آخر تحديث: 24 / 7 / 2024م - 8:03 م

عاشوراء

حسين الدبيسي

عاشوراء وما عاشوراء وما أدراك ما عاشوراء. إن تلكم الدماء الزاكيات مصابيح هدى لمن تزكى. أنارت سبيل الحق وأزهقت الباطل وزلزلت عروش الطواغيت.

يا أيها الحسينيون إن المجد لكم فلا تهنوا ولا تحزنوا لما يصيبكم وإن كان ما يصيبكم لتزول منه الجبال الرواسي. فاصبروا وصابروا فبشراكم رضوان من الله وجنة عرضها السماوات والأرض وذالك هو الفوز العظيم.

إن يوم عاشوراء يوم الفتح ويوم القربان العظيم. يوم كادت السماوات فيه ان تتفطر وحق لهن التفطر، وكادت الأرض ان تنشق وحق لها الإنشقاق، على ان ما وقع فيه كان أعظم من إنفطار السماء وإنشقاق الأرض.

عاشوراء نداء لكل ذي ضمير حر أبي أن ينضم إلى الحسينين.. فالحسينيون هم أوفى أهل الأرض وخيارهم، وأبر الناس وأصلحهم. فهم الصالحون المصلحون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر، الباذلون النفوس الكريمة وما يملكون بغية إحقاق حق أو رفع ظلم.

أيها الحسينيون أنتم رصيد الحياة الكريمة وأمل المستضعفين الرحماء فيما بينهم الخافضون أجنحتهم في جنب الله.

إن أولى الناس بالحسين الحر الأبي ذو القلب السليم والدين القويم.

في كل ذكرى لعاشوراء علينا أن نتأمل هذين السؤالين:

السؤال الأول لماذا ضحى الإمام الحسين بنفسه ومن معه؟

والثاني لماذا قتل الحسين ؟

الإجابة عن الأول تعرفنا بالإمام الحسين ، والإجابة عن الثاني تعرفنا بقتلة الحسين .

من أراد أن يحيي ذكرى عاشوراء فلا يسعه أن يحييها دون هاتين الإجابتين.