أمير الشرقية ووزير الطاقة يتقدمان المصلين لتشييع شهداء مروحية أرامكو
أدى أمير المنطقة الشرقية ووزير الطاقة صلاة الجنازة على سبعة من شهداء حادثة مروحية أرامكو. وأقيمت شعائر الصلاة في جامع الفرقان بمدينة الدمام وسط حضور غفير من المصلين.
وتقدم الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية والأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود وزير الطاقة صفوف المشيعين داخل الجامع لتوديع المتوفين الذين فقدوا حياتهم إثر حادث تحطم المروحية الأليم.
وعكست هذه المشاركة الرسمية التضامن التام مع أسر الضحايا والوقوف إلى جانبهم في مصابهم الجلل.
وشهدت الصلاة توافد أعداد كبيرة من المواطنين وزملاء المتوفين للمشاركة في أداء الواجب الديني والاجتماعي.
وخيمت أجواء من الحزن والمواساة على موقع التشييع تزامناً مع نقل الجثامين السبعة لمواراتها الثرى.
ويأتي هذا التشييع عقب تعرض طائرة مروحية تابعة لشركة أرامكو لحادث مأساوي أسفر عن وقوع عدد من الضحايا.
ورفعت جموع المصلين دعواتها بأن يتغمد الله المتوفين بواسع رحمته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان.


















