كيف تحولت ثمار اللوز القطيفي إلى منتجات تجميلية طبيعية؟
سجلت المنتجات التحويلية حضوراً لافتاً في مهرجان اللوز القطيفي 2026، عبر ابتكار صناعات تجميلية طبيعية تعتمد على ثمار اللوز المحلي، بهدف دعم المزارعين وتعزيز الاستفادة الاقتصادية من المحاصيل.
وأوضحت المشاركة غدير الميلاد، تفاصيل تحويل الثمار إلى منتجات تجميلية. مبينة أن العملية تبدأ بشراء اللوز القطيفي مباشرة من المزارعين لدعم الإنتاج المحلي، قبل إخضاعه لمراحل تصنيع دقيقة.
وأشارت الميلاد إلى أن تصنيع الصابون الطبيعي يعتمد على طحن ثمار اللوز لتحويلها إلى ”معجون“ خاص. لافتة إلى أن هذا المعجون يُدمج لاحقاً مع مجموعة من الزيوت المحلية لإنتاج الصابون بصورته النهائية.
وكشفت عن إنتاج خط ثانٍ يتمثل في صابون ”الجلسرين“، والذي يعتمد كلياً على بودرة اللوز. مضيفة أن مراحل هذا الإنتاج تتطلب أخذ الثمرة، وتقطيعها، ثم تجفيفها، وصولاً إلى تحويلها لبودرة تُستخدم أساساً في التصنيع.
وشهدت الفعالية، التي ينظمها فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية ممثلاً بـ ”الإرشاد الزراعي“، عرض منتجات تحويلية أخرى مستخلصة من اللوز شملت الشموع العطرية. ويأتي ذلك في إطار تشجيع الابتكار وفتح نوافذ تسويقية للصناعات الزراعية.














