آخر تحديث: 7 / 6 / 2026م - 8:35 م

خفض الحمل السكري وزيادة الشبع.. كيف يغير الأفوكادو نظامك الغذائي؟

جهات الإخبارية

أثبتت دراسة طبية حديثة أن استهلاك ثمرة أفوكادو واحدة يومياً يسهم بفعالية في تحسين مستويات السكر في الدم، عبر خفض مؤشر الحمل السكري المرتبط بتأثير الأطعمة المستهلكة على الجسم.

واستندت النتائج العلمية إلى تحليل بيانات تجربة سريرية امتدت لستة أشهر، وشملت 961 مشاركاً تتجاوز أعمارهم 25 عاماً من الفئات التي تعاني من زيادة في محيط الخصر.

وأوضح الباحثون أن المشاركين قُسموا إلى مجموعتين، تناولت الأولى ثمرة أفوكادو كبيرة بشكل يومي، بينما حافظت المجموعة الثانية على نظامها الغذائي المعتاد مع تقليص استهلاك هذه الفاكهة إلى أدنى حد ممكن.

وبينت التحليلات النهائية، بعد تحييد عوامل مؤشر كتلة الجسم والمستوى التعليمي والخلفية العرقية، أن المجموعة الأولى سجلت انخفاضاً ملموساً في الحمل السكري، محققة زيادة في تناول الألياف والدهون الصحية مقابل تراجع ملحوظ في استهلاك الكربوهيدرات والبروتينات الحيوانية.

وعزا خبراء التغذية هذا التأثير الإيجابي المباشر إلى دور الألياف المرتفعة في إبطاء امتصاص السكر وتحسين استجابة الجسم، إلى جانب مساهمة الدهون الأحادية غير المشبعة في تعزيز هذه النتائج.

وأكد الخبراء أن الأفوكادو يتميز بقدرته الفائقة على تعزيز الشعور بالشبع لفترات طويلة، مما ”يدفع الأشخاص إلى تقليل استهلاك الأطعمة الغنية بالسكريات والكربوهيدرات المكررة والحلويات“.

ولفت معدو التقرير الطبي إلى وجود قيود بحثية في التجربة، تتمثل في الاعتماد جزئياً على ذاكرة المشاركين لتدوين الوجبات، وتركز العينة على النساء والأشخاص ذوي الوزن الزائد، مما يتطلب إجراء دراسات أوسع على فئات متنوعة لتعميم المخرجات.

واختتم الباحثون بالتأكيد على أن هذه النتائج لا تلغي التوصيات الغذائية المعتمدة حالياً، داعين في الوقت ذاته إلى استشارة المختصين قبل إدراج الأفوكادو ضمن الأنظمة الغذائية اليومية لتحديد الكميات الملائمة للاحتياجات الفردية.