آخر تحديث: 16 / 10 / 2026م - 12:07 ص

دراسة.. 80% نسبة تحسن آلام الركبة بعد إجراء القسطرة الدقيقة

جهات الإخبارية

أظهرت دراسة طبية حديثة ارتباط إجراء ”انصمام الشرايين الركبية“ بانخفاض مستمر في آلام خشونة الركبة وتحسن القدرة على الحركة، رغم وجود تساؤلات علمية حول فعاليته الحقيقية مقارنة بالعلاج الوهمي.

وكشفت الدراسة المنشورة في مجلة ”Radiology“، والتي شملت 194 مريضاً بمركز طبي واحد، عن انخفاض متوسط تقييم الألم من 7 إلى 3 درجات خلال 12 شهراً.

وحقق 80% من بين 154 مريضاً، يمثلون 79% من المشاركين وأكملوا المتابعة، تحسناً مهماً سريرياً.

وخضع المشاركون للإجراء بعد استمرار الآلام رغم تلقيهم علاجات تحفظية لثلاثة أشهر، شملت العلاج الطبيعي والأدوية والحقن.

وسجلت النتائج ارتفاع درجات القدرة على أداء الأنشطة اليومية من 53 إلى 71.5، ودرجات جودة الحياة من 19 إلى 40.

ويعتمد التدخل المحدود المعروف بـ ”GAE“ على توجيه قسطرة دقيقة بالأشعة نحو أوعية دموية غير طبيعية مرتبطة بالالتهاب. ويتم حقن جسيمات هلامية مجهرية تذوب خلال ساعات، لتقليل تدفق الدم دون الحاجة لفتح المفصل أو استبداله.

ونُفذت 239 عملية انصمام بنجاح تقني كامل، دون تسجيل مضاعفات متوسطة أو شديدة.

واقتصرت الآثار الجانبية على تغيرات مؤقتة بلون الجلد في 15 إجراءً، وحالة واحدة لتجمع دموي سطحي زالت جميعها دون آثار مستمرة.

في المقابل، أثارت تجربة عشوائية نُشرت بمجلة ”European Radiology“ في أبريل 2026، تساؤلات حول الفعالية. ولم تظهر التجربة التي شملت 58 مريضاً فرقاً ذا دلالة إحصائية في تحسن الألم بين مجموعة الانصمام ومجموعة الإجراء الوهمي بعد 12 شهراً.

ولم تثبت الدراسة الأولى قدرة الإجراء على إبطاء تدهور الغضروف أو منع الحاجة لاستبدال المفصل مستقبلاً.

وخلص الباحثون إلى أن تحديد الفعالية الحقيقية والفئات المستفيدة يتطلب تجارب عشوائية أكبر وأطول، لتجاوز تأثيرات التوقعات النفسية للمرضى.