ما تبقّى
سَلَامُ مُتَيَّمٍ مِنِّي إِلَيْهَا
وَمَا ”انْسَابَتْ بِأَحْمَرِ مَرْشَفَيْهَا“
أُقَلِّبُ فِي الْهَوَى لَيْلِي وَوَجْدِي
فَلَا أَلْقَى سِوَى ذِكْرَى يَدَيْهَا
أُفَتِّشُ عَنْ ذَوَاتِي فِي الْمَرَايَا
فَأَلْمَحُ صُورَتِي فِي وَجْنَتَيْهَا
وَأَقْرَأُ مَا تَبَقَّى مِنْ كِتَابِي
فَأَلْفَى الْقَلْبَ مَكْتُوبًا إِلَيْهَا
وَأَنْبُشُ فِي رَمَادِ الْعُمْرِ عَنِّي
فَأُبْصِرُ مَوْطِنِي فِي مُقْلَتَيْهَا
فَمَا خَسِرَ الْهَوَى شَيْئًا وَلَكِنْ
غَدَوْتُ أُرَتِّلُ الأَيَّامَ فِيهَا
وَأَلْمَسُ فِي تَعَرُّجِ كُلِّ دَرْبٍ
بَقَايَا خُطْوَتِي فِي خُطْوَتَيْهَا













