الدمام تشيع عصر اليوم جثامين 7 من شهداء الطائرة المروحية
تشيع المنطقة الشرقية اليوم ثمانية من شهداء تحطم مروحية في محافظة رأس تنورة، بعد التعرف على هوياتهم عبر الفحوصات الطبية.
وتتجه الأنظار لنتائج التحقيقات المرتقب الانتهاء منها الأسبوع الجاري لكشف ملابسات الحادث الذي أودى بحياة 14 سعودياً.
وتقام بعد صلاة عصر اليوم صلاة الجنازة على ثمانية من المتوفين في جامع الفرقان بمدينة الدمام.
وتشيع جموع المصلين جثامين كل من رامز راشد المطيري، ومشاري وهيب البرعي، ومعاذ ماجد الزهراني، وخالد عيسى العنزي. كما يوارى الثرى إبراهيم عبدالرحمن السبيعي، وغيث حمد الشبل، ومحمد يوسف الكوهجي، وهم يمثلون الدفعة الأولى من الضحايا.
وأوضح أن بقية الجثامين ستوزع للصلاة عليها بواقع حالة في الرياض، وحالة في جزيرة تاروت، وحالة واحدة في بلدة الخويلدية، وحالة واحدة في صفوى.
وكشف التقرير أن سبب التأخر في إجراءات الدفن والصلاة يعود إلى الحريق الهائل الذي شب في المروحية وصعوبة التعرف على الجثث.
ودفع هذا الوضع السلطات المختصة للجوء إلى فحص الحمض النووي للتعرف على هويات الضحايا بدقة.
وتوزعت جثامين الضحايا الأربعة عشر على أربعة مستشفيات رئيسية في المنطقة الشرقية.
وشملت القائمة مستشفى الدمام الرئيسي، ومستشفى القطيف، ومستشفى صفوى، إضافة إلى مستشفى أرامكو في الظهران.
وخيمت حالة من الحزن العميق على أهالي المنطقة، خاصة وأن شريحة كبيرة من المتوفين هم من الشباب صغار السن.
وبرزت من بينهم قصة الشاب معاذ الزهراني الذي لقي مصرعه بينما كان يستعد لزواجه بعد أقل من شهرين.
وفي سياق متصل، أكدت مصادر أن لجان التحقيق تواصل عملها المكثف للوقوف على أسباب تحطم مروحية ”أرامكو“.
وتوقعت المصادر الانتهاء من التحقيقات الجارية وإعلان النتائج خلال الأسبوع الجاري.
ورفع المشيعون دعواتهم بأن يتغمد الله الضحايا بواسع رحمته، ويتقبلهم في عداد الشهداء، وأن يربط على قلوب أسرهم ويلهمهم الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل.













