بعد 27 عاماً.. فاجعة مروحية أرامكو تعيد إلى الأذهان كارثة 1999
أعادت فاجعة سقوط مروحية أرامكو برأس تنورة، التي أودت بحياة أربعة عشر مواطناً بينهم ثلاثة من القطيف، ذكريات أليمة للأهالي، مستحضرين حادثة تحطم مروحية مشابهة قبل 27 عاماً مخلفة اثني عشر متوفياً وثمانية مصابين.
وخيم الحزن مجدداً على محافظة القطيف بعد إعلان وفاة الشبان حسن الصفواني، وعلي الأبيض، وموسى آل لاشط في الحادثة الجديدة.
وأعاد هذا المصاب الأليم إلى أذهان الأهالي فقدان الشابين فاضل الشاخوري وأحمد المرهون في حادث الروحية المشابهة قبل سبعة وعشرين عاماً.
وتنتظر أسر الضحايا الصفواني والأبيض وآل لاشط اكتمال الإجراءات الطبية لتحديد مواعيد الصلاة والتشييع.
وربطت الذاكرة المجتمعية بين هذا المصاب وحادثة سابقة وقعت في شهر أكتوبر من عام 1999. وشهدت تلك الحادثة تحطم مروحية تابعة لأرامكو بعد إقلاعها من منصة حقل أبو سعفة باتجاه رأس تنورة.
وانطلقت المروحية في رحلة اعتيادية مساء السبت الثاني من أكتوبر، مقلعة من منصة معمل فرز الغاز عن الزيت باتجاه رأس تنورة.
وشهدت الرحلة التي كانت تقل عشرين موظفاً حادثاً مأساوياً أدى إلى تحطمها بالكامل في تمام الساعة السابعة وخمس دقائق.
وأسفر الحادث عن وفاة اثني عشر شخصاً، بينهم أحد عشر مواطناً وموظف بريطاني.
وضمت قائمة المتوفين قائد المروحية الكابتن حسين اليامي، ومساعده الكابتن خليفة النعيمي، إلى جانب الركاب محمد حجاب، وفاضل الشاخوري، ومحمد الغامدي، وأحمد المرهون، وسالم الكبيسي، وعبدالله العتيبي، ومحمد فلاتة، وسعود العنزي، والموظف البريطاني ريتشارد هارولد.
وكتبت النجاة لثمانية موظفين آخرين، تم نقلهم فوراً إلى المركز الصحي التابع للشركة في الظهران لتلقي الرعاية الطبية.
وتضمنت قائمة الناجين سبعة مواطنين وهم عبدالله القحطاني، وعلي القحطاني، ومحمد الحربي، وحمد الرحيمان، وعقيل الغافلي، وخالد الشمري، وعبدالحي الذارة، إضافة إلى الموظف الكندي جوير أكينزيز.
وفي الوقت الراهن، تواصل الجهات المختصة وهيئة الطيران المدني تحقيقاتها لمعرفة أسباب السقوط الأخير. وتعمل الطواقم الطبية بالتوازي على استكمال إجراءات التعرف على جثامين الضحايا الأربعة عشر لتسليمهم لذويهم.













