آخر تحديث: 30 / 9 / 2026م - 12:45 ص

ب 5 ملاجئ منزلية.. فريق تطوعي ينقذ 5 آلاف حيوان ويدعم الحالات المعاقة في القطيف

جهات الإخبارية تصوير: حسن الخلف - صفوى

- إنقاذ 900 حيوان ضال ومريض خلال العام الجاري 2026

- قصة أرنب أمريكي مصاب بالجدري تكشف معاناة الحيوانات المتروكة

- القطط تتصدر حالات الإنقاذ التطوعي بنسبة تبلغ 70%

أنقذ فريق ”نحن صوتهم“ التطوعي بمحافظة القطيف نحو 5 آلاف حيوان منذ تأسيسه عام 2021، بينها 900 حالة تعامل معها خلال عام 2026، شملت القطط والكلاب والأرانب والطيور، وسط تحديات تتعلق بالتخلي عن الحيوانات المستأنسة ومحدودية أماكن الإيواء المنزلية.

وأوضحت العضوة في الفريق زينب حمود أن الفريق يضم 5 أفراد، ويتولى التعامل مع حالات الإنقاذ والعلاج والتأهيل والتبني بحسب حالة كل حيوان واحتياجه.

القطط تتصدر الحالات

وبيّنت أن حالات الإنقاذ خلال 2026 بلغت 900 حيوان، استحوذت القطط على 70% منها، فيما شكلت الكلاب 20%، وتوزعت النسبة المتبقية بين الأرانب والطيور.

وأشارت إلى أن طبيعة الحالات تختلف بين حيوانات تحتاج إلى العلاج والتأهيل قبل إعادتها إلى بيئتها، وأخرى تحتاج إلى رعاية مستمرة أو البحث عن أسر مناسبة للتبني.

تحديات التخلي والإيواء

وحذرت حمود من ترك الحيوانات المستأنسة في الشوارع بعد فقدانها القدرة على التأقلم مع البيئة الخارجية، مشيرة إلى أن بعض الحالات تتعرض لمشكلات صحية تجعلها أكثر عرضة للخطر.

واستشهدت بالعثور على أرنب مستورد من الولايات المتحدة تُرك في إحدى الحدائق بعد إصابته بمرض الجدري، موضحة أن الفريق تولى علاجه بتكلفة محدودة عبر العيادات الحكومية، ثم عمل على عرضه للتبني في أحد المحال المعروفة، لعدم قدرته على تحمل حرارة المزارع.

ولفتت إلى أن كل عضو في الفريق يخصص ملجأً منزليًا لإيواء الحالات، إلا أن هذه الملاجئ محدودة الاستيعاب مع ارتفاع أعداد الحيوانات التي تحتاج إلى الرعاية.

رعاية الصغار والحالات الخاصة

وأوضحت أن الفريق يوفر قططًا مرضعة لرعاية الصغار التي فقدت أمهاتها، بينما تُعاد القطط البلدية إلى الشوارع بعد علاجها وتأهيلها، في حين تُعرض القطط من نوع ”الشيرازي“ للتبني.

وأضافت أن الحيوانات التي تعاني إعاقات، مثل الشلل أو فقدان أحد الأطراف، تبقى تحت الرعاية الدائمة للفريق بسبب صعوبة العثور على أسر تتبناها.

توعية بالإنقاذ والتبني

ولا تقتصر جهود الفريق على الإنقاذ المباشر، إذ يقدم بحسب الحمود إرشادات للمجتمع حول طرق التعامل مع الحيوانات وإنقاذها، ويدل أصحاب الحالات على العيادات الأقل تكلفة، من خلال حساباته على منصات ”سناب شات“ و”تيك توك“ و”إنستغرام“.

وتواصل المجموعة العمل على استقبال الحالات وعلاجها وتأهيل القابل منها للتبني، في محاولة للحد من مخاطر التخلي عن الحيوانات المستأنسة وزيادة فرص حصولها على الرعاية المناسبة.