آخر تحديث: 30 / 9 / 2026م - 11:27 م

«دارين وتاروت» تتجه لوجهة سياحية.. ومكتشفات تعود للألف الثالث قبل الميلاد

جهات الإخبارية








ترأس نائب أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس إدارة مؤسسة تطوير جزيرة دارين وتاروت، الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز، اليوم الأربعاء، الاجتماع الثالث للمؤسسة لعام 2026، الذي ناقش خطط تطوير الجزيرة وتعزيز تنافسيتها وتحويلها إلى وجهة سياحية، بالتزامن مع استعراض مكتشفات أثرية يعود بعضها إلى منتصف الألف الثالث قبل الميلاد.

وناقش الاجتماع، الذي عقد في ديوان إمارة المنطقة الشرقية بحضور أعضاء مجلس إدارة المؤسسة، عددًا من ملفات التطوير، من بينها تحسين جودة الحياة، وتعزيز المقومات الاقتصادية والتراثية، وخلق فرص عمل جديدة، بما يدعم الناتج المحلي ويتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وأكد الأمير سعود بن بندر أهمية مواصلة العمل على تطوير المقومات الاقتصادية والتراثية للجزيرة، مع المحافظة على هويتها التاريخية والبيئية، واستثمار إمكاناتها ضمن مسارات التطوير المستقبلية.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمؤسسة المهندس أحمد بن سلمان البدر، أن الأعمال والمشاريع والدراسات تسير وفق التوجه التنموي المعتمد، مبينًا أن الهدف الاستراتيجي يتمثل في تطوير الجزيرة لتكون وجهة سياحية تقدم تجربة متكاملة للزوار، من خلال تعظيم الاستفادة من مواقعها البيئية والتاريخية.

مكتشفات تمتد لآلاف السنين

وعلى هامش الاجتماع، اطلع نائب أمير المنطقة الشرقية على معرض للمكتشفات الأثرية التي عُثر عليها في الجزيرة خلال موسمي التنقيب الأخيرين، واستمع إلى شرح من مدير فرع هيئة التراث بالمنطقة الشرقية الدكتورة بدور بنت محمد العثمان حول دلالاتها التاريخية.

وأوضحت العثمان أن القطع المكتشفة تعكس العمق الحضاري لجزيرة دارين وتاروت وتعاقب الاستيطان والأنشطة البشرية فيها، مشيرة إلى أن التسلسل الزمني للمكتشفات يمتد من منتصف الألف الثالث قبل الميلاد إلى الفترات الإسلامية المبكرة