دراسة.. مراقبة الطيور وإطعامها يعززان الصحة والرفاه النفسي
كشفت دراسة علمية حديثة أن إطعام الطيور البرية ومراقبتها يعززان الصحة والرفاه النفسي، مبينة أن 95% من المشاركين أفادوا بتأثيرها الإيجابي في تقليل التوتر والشعور بالاسترخاء، مقارنة بـ 55% رأوا تأثيرًا مماثلًا لأحداث الحياة الأخرى.
وأوضحت الدراسة المنشورة بمجلة ”Ambio“ التابعة لـ ”Springer Nature“ في 2 سبتمبر 2026، أن التحليل شمل 3658 بالغًا من الولايات المتحدة وكندا.
وأشارت إلى أن المشاركين بمشروع ”Project FeederWatch“ خضعوا لاستطلاعات بين أكتوبر 2024 ومايو 2025، لتقييم أثر المراقبة بمغذيات الطيور قرب المنازل.
وبينت النتائج أن هذه الممارسة ساعدت الأفراد على الشعور بالفائدة والقدرة على التفكير بوضوح والتعامل مع المشكلات، رافضين تسببها بالقلق أو الضيق أو العجز. لافتة إلى أن الآثار الإيجابية تركزت في ثلاثة مسارات هي: المشاعر الإيجابية، والانخراط والتركيز، والشعور بالمعنى.
وأضافت أن أبرز المسارات تمثلت في تحسن المشاعر وتقليل التوتر، حيث منحت الممارسة الأفراد شعوراً بالارتباط بالطبيعة ووفرت نشاطاً يتطلعون إليه.
وشدد الباحثون في دراستهم التي حملت عنوان ”إنه سبب وجيه للاستيقاظ كل صباح“، على أن النتائج لا تثبت السببية المباشرة؛ لعدم تسجيل تغير ذي دلالة عملية بمتوسط مقياس الرفاه النفسي الكلي. مؤكدين الحاجة لدراسات تجريبية وتدخلية مستقبلية لتحديد التحسن الفعلي القابل للقياس.














