آخر تحديث: 23 / 9 / 2026م - 8:20 م

فلكلور وشعر ونهمة.. «ثقافة وفنون الدمام» تحتفي باليوم الوطني

جهات الإخبارية تصوير: حسن الخلف - الدمام

نظمت الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بالدمام، مؤخرًا، برنامجًا ثقافيًا وفنيًا احتفاءً باليوم الوطني السعودي ال 96 تحت شعار ”عزّنا بطبعنا“، تضمن عروضًا فلكلورية وفقرات موسيقية ومعرضًا فنيًا وأمسية شعرية، إلى جانب استحضار فن ”النهمة“ والموروث البحري في المنطقة الشرقية.

وأقيم البرنامج يومي الجمعة والسبت، بمقر الجمعية في حي النهضة، وشهد مجموعة من الفعاليات التي جمعت بين الفنون الشعبية والتشكيلية والشعرية، واستحضرت عددًا من عناصر التراث المحلي في الاحتفاء بالمناسبة الوطنية.

وانطلقت الفعاليات بعرض فلكلوري قدمته ”فرقة السعد للفنون الشعبية“، أعقبه عرض موسيقي شارك فيه الفنانان هلال حسين ومحمد الشرقي، فيما شهد البرنامج افتتاح المعرض الفني ”طبعنا عز“، الذي ضم أعمالًا فنية مرتبطة بالمناسبة وقيم الهوية الوطنية.

وتواصل البرنامج في يومه الثاني بلقاء وورشة ”إلهام الفنانين“، التي قدمها الفنان مقبل المقرن، وتضمنت تنفيذ لوحة جدارية بأسلوب الفن السريالي التعبيري الحديث، عكست قصة الولاء للوطن، وأتاحت للمشاركين وضع بصماتهم عليها، لتصوير مناطق المملكة وتطورها ضمن عمل فني واحد.

وأوضح المقرن أن المشاركة تضمنت تقديم تجربة فنية تفاعلية، مؤكدًا حرص فريقه على الحضور في المنطقة الشرقية ومحافظاتها وتقديم أعمال فنية مبتكرة تخرج عن الأساليب التقليدية.

وشهدت فعاليات اليوم الثاني أيضًا أمسية شعرية برعاية يوسف الحربي، بمشاركة الشاعرين سعود بن عبدالله الهاجري وشنار بن حمود بن هندي، إلى جانب النهام حسين بن علي الدحيلب، والمنشد سعيد بن عوض الأسمري.

وأوضح خالد الخالدي، من فرع الجمعية بالدمام، أن الأمسية تضمنت قصائد وشيلات إنشادية وطنية تغنت بالوطن في ذكرى يومه ال 96، إلى جانب حضور فن ”النهمة“ بوصفه أحد الألوان المرتبطة بالموروث البحري في المنطقة الشرقية.

وكشف الخالدي عن توجه الجمعيات التراثية في المنطقة الشرقية إلى احتضان فن ”النهمة“ والعمل على تدريب الشباب عليه، بهدف المحافظة على هذا اللون التراثي وتعزيز حضوره بين الأجيال الجديدة.

وأشار إلى التخطيط لتنظيم أمسية خاصة مستقبلًا للموال البحري القديم، الذي يعود إلى ما قبل حقبة ”أرامكو“ ويمتد لأكثر من 80 عامًا، بهدف إحياء هذا الإرث وإعادة تقديمه من خلال أصوات المبدعين الشباب.

وجمعت فعاليات البرنامج بين الفنون الشعبية والتشكيلية والشعر والإنشاد والموروث البحري، مقدمة مساحة للاحتفاء باليوم الوطني من خلال عناصر ثقافية وفنية تستحضر هوية المنطقة الشرقية وتراثها المحلي.