آخر تحديث: 11 / 7 / 2026م - 1:44 ص

نمو السكان وتطور التشخيص.. أسباب طبية تفسر ارتفاع أرقام السرطان

جهات الإخبارية

أكد استشاري طب أورام البالغين بمدينة الملك فهد الطبية الدكتور علي فقيه، أن تحذيرات منظمة الصحة العالمية بشأن ارتفاع إصابات السرطان متوقعة، ولا تعني زيادة شراسة المرض، بل تعكس تطور تقنيات التشخيص.

وأوضح الدكتور فقيه أن الأرقام الصادرة عن المنظمة لا تهدف إلى إثارة القلق في المجتمع.

وأرجع هذه الزيادة إلى عوامل ديموغرافية عدة، أبرزها النمو السكاني العالمي وارتفاع متوسط عمر الفرد.

وبيّن أن التطور الكبير في المنظومات الصحية والطبية حول العالم أسهم في اكتشاف الحالات بشكل أفضل من السابق.

وأكد إمكانية السيطرة على العديد من الأورام وعلاجها في حال اكتشافها في مراحل مبكرة.

وعلى الصعيد المحلي، كشف فقيه استناداً إلى بيانات المجلس الصحي السعودي وسجل الأورام، أن سرطان الثدي يتصدر الإصابات لدى النساء، يليه سرطان الغدة الدرقية.

وأشار إلى أن سرطان القولون والمستقيم يُعد من أكثر الأورام شيوعاً بين الجنسين، فيما يبرز سرطان البروستاتا كأهم الإصابات لدى الرجال.

وحول المؤشرات العالمية، ذكر استشاري طب الأورام أن سرطان الرئة يحتل المرتبة الأولى كأكثر الأورام شيوعاً ومسبباً للوفيات.

وتأتي سرطانات الثدي، والقولون والمستقيم، والبروستاتا في المراتب التالية وفقاً للإحصائيات الدولية.