آخر تحديث: 26 / 8 / 2026م - 11:34 م

تحذيرات طبية لمرضى الصدفية.. الحجامة تفاقم الآفات والإبر تفتقر للأدلة

جهات الإخبارية

حذر المركز الوطني للطب البديل والتكميلي مرضى الصدفية من التخلي عن علاجاتهم الطبية، مؤكداً أن الحجامة والوخز بالإبر لا يعتبران بديلاً للطب الحديث، لضعف الأدلة العلمية على فعاليتهما.

وأوضح المركز أن تطبيق الحجامة على الجلد المصاب بالصدفية قد يؤدي إلى ظهور آفات جديدة في مواضع الإصابة، فيما يُعرف بظاهرة ”كوبنر“.

وشدد على أن هذه الممارسة ليست خياراً خالياً من المخاطر لمجرد تصنيفها كعلاج تكميلي.

وأشار المركز إلى أن الدراسات المتعلقة بالوخز بالإبر أظهرت نتائج واعدة في تحسين بعض مؤشرات شدة المرض.

واستدرك مبيناً أن جودة هذه المراجعات لا تزال منخفضة، ما يستدعي إجراء تجارب سريرية أكثر صرامة للوصول إلى نتائج حاسمة.

وأكد المركز أن ممارسات الطب البديل لا تغني عن الرعاية الطبية المعتادة، خاصة أن الصدفية مرض التهابي مزمن يتطلب خطة علاجية مستمرة.

ولفت إلى إمكانية الاستفادة من هذه الممارسات تكميلاً للعلاج فقط عند توفر أدلة كافية على مأمونيتها.

وذكر المركز أن الحجامة والوخز بالإبر ممارستان معتمدتان وتخضعان لضوابط تنظيمية في المملكة لضمان سلامة المرضى.

وعرّف الحجامة بأنها إحداث ضغط سلبي موضعي، بينما يعتمد الوخز بالإبر على إدخال إبر دقيقة معقمة لتحفيز استجابات عصبية.

ودعا المركز المرضى إلى مناقشة الفوائد والمخاطر مع الطبيب والممارس المرخص قبل اللجوء إلى أي ممارسة تكميلية.

وحذر في الوقت ذاته من إيقاف العلاج الموصوف أو تأخيره بهدف تجربة ممارسات لم تثبت فعاليتها بصورة قاطعة.