آخر تحديث: 7 / 7 / 2026م - 12:39 ص

سماء الحب

الدكتورة آلاء الخلف *

أتاك حديث غاشيتي؟ (وهل تنبيك) أخباري؟
‎أمن تيهي ومن جزعي.. أرتل آي أشعاري؟
‎أيا عين الهوى العذراء.. فانبجسي بأذكاري
‎ويا نِعم الهدى الآلاء.. لا غُيبتي في غارِ
.
.
‎وجدت برائع الأغصان تفرع فيها أزهاري
‎وهمتُ بآخر الشطان.. سرب الطير.. نواري
‎سراب يحسب الظمآن، ماءًا بين أحجار
.
.
‎شفيفٌ حلمي المؤود.. في قلبي وأوتاري
‎حزينٌ صوتي المفقود.. يا آناء أسحاري
‎تسف الريح قافيةً في همس الدنا الذاري
.
.
‎كئيبٌ ليلي المفؤود.. تهوي فيه أقماري
‎لتسجر في حنايا الروح بحراً من لظى النار
‎لهيبٌ العمر آلمني.. وشردَّ كل أطياري
.
.
‎أعود لأسكب الأبيات من كأس النوى الجاري
‎وأرجم كل شيطان مريد.. شهب أنواري
‎برانا الله ترياقاً، ومن أقداس أسرارِ
.
.
‎ذرانا الرب في الأصلاب أخياراً لأخيارِ
‎سماءٌ الحب فطرتنا، نهرٌ بالضيا جاري
‎وطينُ الطهر نشأتنا.. وميعادٌ لأقداري
.
.
‎فلا الدنيا لنا وطنٌ ولا سميتها داري
‎ولا عجب بها عوزي، ولا إقتار إعساري
‎ولا يسع السما بشرٌ .. أتوق لوهج أسفاري
.
.
‎إذا ساءت ظنون الخلق، لذنا في حمى الباري
‎سحابُ النور مبدؤنا.. فمن طُهرٍ لأطهارِ
‎صفت أرواحنا ولهاً.. إلى جنات أبرار..
‎إلى جنَّات أبرار

أرشيفية
دكتوراة في Communication Studies جامعة دنڤر،
Focus: Health communication
ماجستير إدارة أعمال، بكالريوس علم الأحياء