مراقبة 11 موقعاً تاريخياً بدارين وتاروت لدعم الاستثمار السياحي والبيئي
وقع المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي ومؤسسة تطوير جزيرة دارين وتاروت، مذكرة تفاهم لبناء قاعدة بيانات بيئية، وتنظيم أعمال المراقبة والتفتيش، بما يدعم التحول الاقتصادي والسياحي للجزيرة ويحمي مواردها الطبيعية.
وتتضمن المذكرة بناء قاعدة متكاملة للمعلومات والدراسات المتعلقة بجودة الهواء، والمياه، والتربة، والضوضاء. كما تشمل تحديد المواقع ذات الأولوية بالرصد والمعالجة، وتطوير برامج ومحطات المراقبة البيئية في الجزيرة.
وتضع الاتفاقية آلية لتصنيف الأنشطة والمشروعات بيئياً وقياس مستوى أدائها. إلى جانب تنظيم أعمال التفتيش، والإبلاغ عن الحوادث والمخالفات، والاستعداد المشترك لمواجهة الطوارئ البيئية.
وأكد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي المهندس علي الغامدي، أن المذكرة تعزز تكامل الجهود لحماية بيئة جزيرة دارين وتاروت. مبيناً أنها توظف بيانات الرصد لرفع مستوى الالتزام بالاشتراطات البيئية، وحماية الأوساط البحرية والساحلية مواكبةً للتوجه التنموي.
ويمتد التعاون لتنفيذ برامج تدريبية وتوعوية، ودعم مبادرات الحد من التلوث. وتتضمن المذكرة تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة المشروعات، وتحويل نتائج الرصد والدراسات إلى خطط تنفيذية على أرض الواقع.
وتأتي هذه الخطوة ضمن مشروع أوسع لإعادة تأهيل الجزيرة التي يمتد تاريخها لأكثر من 5 آلاف عام وتضم 11 موقعاً تاريخياً وتراثياً. وتهدف الجهود لتحويل مواردها إلى عناصر جذب اقتصادي مستدامة في قطاعات السياحة والضيافة، استكمالاً لدورها التاريخي كمرفأ تجاري في الخليج العربي.
















