اليوم العالمي للقطط.. احتفاء عالمي بتاريخها ودعوات لرعايتها
يحتفل العالم اليوم السبت الموافق الثامن من أغسطس باليوم العالمي للقطط، مسلطاً الضوء على تاريخ ارتباطها الطويل بالإنسان، وتعزيز الوعي بأهمية رعايتها وحمايتها ودعم جهود الرفق بالحيوان.
وتحظى القطط بمكانة مميزة في حياة البشر نتيجة تاريخ طويل من التعايش امتد لآلاف السنين، شهد تحولات كبرى في النظرة إليها ودورها داخل مختلف المجتمعات.
ترجع أقدم السجلات التاريخية للعلاقة بين الإنسان والقطط إلى مصر القديمة، حيث حظيت بمكانة دينية ورمزية بارزة، إضافة إلى دورها العملي في مكافحة القوارض وحماية مخازن الحبوب.
ومع تراجع الحضارة المصرية القديمة، انتشرت القطط في مناطق مختلف واستخدمها الإغريق والرومان لمكافحة الآفات، بينما ارتبط اقتناؤها لفترات طويلة في المجتمعات الشرقية بالطبقات الثرية.
شهدت العصور الوسطى في أوروبا نظرة سلبية للقطط وارتباطها بالخرافات والأوبئة، مما أدى إلى قتل أعداد كبيرة منها خلال تلك الفترة.
لكن هذه النظرة بدأت تتغير تدريجياً منذ القرن السابع عشر، لتستعيد القطط مكانتها المعهودة باعتبارها حيوانات أليفة ورفيقة للإنسان.
نقل المستعمرون الأوروبيون القطط على متن السفن إلى أمريكا لمكافحة القوارض والآفات، لتصبح في العصر الحديث من أكثر الحيوانات الأليفة انتشاراً عالمياً بمئات الملايين، يعيش جزء كبير منها دون مأوى.
أطلق الصندوق الدولي لرعاية الحيوان اليوم العالمي للقطط في عام 2002، بهدف زيادة الوعي بأهمية رعايتها وحمايتها وتعزيز الرفق بالحيوان.
وتولت منظمة ”رعاية القطط الدولية“ منذ عام 2020 مسؤولية رعاية هذه المناسبة، لمواجهة القسوة وسوء الفهم وتحسين ظروف حياتها حول العالم.













