أصوات لا تُرى

صمت
صوت حرق..
تقطيع..
تشويش..
لا ارسال،
ولا اتصال،
ظنّت انه هاتفها.
سمعت صوتاً..
فظنّت انه المتصل.
لكن هاتفها مغلق منذ الأزل.
فتحت عينيها،
وضعت يدها على وجدانها،
تنفّست.
وإذا بالصمت مطبقاً.
من أنا؟
ومن أكون؟
-
سحابة
أشعة شمسٍ تتسلّل من بين الستار..
لوحةٌ مكسورة ..
صفير..
ثم زفير.
انقطع..
وبدأ النواح.












