مع سيد الكونين إلى الحسين… ماشياً
وكأني بركب أولي العزم من الرسل مع الأنبياء والمرسلين والأوصياء يقدمهم سيد الخلق محمد بن عبد الله ﷺ الطاهرين وأمير المؤمنين أوصياؤه
تحركوا من النجف الأشرف متجهين إلى أرض كربلاء الحسين
.. ورأيت روحي تحبو على وجناتها تطلب الإذن من والد الزهراء
قائلةً:
يَا سَيِّدَ الْكَوْنَيْنِ خُذْنِي زَائِرًا
فِي خِدْمَةِ الرُّسُلِ الْكِرَامِ خُطَايَا
نَوحًا أُخِيطُ كَنُوحَ ”طُوفَانِي شَجًى“
جُودِيِّ بِالطَّفِّ السِّوَاءُ مُنَايَا
دَمْعِي خَلِيلِي عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ مَنْ
فِي مَسْرَحِ التَّوْحِيدِ صَاغَ ضَحَايَا
وَكَلِيمُ عِشْقٍ لِلْحُسَيْنِ جَنَاجِنِي
مُوسَى الْكَلِيمُ مُهَنْدِسًا لِعَصَايَا
عِيسَى دَلِيلِي سَائِحًا فِي كَرْبَلَا
نَجْوَى الْمَوَائِدِ نَغْمَتِي لِرَعَايَا
مَعَ وَالِدِ الزَّهْرَاءِ أُسْعِدُ فَاطِمًا
أُحْيِي طَرِيقَ السَّعْدِ دَمْعًا آيَا
فِي خِدْمَةِ الْكَرَّارِ سَاقِي الْكَوْثَرِ
أَسْبَاطُ وَحْيٍ قُرْبُهُمْ رَجْوَايَا













