آخر تحديث: 7 / 9 / 2026م - 11:52 ص

الاستشاري الممتن: 3 مراحل لتعافي الركبة الصناعية.. ونجاح التأهيل يُقاس بالحركة لا بالألم

جهات الإخبارية

حدد استشاري جراحة العظام والمفاصل الصناعية، الدكتور خالد الممتن، 3 مراحل رئيسية للتعافي من عمليات الركبة الصناعية، مؤكداً أن المقياس الحقيقي لنجاح التأهيل هو استعادة القدرة الوظيفية والحركية للمريض، وليس مجرد انخفاض مستوى الألم.

أوضح الممتن في مقال نشره في «جهات الإخبارية» تحت عنوان «رحلة التعافي في عمليات الركب الصناعية» أن مسار التعافي لا يتخذ خطاً مستقيماً في انخفاض الألم، مبيناً أن الأداء الوظيفي يستمر في التحسن رغم تذبذب الألم أو زيادته مؤقتاً بعد التمارين والمشي.

وأشار إلى أن المرحلة الأولى تبدأ ب «انحسار العاصفة»، حيث يتم السيطرة على الألم الشديد خلال الساعات الأولى عبر التخدير، والمسكنات، وإحصار الأعصاب، وتبريد ورفع الطرف، للوصول إلى حد التحمل الذي يسمح بالنوم وبدء الحركة عبر الجلوس والوقوف والمشي بالمشاية.

وكشف أن المرحلة الثانية تركز على التأهيل واستعادة القوة والاتزان، لافتاً إلى حدوث «افتراق إيجابي» بين الألم والوظيفة؛ حيث يتحسن المريض في ثني الركبة وصعود الدرج متخففاً من وسائل المساعدة، بينما يبقى الألم متذبذباً تحت حد التحمل.

وحذر من علامات تستدعي مراجعة الفريق المعالج فوراً، وتشمل: التصاعد المستمر للألم، التورم غير المعتاد، الاحمرار، الحرارة، خروج إفرازات من الجرح، أو التراجع المفاجئ في القدرة على المشي.

وذكر أن المرحلة الثالثة تتمثل في العودة للحياة الطبيعية وتحسن طريقة المشي والاعتماد على الذات، مضيفاً أن الألم المتبقي يبدأ لاحقاً بالانطفاء التدريجي من درجات خفيفة حتى يتلاشى.

وخلص إلى أن رحلة التعافي تكتمل بمرحلة «الطبعنة»، حيث يتوقف المريض عن مراقبة كل خطوة وتصبح الركبة جزءاً طبيعياً من حياته، مشدداً على ضرورة قياس التحسن بزيادة القدرة على الحركة وممارسة الحياة اليومية بصورة تلقائية.