آخر تحديث: 9 / 8 / 2026م - 2:24 ص

مخرجون: العروض الجماهيرية «التتويج الأكبر».. وجامعة الفنون ستسد نقص الكوادر

جهات الإخبارية تصوير: حسن الخلف - الدمام

نظمت الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بالدمام، يومي 5 و 6 أغسطس 2026، عروضاً لـ 5 أفلام سينمائية سعودية قصيرة، بهدف توفير منصة تفاعلية تجمع صناع الأفلام بالجمهور ومناقشة التحديات الإنتاجية.

وأقيمت الفعالية في مقر الجمعية بحي النهضة، بالتعاون مع ”إيفنتس آند إكسبيريينسز باي نوسترا“.

وشهد اليوم الأول عرض فيلمي ”شرشورة“ للمخرج أحمد النصر، و”هدهدة“ للمخرج علي العبدالله.

بينما خُصص اليوم الثاني لعرض أفلام ”مرزوق“ للمخرج حسين محفوظ، و”قصة صالح“ للمخرج زكي العبدالله، والفيلم الوثائقي ”الياقوت“ للمخرج فهد الحربي، في جلسة أدارها يوسف أحمد.

وأوضح مخرج فيلم ”قصة صالح“ زكي العبدالله أن العروض الجماهيرية تمثل التتويج الأكبر لأي صانع فيلم، مشيراً إلى افتقار قطاع الأفلام القصيرة لمساحات العرض الكافية.

وبيّن العبدالله أن فيلمه انطلق كأطروحة لدرجة الماجستير ورُشح لجائزة أوسكار الطلبة، قبل أن يحصد النخلة الذهبية لأفضل فيلم قصير في الدورة العاشرة لمهرجان أفلام السعودية.

وأضاف أن الفيلم نال أيضاً جائزة أحمد خضر لأفضل فيلم عربي في المهرجان الأوروبي للأفلام المستقلة في باريس.

من جانبه، ذكر المخرج فهد الحربي أن فيلمه ”الياقوت“ يتناول مسيرة فرقة ”صوت الروبي“، ويبحث في إمكانية تحويل الثقافة الموسيقية الغربية إلى طابع محلي.

وأشار الحربي إلى أن فيلمه، الذي كتبه عبيد المري وليان الغامدي، تلقى دعماً وتدريباً لمدة شهر من جمعية السينما وجمعية الثقافة والفنون.

في حين أفاد المخرج حسين محفوظ أن فيلمه ”مرزوق“ مر برحلة تطوير امتدت منذ كتابته عام 2016، وتخللتها ورش عمل في الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية.

وكشف محفوظ أن تصوير العمل استغرق 14 يوماً بسبب صعوبات التعامل مع الحيوانات، لافتاً إلى تلقي الفيلم دعماً مالياً وإنتاجياً من صندوق ”إثراء“ وعدد من الشركات المختصة.

وشدد محفوظ على أهمية التركيز على القصص المحلية وتجنب الاستنساخ من الثقافات الغربية، متوقعاً أن تسهم جامعة الفنون في تخريج كوادر سينمائية مؤهلة تسد النقص الحالي في الطواقم الفنية.

بدوره، أكد مدير الحوار يوسف أحمد أن الجلسات أتاحت للجمهور التعرف على تفاصيل صناعة الأفلام المعروضة، بدءاً من مراحل الكتابة والتصوير وصولاً إلى ما بعد الإنتاج.