آخر تحديث: 21 / 6 / 2026م - 4:43 م

جرم سماوي يعبر غلافنا اليوم.. ماذا سيحدث لو اصطدم؟

جهات الإخبارية

تشهد الأرض اليوم الأحد اقتراباً فلكياً للكويكب الصغير ”2026 MH“ لمسافة 192 ألف كيلومتر، في حدث يراقبه العلماء لتطوير قياسات الأجرام دون تشكيل أي تهديد لسلامة الكوكب.

وأوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبوزاهرة أن هذا الجرم السماوي البالغ قطره عدة أمتار سيتحرك بسرعة نسبية تناهز 4.4 كيلومتر في الثانية.

وأشار إلى أن الكويكب سيصل إلى نقطة تقل عن نصف متوسط المسافة الفاصلة بين كوكبنا والقمر، مبيناً أنه لن يكون مرئياً للمتابعين بالعين المجردة.

وطمأن رئيس الجمعية الفلكية بجدة بأن هذا الاقتراب لا يمثل أي خطر على سكان الأرض نظراً لضآلة حجم الكويكب.

ونفى وجود أي مؤشرات علمية ترجح اصطدامه بالكوكب، لافتاً إلى أن الأجسام الصخرية المماثلة تحترق أو تتفتت تلقائياً بمجرد اختراقها الغلاف الجوي.

وحول الفرضيات العلمية لاصطدامه المباشر، بيّن أبوزاهرة أن طبيعة التأثير ترتبط بحجم الجرم وتركيبه وسرعته.

وأضاف أن صغر قطر ”2026 MH“ يجعله عرضة للتفتت أو الانفجار على ارتفاعات شاهقة، مسبباً كرة نارية لامعة وموجة صدمية ذات أضرار محلية محدودة جداً مقارنة بالكويكبات الضخمة.

وتشكل هذه الاقترابات أهمية بالغة للأوساط الفلكية، إذ تتيح فرصاً ثمينة لتجويد قياسات مدارات الأجرام المحاذية للأرض.

وأكد أبوزاهرة أن دراسة توزيع هذه الكويكبات الصغيرة تسهم في تعميق الفهم الدقيق للبيئة الديناميكية داخل النظام الشمسي.

وتعكف المراصد وشبكات الرصد المتخصصة على إجراء قياسات متتالية لتحديد مواقع هذه الأجرام بدقة.

وتستهدف هذه الجهود تحسين الحسابات المدارية وتوقع المسارات المستقبلية، مما يعزز قدرة الفلكيين على تتبع الأجسام القريبة ورصد متغيراتها الحركية بكفاءة عالية.