سيارة ماموجرام وباص وردي وماراثون لدعم محاربات سرطان الثدي في صفوى
دشن مستشفى صفوى العام والمراكز الصحية التابعة له الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، موفراً خدمات الفحص المباشر عبر سيارة الماموجرام و”باص الوعي الوردي“، وسط مشاركة مجتمعية لدعم السيدات وإزالة مخاوفهن.
أوضحت إدارة المستشفى أن الحملة تتيح إجراء الفحص الفوري عبر سيارة الماموجرام المتواجدة طيلة أيام الأسبوع من الأحد إلى الخميس.
وتستقبل السيارة المراجعات من الساعة الثامنة صباحاً حتى الرابعة عصراً خلال شهري أكتوبر ونوفمبر، وتتيح لهن التعرف على آلية الفحص ومدته.
وأطلقت الفعالية خدمة ميدانية عبر ”باص الوعي الوردي“ الذي يقدم جولة تثقيفية تفاعلية للرجال والنساء لا تتجاوز دقيقتين داخل حرم المستشفى.
وتشمل الجولة طرح أسئلة توعوية وتصحيح المفاهيم الخاطئة، كإثبات إمكانية إصابة الرجال بالمرض، وتنتهي بنقل الراغبات في الفحص إلى موقع السيارة مباشرة.
وبيّنت الفرق الطبية داخل الحافلة أن نسبة التشافي تقارب 90% عند الاكتشاف المبكر في مراحله الأولى. محذرة من إهمال الأعراض التي تستدعي مراجعة الطبيب، مثل التغيرات الشكلية أو ظهور إفرازات، مشددة على أهمية التغذية السليمة وممارسة الرياضة لتقليل عوامل الخطورة.
ويضم موقع الفعالية 12 ركناً توعوياً تلبي احتياجات الزوار، وتغطي الجوانب الصحية والنفسية.
وتتوزع الأركان لتشمل: تصحيح المفاهيم الخاطئة، والوقاية أسلوب حياة عبر التغذية والرياضة. وتتضمن الفعاليات مبادرة ”الرجل.. همزة وصل“ في الديوانيات الرجالية، لحث الرجال على دعم النساء فوق 40 عاماً للمبادرة بإجراء الفحص.
وأضافت الإدارة أن الحملة، التي ترفع شعار ”لأن وعيك هو بداية الرحلة وصحتك هي الأمل“، تنظم مسابقات ترفيهية تشمل: الطبخ الصحي، و”استبدلها صح“، وتحدي الخطوات للمشي، إلى جانب فعالية ”ازرعي أملاً“ لاستعراض تجارب المتعافيات.
وشهدت الحملة تنظيم ماراثون مشي مصاحب تحت شعار ”نمشي لأجلها“، انطلق عصر اليوم مقابل سيارة الماموجرام.
وشارك في المسيرة فريق ”عداؤو صفوى“ وأبناء المجتمع، رافعين لافتات داعمة للمتعافيات تحمل عبارات منها: ”كل ندبة على جسدك هي وسام انتصار لا علامة ضعف“.
وسجلت الفعالية مشاركة أكثر من 50 متطوعاً ومتطوعة في مهام التنظيم والتوعية. كما استضافت الحملة نحو 25 مشاركاً من مركز الصم والبكم بالقطيف مع توفير ترجمة بلغة الإشارة في الموقع، إضافة إلى انضمام قرابة 25 مشاركاً من مركز إيلاف لذوي الاحتياجات الخاصة.







































