آخر تحديث: 27 / 5 / 2024م - 8:37 ص

صريعاً في حلبةِ التأملْ

علوي هاشم الخضراوي

صريعاً في حلبةِ التأملْ

,,
حطمتُ تاريخي بـ عقدِ 
فاشلِ
ورقصتُ للجمهور دونَ خلاخلِ
..
أنا خارجٌ 
للذكرياتِ أعيدُها 
للأفقِ من سفحِ البُكاء الخاتلِ
..
سأخزّمُ الأحزانَ 
طيراً جارحاً
من قبلِ أن ترثَ الرياحُ محاملي
..
وأغششَ الطفل الأخير
 بمُهجتي :
هذا طريقُ مخارجي
 ومداخلي
..
أجلَّتُ موتي 
كي أزوركِ حافياً
وطرقت ُ بابكِ مُنهكاً بمشاعلي
..
ركضت بي الأنفاسُ نحوكِ
وانحنى ظهر النخيلِ 
أمام ضرب 
مَعاولي
..
أتوسلُ الشمسَ المريضة
 ساعةً 
ويدوخُ ليلي في حلول
 مسائلي
..
لا رقمَ يفهمُني وكم مُتفلسفٍ 
لا يستسيغُ 
تفاضلي وتكامُلي
..
كم أشبهُ التاريخ 
جدّي : إنني
 نقشٌ يغطُ على مسلّةِ بابلِ
..
نم في دمشق 
فلا ( الكبيسُ) يتيمتي
حتى تعود ولا (السدودُ) أراملي
..
لا موتَ لا ميلادَ 
شاختْ غترتي
والتبغُ والطرقاتُ كل مَحافلي
..
أنا فاشلٌ في الحبِ
 لو تختار لي 
قلباً جديداً أو تُبشر قاتلي

**
الأزرقُ الممتد !
 موجٌ هادئٌ
والنارٌ تنحتُ في عظامِ 
مفاصلي
..
تاروتُ يا تاروتُ 
ثمة مهرةٌ شقراءُ
 أغرقها الحنينُ 
بساحلي
..
دللتُها طفلاً 
وحين ربحتُها
بنت الحياة ولم تهنْ لمقاولِ
..
كم في سنابسَ من نخيلٍ 
عانسٍ
 لا تصدقي 
 قولي النقيضَ وجاملي !!
..
ضيعتُ 
في كرةِ الصراحةِ
 أخوتي
ورركضتُ لم أعثر بطينِ عواذلي
..
أنا ملعبٌ نسي الخطوط
 جميعها
من مستقيمٍ لا يحيد ومائلِ
..
حصَّالتي الكلمات 
حين كسرتها
زادتْ ولم تنقص هناك مشاكلي
..
لن أشتكي للذئب   
فقد أحبتي
كن أنتَ يا حزنَ القصيدة
 آكلي
..
أنا خائفٌ أن لا أموتَ 
وصيتي :
للماء
أن ينسى خرير جداولي
..
الويلُ لي بعد ( الخليلِ)
 وغلطتي
أنا لم أحددْ في المسار
 مراحلي
..
يتسلقُ الأستاذُ
 قمةَ شرحهِ
وأنا فعولن يستجيرُ
بفاعلِ !!
..
نامَ الرياضيون فوق كنوزهم
وأنا احترفتُ الهمَّ
 دون مُقابلِ
..
الحزنُ في صوت (الشريجة )
 هزَّني
وسقطتُ في رطبِ الغريبِ 
الذاهلِ
..
لا إسم لي زيدي حضوركِ
 وارفعي
قلبي على سطح الغمامِ 
الراحلِ
..

لو كنتِ أنتِ 
رسالةً مختومةً
لولدتُ حتماً في الحمام الزاجلِ
..
سلمتِني للناي 
حين تهيأتْ
للنومِ في حضني طيور أصائلي
..
لا تتركيني للجفافِ
 يعضُني
أحتاجُ حبك كي تفيض مناهلي
..
أحتاجُ بُستاناً بسيطاً 
كي أرى
شمسي تغازلُ في الصباح 
سنابلي
..
سرقتْ حقولُ النفط 
ذاكرتي سُدى
ونسيتُ في الصحراءِ
 لون منازلي
..
حسبُ القصيدةِ 
أن تكونَ
 وسيلتي
لمراح كلبٍ في العراءٍ وبازلِ 
.
ألقي على رملِ الشمال 
قلائدي
وتصيح : ما أحلاك 
صمَ جنادلي