اليوم العالمي للغرق.. تحذيرات طبية ومطالب بمراقبة الأطفال المستمرة
حذرت تجمعات صحية سعودية من مخاطر حوادث الغرق، مؤكدة أن المراقبة المستمرة للأطفال تمثل خط الدفاع الأول للسلامة. وجاءت التحذيرات تزامناً مع اليوم العالمي للوقاية من الغرق، الذي يوافق الخامس والعشرين من يوليو الجاري.
ودعت منشآت تجمع الشرقية الصحي إلى ضرورة رفع مستوى الوعي بإجراءات الوقاية خلال موسم الصيف الذي يشهد إقبالاً متزايداً على المسابح والشواطئ.
وشدد مستشفى الولادة والأطفال بالدمام، عبر حملة ”صيف بصحة“، على أهمية اتباع خمس خطوات أساسية لحماية الأرواح.
وتشمل الخطوات الوقائية تعليم الطفل السباحة في سن مبكرة، وتعلّم الطرق الصحيحة للإسعافات الأولية، إلى جانب المراقبة اللحظية للأطفال.
وأكد المستشفى على ضرورة التأكد من ارتداء عوامات السباحة المناسبة، والالتزام بتعليمات الجهات الرسمية بشأن ارتياد الشواطئ الآمنة المخصصة للسباحة.
وفي السياق ذاته، أوضح مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام أن عمق المياه ليس المعيار الوحيد لضمان سلامة السباحين وتقليل الحوادث.
وبيّن أن الاعتماد على استخدام العوامات لا يغني إطلاقاً عن المراقبة المستمرة والالتزام الصارم بإرشادات السلامة في المواقع المائية.
من جهتها، نبهت مدينة الملك عبدالله الطبية التابعة لتجمع مكة المكرمة الصحي إلى خطورة المضاعفات الصحية المتأخرة للغرق.
وحذرت من أن الأعراض الطبية قد تظهر لاحقاً، حتى وإن بدا المصاب بحالة صحية جيدة بعد الحادثة مباشرة.
ودعت المدينة الطبية إلى نقل المصاب فوراً لقسم الطوارئ عند ظهور علامات تحذيرية، كفقدان الوعي أو التشوش وتوقف نبض القلب.
وأضافت أن ازرقاق الشفاه أو الجلد وصعوبة التنفس تستدعي طلب الإسعاف العاجل دون انتظار ظهور جميع الأعراض.













