رفيق «الطفل السعيد».. تاروت تودع ”آل سليس“ المشرف على حافلات الروضة
فقدت جزيرة تاروت، اليوم الأربعاء، عبدالمحسن علي آل سليس، إثر مسيرة حافلة في العمل الاجتماعي امتدت لـ 39 عاماً في خدمة جمعية تاروت الخيرية.
وبدأ الفقيد مسيرته المهنية في الجمعية بتاريخ 11 محرم 1407 هـ بوظيفة سائق، قادماً من مهنته السابقة كجزار. وعقب عام واحد، أوكل له مجلس الإدارة رئاسة العمال، مع استمرار مهامه الميدانية كسائق إسعاف لمستوصف الجمعية، وسائق لحافلات رياض الأطفال.
وتولى آل سليس، كونه من أوائل السائقين السعوديين حينها، إدارة قسم الحركة ليتابع الاحتياجات الميدانية للجان. وأشرف على فريق عمل ضم 20 موظفاً سعودياً و 9 أجانب، إلى جانب إدارته لأسطول النقل المكون من 17 حافلة و 4 مركبات ”ميكروباص“.
وشملت مسؤولياته متابعة حافلات ”روضة الطفل السعيد“، ونقل المربيات، والتواصل مع إدارتها وأولياء الأمور. كما أشرف على العمال في مهام بناء وترميم وتشطيب مرافق الجمعية ومنازل المستفيدين، وتنفيذ طلبات الصيانة والنقل للجان.
وفي حوار سابق نشرته ”جهات الإخبارية“ في سبتمبر 2020، استذكر الفقيد موقفاً أثر فيه بعمق عندما كاد يفقد الوعي جراء شعوره بالدوار لتأثره بحشد مشيعي شاب غريق نقله بسيارة الإسعاف، مشيداً بالوقت ذاته بجهود زملائه والمسؤولين في تطوير العمل.
وخلف الراحل، الذي حظي باحترام واسع، ثلاثة أبناء هم: محمد، وعلي، ومصطفى، وست بنات هن: أفراح ”أم عبدالله عيسى الدبيسي“، ومها ”أم علي هاني حبيل“.
كما شملت قائمة بناته: وفاء ”أم هادي محمد آل ضيف“، وليلى ”أم زهراء أمجد العبيدي“، ووجيهة ”أم حسن علي الحمام“، وفاطمة.












