آخر تحديث: 23 / 6 / 2026م - 10:38 م

لماذا تختلف حرارة السيارة عن الأرصاد؟.. أستاذ مناخ يوضح

جهات الإخبارية

حسم أستاذ المناخ الدكتور عبدالله المسند الجدل حول دقة مقاييس الحرارة الخارجية في السيارات، مؤكداً إمكانية الاعتماد عليها بدرجة معقولة أثناء السير، رغم اختلافها أحياناً عن القراءات الرسمية لمحطات الرصد الجوي.

وأوضح الدكتور المسند أن حساس المركبة يقيس حرارة الهواء المحيط بها مباشرة، وليس الدرجة القياسية المعتمدة مناخياً.

وأشار إلى أن هذا الاختلاف الفني قد يؤدي في بعض الحالات لتسجيل قراءات أعلى من الواقع الفعلي.

وكشف الخبير المناخي عن أربعة عوامل رئيسية تؤثر في دقة قراءة المقياس الخارجي للمركبة.

وتتمثل هذه المؤثرات في التوقف الطويل وسط الازدحامات المرورية، والوقوف تحت أشعة الشمس المباشرة، والسير فوق الأسفلت شديد السخونة، إضافة إلى تأثر الحساس بحرارة المركبات المجاورة.

وبيّن أن الشركات المصنعة تعمد إلى تثبيت حساس الحرارة خلف المصد أو الشبك الأمامي لإبعاده قدر الإمكان عن وهج المحرك.

وأضاف أن هذا التموضع يهدف إلى قياس درجة حرارة الهواء المتدفق بانسيابية حول هيكل السيارة أثناء حركتها.

وأكد المسند أن دقة المؤشر ترتفع طردياً كلما كانت السيارة في حالة حركة بسرعة مناسبة وسط ظروف تهوية جيدة.

ولفت الانتباه إلى أن هذه القراءات تظل ”تقديرية“، مشدداً على عدم جواز اتخاذها بديلاً عن القياسات المناخية الدقيقة الصادرة عن محطات الأرصاد الجوية.