«ريمي» خارج الشاشة.. أطفال يجسدون شخصياته بالرسم والأصوات
نظمت جمعية السينما السعودية فعالية تفاعلية شاملة لإحياء رواية مسلسل الكرتون الكلاسيكي ”ريمي الفتى الشريد“، استهدفت من خلالها دمج الفنون التشكيلية وتجارب الأداء الصوتي لغرس القيم التربوية في الأجيال الجديدة.
وشهدت الفعالية تنوعاً في الأنشطة المقدمة للزوار، حيث تولت الفنانة التشكيلية اللبنانية ميادة التقي الإشراف على الركن الفني الذي تضمن عروضاً للرسم المباشر أمام الجمهور.
وأوضحت التقي أن الركن شمل نشاطاً مخصصاً للأطفال يعتمد على استعراض مراحل حياة شخصية ”ريمي“ عبر قصص مصورة، ليتم لاحقاً دمجها ضمن لوحات فنية متكاملة.
في سياق متصل، قدمت المعلقة الصوتية ومدربة الأداء نور علي، الحائزة على جائزة أكاديمية إم بي سي في الدبلجة وصاحبة أول استديو نسائي في المنطقة الشرقية، ورشة عمل متخصصة في الدبلجة التفاعلية.
وركزت الورشة على تدريب الأطفال على استكشاف الأبعاد النفسية والشكلية لشخصيات الرواية، وكيفية محاكاة أصوات تعبر عن حالات شعورية مختلفة كالتعب والبكاء.
ولفتت نور إلى التفاعل الإيجابي الواسع من قبل الأهالي أثناء مشاهدة أبنائهم يجسدون أصوات شخصيات تقليدية، مؤكدة على أهمية تفعيل اللغة العربية الفصحى في أداء المواهب الناشئة.
وأشارت إلى التوجه الحالي نحو الإنتاجات المحلية الخالصة، مشيدة بجهود مؤسسات وطنية مثل مؤسسة محمد بن سلمان ”مسك“ وشركات متخصصة في إنتاج أعمال سعودية أصلية تفتح آفاقاً واسعة للشباب في قطاع الدبلجة.
من جانبها، أضافت منى حسن، المشاركة في برامج مواهب أكاديمية إم بي سي، بعداً درامياً للفعالية عبر تقمص دور ”الحكواتي“، مستعرضة أحداث قصة ”ريمي“ ومحطاتها المؤثرة كفقدان الأم والصبر على المصاعب.
وبينت حسن أنها قدمت القصة بأسلوب مكثف ومصور، وذلك استكمالاً لمسيرتها التي تضمنت إنتاج مسلسل كرتوني عُرض على منصة شاهد.
واختتمت الفعالية أنشطتها بعرض سينمائي متكامل للفيلم الكلاسيكي الأصلي، استهدف شريحة اليافعين من عمر تسع سنوات فما فوق.
وجاء هذا العرض بهدف تعريف الأجيال الجديدة بإنتاجات فنية قديمة تحمل مضامين هادفة، وتسليط الضوء على قدراتهم الكامنة في مجالات الأداء الصوتي والفنون البصرية.
































