آخر تحديث: 8 / 11 / 2026م - 1:55 ص

دخان الحرائق وغاز الرادون.. أبحاث تكشف مخاطر بيئية على مرضى السرطان والأ

جهات الإخبارية

تدرس عالمة الأوبئة الدكتورة جودي أو تأثير العوامل البيئية، كدخان حرائق الغابات وغاز الرادون، في زيادة المخاطر الصحية للفئات الهشة والناجين من السرطان، بهدف تعزيز سبل الوقاية وتطوير الرعاية الطبية.

وتركز الباحثة في معهد هانتسمان للسرطان، على تقييم أثر تلوث الهواء ودخان الحرائق في الأطفال المصابين بأمراض مزمنة.

وتهدف الأبحاث لتوفير بيانات علمية تدعم مقدمي الرعاية الصحية والأسر خلال فترات انتشار الدخان.

وأظهرت دراسة سابقة لفريقها أن الارتفاع القصير لمستويات الجسيمات الدقيقة يرتبط بزيادة مراجعة الناجين من سرطان الأطفال لأقسام الطوارئ والتنويم. ويشكل التعرض لهذه الجسيمات خطراً إضافياً على متلقي علاج السرطان.

وفي مسار بحثي آخر، تقود الدكتورة مشروعاً لتوعية مرضى سرطان الرئة ومقدمي الرعاية بمخاطر غاز الرادون المشع.

وتكتسب المبادرة أهميتها في ولاية يوتا الأمريكية، حيث تتجاوز مستويات الغاز الحدود الآمنة في نحو نصف منازل الولاية نتيجة طبيعتها الجيولوجية.

وتشير استطلاعات سكانية في أمريكا إلى أن 80% من السكان يجهلون ماهية غاز الرادون الذي لا يُرى ولا يُشم. وتسعى الباحثة لتشجيع السكان على فحص منازلهم، مؤكدة إمكانية خفض المستويات المرتفعة بإجراءات متخصصة.

وأكدت الباحثة أن فهم تأثير التلوث في الفئات الأكثر عرضة للمخاطر يسهم في تطوير خطط علاجية تلائم احتياجاتهم. مبينة أن قيمة العلم تكمن في تحويل النتائج إلى حلول عملية تخدم المجتمع وتحمي صحة الأطفال.