دراسة.. «كابليتا» يحسن الوظيفة الجنسية لدى مرضى الاكتئاب
أظهرت نتائج تحليل لبيانات تجربة سريرية من المرحلة الثالثة أن إضافة دواء لوميتبيرون ”Caplyta“ إلى العلاج المضاد للاكتئاب حسّنت مؤشرات الوظيفة الجنسية لدى مرضى يعانون الاكتئاب الشديد مع استجابة غير كافية للعلاج المعتاد.
وشملت الدراسة 480 مريضًا، كان أكثر من 80% منهم يعانون خللًا في الوظيفة الجنسية عند بدء التجربة. وبعد 43 يومًا، سجل المرضى الذين تلقوا لوميتبيرون بجرعة 42 ملغم يوميًا إلى جانب علاجهم المعتاد تحسنًا أكبر في مقياس الوظيفة الجنسية مقارنة بمن تلقوا دواءً وهميًا.
وشمل التحسن عدة جوانب، بينها الرغبة والتردد في النشاط الجنسي والاهتمام والإثارة والمتعة والوصول إلى النشوة، فيما لم يظهر تغير في الوظيفة الجنسية لدى المشاركين الذين لم تكن لديهم مشكلات جنسية في بداية الدراسة.
وبلغ الفرق في الدرجة الكلية لمقياس الوظيفة الجنسية 2.7 نقطة لصالح مجموعة لوميتبيرون، فيما كانت الفائدة أوضح لدى المرضى الذين كانت لديهم مشكلات جنسية أصلًا. وخلص الباحثون إلى أن الدواء لم يرتبط بحدوث خلل جنسي ناتج عن العلاج خلال فترة الدراسة.
ويُستخدم ”Caplyta“ حاليًا لعلاج الفصام والاكتئاب ثنائي القطب، كما يُستخدم كعلاج إضافي في حالات الاكتئاب الشديد عندما لا تكون الاستجابة لمضادات الاكتئاب كافية.














