تحذير طبي من الصداع المزمن.. وتخثر الأوردة الدماغية يمثل 1% من السكتات
حذرت مدينة الملك فهد الطبية من إهمال الصداع المزمن، مؤكدة أنه قد يكون مؤشراً للإصابة ب «تخثر الجيوب الوريدية الدماغية». مبينة أن هذه الحالة النادرة تسبب اضطراباً في تدفق الدم وارتفاعاً في الضغط داخل الجمجمة.
وأوضحت المدينة الطبية أن هذا المرض عبارة عن جلطة دموية تتكون في أحد الأوردة الكبيرة المسؤولة عن تصريف الدم من الدماغ. مشيرة إلى أن الحالة تمثل نحو 1% من إجمالي السكتات الدماغية المسجلة.
وبيّنت أن خطورة الحالة وأعراضها تختلف باختلاف موقع الجلطة ومدى تأثيرها في تدفق الدم. لافتة إلى أن أبرز الأعراض تشمل الصداع المستمر، واضطراب الوعي، وظهور علامات عصبية مستجدة، إضافة إلى نوبات الصرع التي تستدعي تقييماً طبياً عاجلاً.
وكشفت عن تعدد العوامل المرتبطة بزيادة خطر الإصابة، ومنها فترات الحمل، واستخدام حبوب منع الحمل. مضيفة أن التعرض للصدمات، والإصابة بالعدوى، والعوامل الوراثية التي تزيد قابلية تخثر الدم، تُعد من أبرز مسببات المرض.
وفيما يخص سبل الوقاية، نصحت التوعية الطبية بالإقلاع عن التدخين، واستشارة الطبيب لتحديد وسائل منع الحمل المناسبة، ومناقشة الخيارات البديلة للمرأة الحامل عند الحاجة، خصوصاً في حال وجود عوامل خطورة مسبقة.
وشددت على ضرورة طلب التقييم الطبي الفوري عند ظهور الأعراض العصبية المستجدة أو اضطراب الوعي. مؤكدة أن التشخيص المبكر يسهم في تحديد مسار العلاج المناسب ويحد من المضاعفات الخطيرة.












