20 ألف زائر مستهدف لفعاليات أكتوبر الوردي في القطيف.. الثلاثاء
تطلق جمعية الأمل لمكافحة السرطان بالقطيف، الثلاثاء 13 أكتوبر، فعاليات «أكتوبر الوردي 2026» في «سي فرونت»، بهدف تحويل الوعي بسرطان الثدي إلى سلوك وقائي مستدام. وتستهدف الفعالية استقطاب 20 ألف زائر خلال خمسة أيام.
وتقدم الجمعية نسخة هذا العام برؤية تتجاوز المعارض التقليدية لتطرح تجربة تفاعلية متكاملة.
وتستهدف الفعاليات الممتدة حتى 17 أكتوبر الجاري، الوصول بمحتوى الفحص والتوعية إلى أكثر من 15 ألف مستفيد، ضمن مسار يحفز الزوار على اتخاذ قرارات صحية.
وتضم الفعالية عيادة توعوية مصغرة، ومحطات لتقييم عوامل الخطورة، والتوجيه نحو الحجز الطبي. كما تتيح للزوار الانتقال بين محطات تفاعلية تدمج المحتوى الصحي بالتجربة البصرية، لتصحيح المفاهيم الشائعة حول المرض بطريقة مبسطة.
وخصصت الجمعية مساحات وورش عمل للأطفال واليافعين، لبناء الوعي الصحي منذ الصغر. كما تتضمن الفعاليات مسارات تلبي احتياجات ذوي الإعاقة، إيماناً بأهمية شمولية التجربة وإتاحتها لأكبر شريحة ممكنة من المجتمع.
وتمنح النسخة الحالية مساحة واسعة للأسرة والرجل بجانب المرأة، باعتبار الوعي مسؤولية مشتركة. وتوفر مساحات للحوار وعرض التجارب الإنسانية والمبادرات المجتمعية التي تعزز قيم التكافل والمساندة للتشجيع على الكشف المبكر.
وأوضح المدير التنفيذي لجمعية الأمل لمكافحة السرطان بالقطيف وائل الجشي، أن الفعالية صُممت ليخرج الزائر بخطوة عملية تجاه صحته. مبيناً أن القيمة الحقيقية للفعاليات لا تُقاس بعدد الزوار، بل بما تحدثه من تغيير في سلوك الإنسان.
وأكد الجشي أن رسالة الكشف المبكر والوقاية مستمرة ولا تتوقف بانتهاء شهر أكتوبر. مشيراً إلى أن الاستراتيجية تعتمد على إشراك الجهات الصحية، والداعمين، والمتطوعين في منظومة واحدة لضمان استدامة الأثر التوعوي.












