البارد، والسجائر والنارجيلة على كبار السن.

وأكد العوامي في لقاء رمضاني مع ”جهات الإخبارية“ أن أبرز مكاسب شهر رمضان المبارك، إتاحة الفرصة لصلة الأرحام، عبر زيارة من لا نكاد نزورهم الا في المناسبات، مثل رمضان والأعياد.

فإلى نص الحوار..

ماذا يعني لك رمضان؟

محطة للتزود بجرعات من الطاعات والعبادات.

ما هي استعداداتك لاستقبال شهر رمضان؟

لوجستية؛ عبر توفير احتياجات المطبخ.

ما الفرق بين رمضان حاليًا وفي طفولتك؟

الفرق هو ما أملاه العمر فقط.

ماذا تفتقد في رمضان حاليًا؟

أجواء الألفة.

صف لنا، كيف كان رمضان في الماضي؟

ليل رمضان في طفولتي يعني مجلس القراءة في ”مربعة“ بيت أخوالي، حيث كنا نحن الصغار نخدم المجلس بتوزيع شراب الليمون البارد، والسجائر والنارجيلة على الحضور، من كبار السن، وختم القرآن مرتان في الشهر، وقراءة دعاء الافتتاح، والاستماع إلى محاضرات الخطيب، التي تدور حول تفسير قصار سور القرآن الكريم.

ماذا تمثل لك الزيارات الأسرية في شهر الصيام؟

من مكاسب شهر رمضان المبارك، هي أنه يتيح الفرصة لصلة الأرحام، عبر زيارة من لا نكاد نزورهم الا في المناسبات، مثل رمضان والأعياد. الشهر الكريم فرصة لشحن النفس بكثير من الإيجابيات، ومنها عوائد صلة الرحم.

من تدعو لزيارتك في أول يوم؟

أفراد أسرتي.

هل يتطلب الصيام تغيير جدولك اليومي؟

نعم، وفقاً لمتغيرات الساعة البيولوجية.

وكيف تقضي يومك؟

يومي يبدأ في العاشرة صباحاً بالعمل، ثم المشاركة في المطبخ عصراً، والجزء الأول من الليل لأخذ قسط من الراحة، ثم المشاركة في المجالس الرمضانية والزيارات العائلية وممارسة الرياضة أحياناً. وهذا البرنامج غير ثابت تماماً.

ما هي وجبتك المفضلة على الإفطار وكذا السحور؟

على الإفطار اللقيمات، ونادراً ما اتناول السحور.

ماذا عن البرامج التي تحرص على متابعتها؟

لا توجد.

هل للقراءة وممارسة الرياضة نصيب من يومك الرمضان؟

القراءة ليست منتظمة، والرياضة لها نصيب وافر.

أخيرًا لو طلبنا منك أن توجه رسالة فلمن ستوجهها؟

لمن كانوا معنا في رمضانات سابقة: لأرواحكم كل الرحمات، تركتم فراغاً كبيراً لا يملأه أحد سواكم، ولكن الأمر والمرجع لله، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.