آخر تحديث: 18 / 10 / 2026م - 1:15 ص

«التعليم» تعتمد تحويل الدراسة «عن بُعد» لـ 10 أيام في 4 مناطق

جهات الإخبارية

- منع تحويل الدراسة عن بُعد في أيام الأحد والخميس والاختبارات والمطولة

تتجه وزارة التعليم إلى تطبيق تجربة تحويل الدراسة إلى التعليم عن بُعد ”تزامنياً“ لمدة لا تتجاوز 10 أيام خلال العام الدراسي 1448 هـ، وفق 3 مستويات. بهدف تعزيز الجاهزية التقنية وتطوير الكفايات الرقمية للمعلمين والطلاب.

وتستهدف التجربة 4 إدارات تعليمية؛ وهي: مكة المكرمة، والمنطقة الشرقية، وتبوك، ونجران. حيث خُصص المستوى الأول ليومين دراسيين موحدين على المستوى الوطني للمناطق المحددة، بينما يتيح الثاني لمدير التعليم تحديد 3 أيام للتحويل في جميع المدارس التابعة له.

ويمنح المستوى الثالث مديري المدارس صلاحية التحويل لـ 5 أيام دراسية خلال العام، شرط إشعار إدارة التعليم، واقتصاره على المدارس المصنفة في الأداء العام ضمن مستويي ”التقدم“ و”التميز“ وفق التقويم المدرسي، وألا يقل مستوى المدرسة بنواتج التعلم عن مستوى ”الانطلاق“، مع أحقية استثناء المدارس للمصلحة التعليمية.

ويستهدف النموذج التعليم العام الحكومي والخاص وغير الربحي عبر منصة ”مدرستي“. مع استمرار الجدول المعتاد والأنشطة والمهام. وتشمل الضوابط منع التحويل في الأسبوع الأول والأخير، وأيام الاختبارات الفصلية والنهائية والدولية، ويومَي الأحد والخميس، وما يسبق الإجازات الرسمية والمطولة.

واشترطت الوزارة للتطبيق توفير اتصال بالإنترنت والأجهزة الحاسوبية والمنصات المعتمدة. وذلك للتحقق من كفاءة المنصات تقنياً وتشغيلياً، وتطوير ممارسات التعليم عن بُعد، وتشجيع الأنشطة الابتكارية، وتعزيز مهارات الطلاب للتعامل مع إدارة التعلم.

وكلفت الوزارة إدارات التعليم بتحديد المواعيد قبل بداية الفصل الدراسي، وإبلاغ أولياء الأمور والطلاب، وإدراج الأيام بالخطط التشغيلية، ومتابعة اكتمال التجهيزات، وتوفير احتياجات المدارس والطلاب، وتنظيم الجلسات التعريفية، ونشر الأدلة الإرشادية.

وشملت الإجراءات توجيه منسوبي المدارس لاستكمال الدورات التدريبية عبر منصة المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي. وإعداد تقارير مدرسية وإدارية حول نتائج التنفيذ والأنشطة الابتكارية، ورفعها دورياً للأمانة العامة لإدارات التعليم بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.

وتتطلب التجربة تنفيذ خطة لإدارة التغيير تستهدف تدريب مديري المدارس والمعلمين والطلاب. إضافة إلى توعية أولياء الأمور بمتطلبات التعليم عن بُعد وآليات متابعة أبنائهم، بما يعزز التعاون ويهيئ بيئة تعليمية مناسبة خلال العام 1448 هـ.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
ساره
[ القطيف ]: 17 / 10 / 2026م - 4:00 م
فهمونا اكثر