أَوْسَعُ مِنْ ظَنِّي
عَتْبِي عَلَيْكَ، وَفِي المَحَبَّةِ مَأْرَبُ
يَخْفَى، وَيَفْضَحُهُ الحَنِينُ المُتْعَبُ
قُرْبٌ يُرَبِّي فِي الضُّلُوعِ حِكَايَةً
وَالقَلْبُ مِنْ فَرْطِ التَّرَقُّبِ يُنْهَبُ
مَا بَيْنَ طَرْفِكَ وَالفُؤَادِ مَسَافَةٌ
أَسْقَطْتَ فِيهَا صُورَةً تَتَقَلَّبُ
لِلرُّوحِ عَادَاتٌ تُخَالِفُ وَعْيَهَا
فَتَرُدُّهَا سُبُلٌ إِلَيْكَ وَتَجْذِبُ
فَلَرُبَّ أَمْرٍ ظَنَّهُ الْمَرْءُ انْتَهَى
فَإِذَا بِهِ فِي قَاعِهِ يَتَشَعَّبُ
وَيَظُنُّهُ نَسْيًا، فَيَعْجَبُ أَنَّهُ
فِي بَعْضِ مَا يَخْتَارُهُ يَتَسَرَّبُ
وَأَظُنُّ أَنِّي قَدْ عَرَفْتُكَ مَرَّةً
فَأَرَاكَ أَبْعَدَ كُلَّمَا أَتَقَرَّبُ
أَوَكُلَّمَا جَمَعَ التَّأَمُّلُ بَعْضَهُ
نَبَتَتْ عَلَى الأَطْرَافِ مِنْهُ مَذَاهِبُ؟
فَأَمُدُّ نَحْوَكَ فَهْمَ قَلْبٍ كُلَّمَا
ظَنَّ اكْتِمَالًا… جَاءَ مِنْهُ الأَعْجَب













