آخر تحديث: 12 / 10 / 2026م - 2:06 ص

30 متخصصاً يقدمون 6 مقترحات لتطوير الفراغات العامة بالقطيف والدمام

جهات الإخبارية

أسفرت ورشة العمل التصميمية ”مَنْسَج“، التي اختتمتها أمانة المنطقة الشرقية بالتعاون مع مركز ”إثراء“، عن تقديم 6 مقترحات لمعالجة تحديات حضرية في حاضرة الدمام والقطيف، بمشاركة 30 متخصصاً لتطوير الفراغات العامة.

وشهدت الورشة، التي نظمتها وحدة العمارة السعودية على مدى 4 أيام في ”مختبر الأفكار“، استعراض المشاريع النهائية للفرق الستة أمام لجنة التحكيم.

وتوجت الفعاليات بإعلان الفريق الفائز بالمركز الأول، بعد تقييم ركز على مراعاة الهوية المعمارية المحلية، وقابلية التنفيذ، والابتكار، وجودة تجربة المستخدم.

وأكد المتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية فيصل بن سعيد الزهراني، أن الأمانة ستدرس المقترحات المقدمة من جميع الفرق، ولن تقتصر على المشاريع المكرمة.

وأوضح أن الهدف هو تحديد الأفكار القابلة للتطوير وفقاً لأولويات العمل، تمهيداً لتحويلها إلى مبادرات ومشاريع مستقبلية.

وبيّن الزهراني أن الورشة تجاوزت الجانب المعرفي إلى التطبيق العملي، عبر قراءة المواقع المستهدفة وتشخيص تحدياتها.

وأضاف أن الفرق طورت مقترحات توازن بين المتطلبات الوظيفية والجمالية، بما يسهم في الارتقاء بالمشهد الحضري وتعزيز جودة الحياة.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن مفهوم الهوية العمرانية لا يقتصر على المظهر البصري، بل يمتد لتفاصيل الحياة اليومية في الأماكن العامة وفرص التفاعل الاجتماعي.

وشدد على أن الاستثمار في التصميم الحضري يحول الفراغات إلى بيئات حيوية أكثر إنسانية واستدامة.

وتضمنت فعاليات الورشة جلسات حوارية وتطبيقات تناولت تحويل الهوية المحلية إلى تجربة مكانية متكاملة.

وراعت المقترحات التنوع المعماري للمنطقة الشرقية، مستلهمة خصائص الساحل الشرقي، والقطيف، والأحساء، والعمارة النجدية الشرقية، لتطوير حلول معاصرة دون الاكتفاء باستنساخ التراث.

وتأتي المخرجات امتداداً لأهداف مبادرة العمارة السعودية، وتوجهات وزارة البلديات والإسكان نحو توسيع الشراكات وتطوير ممارسات تصميم الفراغات العامة بما يتواءم مع مستهدفات التنمية الحضرية.