آخر تحديث: 8 / 8 / 2026م - 1:45 ص

تلف الحمض المنوي يؤخر الإنجاب.. ومضادات الأكسدة تسهم في العلاج

جهات الإخبارية

كشفت استشارية النساء والولادة الدكتورة مها النمر أن تكسر الحمض النووي للحيوانات المنوية يؤثر في الخصوبة وجودة الأجنة، حتى مع طبيعية تحليل السائل المنوي، مشيرة إلى أسبابه وطرق علاجه لتحسين فرص الإنجاب.

وأوضحت النمر أن هذه الحالة تتمثل في وجود تلف أو كسور داخل المادة الوراثية برأس الحيوان المنوي. 

وأضافت أن ذلك يؤثر في القدرة على تكوين جنين سليم، ويسهم في انخفاض فرص نجاح تقنيات الإخصاب المساعد.

وأشارت إلى أن هذا التكسر لا يعني بالضرورة وجود مشكلة في الإنجاب لدى جميع الرجال. 

وبيّنت أنه قد لا يسبب أي تأثير لدى بعض الأزواج، بينما يرتبط لدى آخرين بتأخر الحمل وتكرار الحمل الكيميائي.

وأكدت أن فحص تكسر الحمض النووي للحيوانات المنوية ليس إجراءً روتينيًا، وإنما يُطلب في حالات محددة. 

وذكرت أن من بين هذه الحالات الإجهاضات المتكررة، أو فشل تقنيات الإنجاب دون سبب، أو العقم غير المفسر.

وحول نتائج الفحص، فصّلت الاستشارية النسب، حيث تعد النسبة الأقل من 15% طبيعية، وما بين 15 و25% ارتفاعًا بسيطًا إلى متوسط. 

وتابعت أن النسبة بين 25 و30% مرتفعة، فيما يُعد تجاوز 30% ارتفاعًا واضحًا يرتبط بانخفاض الخصوبة.

ولفتت إلى العوامل التي تزيد احتمالية حدوث المشكلة، ومن أبرزها دوالي الخصية، والتدخين، والسمنة، والتقدم في العمر بعد سن الأربعين. 

وأردفت أن التعرض للسموم البيئية، وارتفاع حرارة الخصيتين، والعلاج الكيميائي، ونقص مضادات الأكسدة تفاقم الحالة.

وفيما يخص العلاج، أفادت بأن التدخل يعتمد على معالجة الأسباب المؤدية للحالة. ويشمل ذلك علاج دوالي الخصية، وإنقاص الوزن، واستخدام مضادات الأكسدة مثل الإنزيم المساعد وفيتاميني ”سي“ و”ه“ والزنك لتحسين النتائج.