آخر تحديث: 9 / 9 / 2026م - 11:39 ص

القلاف يستعرض تحديات تحويل الروايات الفلسفية إلى أعمال سينمائية ومسرحية

جهات الإخبارية تصوير: حسن الخلف - الدمام

خلصت أمسية حوارية نظمتها الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بالدمام، مساء اليوم ”الثلاثاء“، إلى أن الأثر النفسي للأعمال الأدبية يتغير جذرياً عند تحويلها إلى أعمال سينمائية أو مسرحية، وفقاً لما أكده 90% من المشاركين.

واستضافت الأمسية، التي أقيمت في مقر الجمعية بحي النهضة ضمن فعاليات ”المقهى المسرحي“ تحت عنوان ”المنجز الإبداعي مابين الرواية والمسرح والسينما“، مالك القلاف. وتناولت الجلسة آليات التقاط المخرجين للتأثيرات النفسية الكامنة في النصوص الروائية، ومحاولاتهم لإعادة صياغة هذا الأثر بصرياً وحركياً.

وأوضح القلاف أن النقاش تركز حول مدى قدرة المخرج على نقل التأثير النفسي الأصلي للرواية إلى وسائط جديدة، وهل يحافظ هذا الأثر على طبيعته. مبيناً أن الآراء تباينت في البداية، قبل أن يتفق أغلب الحضور على اختلاف تلك التأثيرات بحسب الوسيط الإبداعي المستخدم.

وأشار ضيف ”المقهى المسرحي“ إلى أن النماذج التطبيقية التي طُرحت خلال الجلسة اعتمدت بشكل رئيسي على أعمال روائية غربية ذات طابع فلسفي. وذكر منها رواية ”العطر“ للكاتب باتريك زوسكيند، و”العمى“ لجوزيه ساراماجو، إضافة إلى رواية ”البؤساء“ لفيكتور هوجو.