آخر تحديث: 9 / 8 / 2026م - 2:24 ص

في رثاء الفقيد الشاب يوسف بن الأستاذ أنيس آل دهيم

يا أيها الولدُ الحبيبُ إلى متى
تبقى وتسكنُ في القبورِ غريبا

وأنا كيعقوبٍ ينوحُ بداره
قلقاً ويندبُ ابنه المحجوبا

إذ لا أراكَ كما عهدتُ بجانبي
وتركتني بين الجموع كئيبا

وبجانبي أمٌ تنوحُ وملؤها
شجنٌ يُذيب من الأنين قلوبا

كانت تظنُ بأن تعيشَ على المدى
وتنالَ من عقد القران نصيبا

وتزف شخصكَ يا فقيد بفرحةٍ
وتكونُ منها في الزواج قريبا

لكن سهمَ الموت خيّبَ ظنها
واختارَ يخطفُ ابنها المحبوبا