آخر تحديث: 3 / 8 / 2026م - 3:58 م

تحذير طبي.. وبر القطط يهدد الأطفال المصابين بالحساسية داخل المنازل

جهات الإخبارية

حذر استشاري بمدينة الملك فهد الطبية من تزايد مضاعفات حساسية الأطفال، مشدداً على أهمية وعي الأسر بمسبباتها. وأكد أن الالتزام بالإرشادات الطبية وتجنب المهيجات يمثلان خط الدفاع الأول لحماية صحة الطفل.

وأوضح استشاري حساسية ومناعة الأطفال الدكتور مفرح الزهراني أن حساسية الأطعمة تتصدر الأنواع الشائعة لدى الصغار.

وبيّن أن القمح والحليب والبيض والمكسرات والمأكولات البحرية تعد من أبرز المسببات التي تستدعي انتباهاً دقيقاً.

وكشف الزهراني عن تفاعلات تحسسية تنتج عن بعض الأدوية، وفي طليعتها المضادات الحيوية والمسكنات وعلاجات الصرع.

وشدد على ضرورة معرفة الاسم العلمي للدواء المسبب للحساسية وتوثيقه في الملف الطبي لتجنب استخدامه مستقبلاً.

وأشار إلى أن المهيجات البيئية كحبوب اللقاح ووبر الحيوانات وعثة الغبار تصيب الجهاز التنفسي والأنف والعينين.

وأضاف أن لسعات النحل والنمل وملامسة الذهب أو المواد المطاطية تندرج ضمن العوامل المسببة لردود فعل تحسسية.

ودعا الاستشاري العائلات إلى قراءة مكونات المنتجات الغذائية بعناية وإبلاغ المطاعم بحالة الطفل قبل تقديم الوجبات.

وأوصى بتزويد الطفل ببطاقة تعريفية توضح الحساسية التي يعاني منها، مع توعيته المستمرة بعدم مشاركة طعامه.

وحذر من إبقاء الحيوانات الأليفة، وتحديداً القطط، داخل المنازل في حال تسببها بتهيج حساسية الأطفال.

وأكد أن فكرة منع التحسس عبر تنظيف القطط أو تطعيمها هي ”اعتقاد غير صحيح“، نظراً لالتصاق الوبر بأرجاء المنزل.

ونصح بتقليل التعرض للغبار في مواسمه، وارتداء الكمامات، وضبط تكييف المركبات على وضع تدوير الهواء الداخلي.

ولفت إلى أهمية غسل الأغطية بشكل دوري ومكافحة الحشرات واستخدام المواد الطاردة عند التواجد في أماكن انتشارها.

واختتم الزهراني تأكيداته بالتشديد على أهمية الالتزام بالعلاجات الوقائية الموصوفة، كبخاخات الكورتيزون الخاصة بالربو وبخاخات الأنف.

وأوضح أن هذه الأدوية تلعب دوراً محورياً في السيطرة على الأعراض وتقليل نوبات الحساسية بشكل فعال.