آخر تحديث: 11 / 10 / 2026م - 12:53 ص

«طب النوم» تحذر من السهر المزمن.. وتضع شروطاً طبية لتنظيم الساعة البيولوجية

جهات الإخبارية

حذرت جمعية طب النوم السعودية من المخاطر الصحية والنفسية للسهر المزمن. مؤكدة أن تقليل الشاشات مساءً والتعرض لضوء الصباح ينظمان الساعة البيولوجية، ويحسنان جودة النوم بما يتوافق مع أوقات العمل والدراسة.

وأوضحت الجمعية في بيان توعوي بعنوان ”الاستيقاظ المبكر وتنظيم الساعة البيولوجية“، أن الجسم يعمل وفق ساعة دماغية تنسق وظائف الأعضاء. مشيرة إلى أن ضوء الصباح يثبت موعدها، بينما تؤخر الإضاءة والشاشات ليلاً إفراز هرمون الميلاتونين.

وبيّنت أن الاستيقاظ المبكر يتوافق مع العادات الدينية والمجتمعية. لافتة إلى أن ”النمط الزمني“ للأشخاص يتدرج بين الصباحي والمسائي، ويتأثر بالعمر والوراثة ونمط الحياة، وأن السهر غالباً ما يكون عادة مكتسبة قابلة للتعديل.

وشددت على ضرورة التمييز بين الميل الطبيعي للسهر، واضطراب ”تأخر مرحلة النوم واليقظة“ الذي يعد حالة طبية تؤثر في الحياة اليومية. مؤكدة أن هذا الاضطراب يتطلب تعاملاً علاجياً تحت إشراف متخصص في طب النوم.

ودعت الجمعية للالتزام بمواعيد منتظمة للنوم والاستيقاظ خلال أيام العمل والإجازات، واختيار موعد يتيح ساعات نوم كافية. محذرة من السهر المزمن، والتأخر الشديد في موعد النوم، واستخدام هرمون الميلاتونين دون استشارة طبية.

وأكدت أن الهدف ليس فرض مواعيد موحدة، بل مساعدة الأفراد للحصول على نوم كافٍ يتوافق مع ساعاتهم البيولوجية. موصية بمراجعة الطبيب عند مواجهة صعوبات مستمرة في النوم، لتبني عادات صحية تحسن جودة الحياة.