آخر تحديث: 8 / 6 / 2026م - 9:19 م

مختص نفسي يطمئن: سلوكيات استكشافية عند الأطفال أمر طبيعي

جهات الإخبارية

طمأن الأخصائي النفسي الإكلينيكي أحمد آل سعيد، الآباء والأمهات حيال بعض السلوكيات الاستكشافية الحرجة التي يمارسها الأطفال بين سن الثالثة والخامسة، مؤكداً أنها تصرفات تفتقر للوعي وتتطلب تدخلاً سلوكياً هادئاً بعيداً عن الهلع المبالغ فيه.

وأوضح الأخصائي آل سعيد أن ملاحظة أولياء الأمور لقيام أبنائهم بلمس أو استكشاف أعضائهم الخاصة، يُعد أمراً مقلقاً في ظاهره، إلا أنه لا يستدعي الخوف الشديد من قِبل الأسرة.

وبيّن أن الأطفال في هذه المرحلة العمرية المبكرة، لا يمتلكون الإدراك الكافي أو الوعي الدقيق بطبيعة هذا التصرف، مما ينفي عنه أي أبعاد أخرى قد تثير قلق الوالدين.

ولفت إلى أن هذه الحالة تُصنف ضمن السلوكيات الطفولية العابرة التي تحتاج فقط إلى تطبيق استراتيجيات مبسطة لتعديل السلوك، لضمان تجاوز هذه المرحلة بأمان وتقويم تصرفات الطفل.

وأكد آل سعيد في معرض توجيهاته للآباء، أن هذه المشكلة المؤقتة تتحسن تدريجياً وتختفي، مضيفاً: «الأمر قد يستغرق بعض الوقت، لكنه يتلاشى في غضون أسابيع وينتهي على خير متى ما التزمنا بالتعليمات الصحيحة».