العرضة السعودية في ورشة بالدمام.. تدريب على السيف والإيقاع والزي التراثي
شهدت الدمام ورشة مكثفة للتعريف بأساسيات العرضة السعودية، جمعت بين الجانب النظري والتدريب العملي على الأداء الحركي، وحمل السيف، وتنظيم الصفوف، وضبط الإيقاع الشعري، إلى جانب التعريف بالزي التراثي الخاص بمؤدي العرضة.
واحتضن مقر جمعية الثقافة والفنون بالدمام في حي النهضة فعاليات الورشة يوم الأربعاء 9 سبتمبر 2026، بإشراف مدرب العرضة في المنطقة الشرقية ياسر العسيري، الذي قدم للمشاركين شرحًا حول عناصر الأداء الأساسية ومكونات الموروث المرتبط بالعرضة السعودية.
وركز التدريب على تنظيم الصفوف وتناسق الحركة، إلى جانب ضبط الإيقاع المصاحب للقصائد، والتدريب على أسس حمل السيف واستخدامه أثناء أداء العرضة، بما يساعد المشاركين على التعرف إلى الحركات المتعارف عليها وآلية أدائها بصورة منضبطة.
السيف والقصائد التاريخية
وأوضح العسيري أن الورشة تضمنت تدريبًا عمليًا على أسس حمل السيف واستعراض القصائد التاريخية، بوصفهما من أبرز عناصر العرضة السعودية، مع التركيز على التناسق بين الحركة والإيقاع وأداء المشاركين داخل الصف.
وأشار إلى أن التدريب لم يقتصر على الجانب الحركي، بل شمل كذلك التعريف بالتفاصيل المرتبطة بالزي التقليدي الذي يرتديه المشاركون في العرضة، بما يربط الأداء بالمظهر والمكونات التراثية المصاحبة له.
”الدقلة“ والصايات والجنابي
وتناول اللقاء مكونات الزي السعودي الخاص بالعرضة، ومن بينها ”الدقلة“ و”الصايات“ و”الجنابي“، مع التعريف بطريقة ارتداء الزي ومكانة كل قطعة ضمن المظهر التقليدي لمؤدي العرضة.
كما ركزت الورشة على الجانب التطبيقي، بما يتيح للمشاركين التعرف بصورة مباشرة على طبيعة الأداء الجماعي، وكيفية الوقوف داخل الصفوف، وتوحيد الحركة، والاستجابة للإيقاع والقصائد أثناء أداء العرضة.
دعوة لإدراج العرضة في التعليم
وعقب ختام الورشة، أعرب العسيري عن تطلعه إلى استمرار إقامة مثل هذه الدورات، إلى جانب إدراج العرضة السعودية ضمن المناهج التعليمية في المملكة، بما يسهم في تعريف الأجيال الجديدة بعناصر هذا الموروث وممارسته بصورة صحيحة.
ووصف العرضة السعودية بأنها من الموروثات التراثية البارزة، مشيرًا إلى أهمية نقل مهاراتها ومكوناتها إلى المهتمين بها، ومقدمًا شكره لجمعية الثقافة والفنون بالدمام على إتاحة المجال لتنفيذ الورشة.
وتجمع الورشة بين الأداء الحركي والإيقاع والشعر والزي التقليدي، باعتبارها عناصر مترابطة في العرضة السعودية، وتقدم للمشاركين تجربة عملية للتعرف على هذا الموروث وممارسته وفق أسسه المتعارف عليها.





















