دراسة.. أعراض جانبية لأدوية قد تؤدي إلى وصف أدوية جديدة لكبار السن
كشفت دراسة سكانية واسعة في أونتاريو عن 24 حالة محتملة قد يبدأ فيها المريض بدواء، ثم تظهر لديه أعراض جانبية تُفسر على أنها مشكلة صحية جديدة، فيُوصف له دواء آخر لعلاجها بدل مراجعة الدواء الأول.
وشملت الدراسة، المنشورة في BMJ, بيانات نحو 2.3 مليون شخص من سكان أونتاريو تبلغ أعمارهم 66 عامًا فأكثر، وفحص الباحثون عشرات الأنماط التي قد تؤدي إلى إضافة أدوية جديدة بسبب أعراض ناتجة عن علاجات سابقة.
ومن بين الأمثلة، تناول مكملات الحديد ثم وصف أدوية لعلاج الإمساك، أو بدء أدوية خفض الكوليسترول ثم وصف مسكنات، إضافة إلى وصف أدوية للنوم بعد بعض الأدوية المستخدمة لعلاج اضطرابات الذاكرة.
وحذر الباحثون من أن إضافة دواء جديد قد تزيد عدد الأدوية التي يتناولها المريض، ما يرفع احتمال ظهور آثار جانبية أخرى والحاجة إلى أدوية إضافية.
ولا تعني هذه النتائج أن كل هذه الوصفات غير ضرورية، إذ قد يكون الدواء الإضافي مناسبًا في بعض الحالات. لكن الدراسة تؤكد أهمية مراجعة الأدوية عند ظهور عرض جديد لدى كبار السن، خصوصًا لمن يتناولون عدة أدوية في الوقت نفسه.












