آخر تحديث: 10 / 9 / 2026م - 12:21 م

تحذير طبي: «حمية الكيتو» تجهد الكليتين وتضاعف خطر الحصوات

جهات الإخبارية

حذر أستاذ واستشاري أمراض الكلى، الدكتور سعد الشهيب، مرضى القصور الكلوي وضعف وظائف الكلى من اتباع ”حمية الكيتو“، مؤكداً أنها تشكل إجهاداً وعبئاً على الكليتين لاعتمادها على زيادة الدهون ورفع كميات البروتين بمعدلات تتجاوز النسب الموصى بها طبياً.

وأوضح الدكتور الشهيب أن الدراسات الطبية أثبتت ارتباط ”الكيتو“ بزيادة خطر تكون حصوات الكلى، نتيجة ارتفاع حموضة البول وانخفاض نسبة السترات.

وبين أن الحمية تزيد العبء الحمضي وتؤدي إلى ”فرط الترشيح الكبيبي“، الذي يُعد إجهاداً خطيراً للكلى وليس تحسناً في وظائفها، فضلاً عن مساهمتها المباشرة في رفع مستويات الكوليسترول الضار ”LDL“.

ونبّه استشاري أمراض الكلى إلى خطورة الجمع بين حمية الكيتو وأدوية مثبطات ”SGLT2“، مثل دواء ”جارديانس“. لافتاً إلى أن هذا الدمج الطبي والغذائي يضاعف خطر الإصابة بـ ”الحماض الكيتوني“، حتى وإن بقي مستوى السكر في الدم ضمن معدلاته الطبيعية.

ودعا الدكتور الشهيب كافة المرضى، ولا سيما من يعانون من أمراض الكلى المزمنة أو من يتناولون أدوية السكري المذكورة، إلى ضرورة استشارة الطبيب المختص قبل الشروع في اتباع الحمية لتفادي مضاعفاتها الخطيرة.